تستمع الآن

حسن يوسف: التزام زوجتي أثّر علي.. ولو كنت مرتاحًا ماديًا لاعتزلت بعد «الشعراوي»

الإثنين - ٢٦ يوليو ٢٠٢١

قال الفنان حسن يوسف إنه يعكف خلال الفترة الحالية على كتابة مذكراته عن مسيرته الفنية التي تخطت النصف قرن تحت عنوان «50 عامًا في عالم الفن».

وأوضح في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط: «بدأت الاحتراف عام 1960 من خلال المسرح القومي، وقد تربيت فنياً على يد العملاق حسين رياض – رحمه الله – وخرجت من المسرح للسينما، أي أن مشواري الفني تجاوز 60 عاماً، لكنني أتناول في مذكراتي 50 سنة شكلت ملامح رحلتي، قدمت بالمسرح القومي مسرحيات عديدة أبرزها «زواج الحلاق» كما عملت في المسرح الخاص لكن أغلب عروضه كانت تجارية»، مضيفًا أنه «كسول في مسألة الكتابة، أكتب صفحتين وأتوقف بعدها أسبوعين، وجاءت كورونا لتنشر الكسل أكثر على العالم».

وتطرق إلى اعتزال زوجته الفن موضحًا أن ذلك كان قرارها الخاص، مؤكدًا: «شمس اتخذت هذا القرار بإرادتها ولم أناقشها فيه، بل سلمت باختيارها، فقد تعودنا على أن يستقل كل منا في قراره، طالما أن هذا القرار لن يؤثر على حياتنا الأسرية».

وربط حسن يوسف بين اعتزال زوجته والتزامها الديني وتوجهه للأعمال الدينية والتي كان أشهرها «إمام الدعاة»، قائلًا: «التزام شمس الديني أثر عليّ، وبدأت في تقديم المسلسلات الدينية، وكان أول مسلسل أشارك به (ابن ماجه) ثم (الإمام النسائي)، ثم (إمام الدعاة محمد متولي الشعراوي)، و(الإمام المراغي)، ثم (إمام الأئمة الشيخ عبد الحليم محمود)، وقد مكنتني هذه الأعمال من تقديم مكتبة درامية إسلامية ضخمة أفخر وأعتز بها جداً».

وقال إن هناك فنانون كبار لا يُحتفى بهم ولا تُكتب لهم أدوارًا جيدة مثل رشوان توفيق وعبد الرحمن أبو زهرة، مشيرًا إلى أن السينما العالمية بها أسماء قدمت أدوارًا مهمة لسنوات متقدمة في عمرهم مثل أنتوني كوين وروبرت دي نيرو، مؤكدًا «طوال حياتي لم أستجدِ العمل من المنتجين، كما لا أقبل عملاً يؤثر على تاريخي الفني سلباً، ولو كنت مرتاحاً مادياً لاعتزلت بعد مسلسل الشعراوي ليكون أفضل خاتمة، لكن الأجور في زماننا كانت ضعيفة، وأنا وشمس من النوع المسرف، وأنا من بين عيوبي أنني لا أجري وراء الشغل مكتفياً بحياتي العائلية مع شمس وأولادي، وهذا هو الجانب الأهم في حياتي وحتى ابني عمر مثلي رغم أنني أقول له إن جيله غير جيلي».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك