تستمع الآن

«لولا أن» | قصة الساحر الذي استعانت به بريطانيا لإنقاذ الإسكندرية من قصف الألمان

الخميس - ٠٦ مايو ٢٠٢١

ناقشت آية عبدالعاطي، يوم الخميس، عبر برنامج «لولا أن»، على نجوم إف إم، قصة الساحر البريطاني جاسبر ماسكلين، وروي عنه أنه تمكن من إخفاء الدبابات، ويحمي مدينة الإسكندرية من أن تُقصف وتُدمر، وكان له دورا فعالا مع بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية.

وتقدم المذيعة آية عبدالعاطي، برنامج «لولا أن»، الذي يتناول تفاصيل ومواقف كانت سببا في تغيير مسار أحداث ومصائر أشخاص لولا التفاصيل الصغيرة لكانت التفاصيل تغيرت تماما على المستوى الفني والتاريخي والاجتماعي، ويذاع من الساعة 5:45 إلى 5:50.

قالت آية: “الحرب خدعة والقصة التي سنحكيها اليوم، هي التعريف المثالي لهذه المقولة، في بريطانيا لحد الحرب العالمية الثانية كان فيه عائلة مشهور اسمها ماسكلين، واحد من أعضاء العائلة اسمه جاسبر ماسكلين وهم عائلة من السحرة والحواة، وكان أصغر واحد فيهم ودارسا للهندسة، وكان يستخدم ما يعرفه في الألعاب السحرية ويوظف العلم في الألعاب السحرية، وله كتاب شهير عن ألعابه الشهيرة وقدرته على قراءة أفكار زوار المسرح أثناء عروضه، وقدرته على خداع العدو أثناء الحرب، وتدريب الجنود على طرق مبتكرة للتحايل والمراوغة، زي رسم خرائط على ورق الكوتشينة”.

وأضافت: “لما قامت الحرب العالمية الثانية انضم جاسبر لسلاح المهندسين في الجيش البريطاني وانضم للقوة (أ) ومهمتهم عمل خداع استراتيجي للقوات الألمانية المعادية، والألمان كان يقصفون إسكندرية بشكل متواصل، والقوات البريطانية وصل لهم معلومة إن الألمان سيقصفون الأسطول الإنجليزي، فقرر جاسبر عمل حيلة ذكية”.

وتابعت: “الميناء الشرقي والغربي بجانبهم بحيرة مريوط، وقام ببناء في البحيرة بشكل كامل إسكندرية بديلة من الخشب والبلاستيك والفيلين نمودج كامل من الأسطول البريطاني المتمركز في إسكندرية ورسم على قماش كبير جدا حفر وهياكل عربيات وهمية، وقبل الغارة بدقائق قطع النور على إسكندرية كلها عدا المنطقة البديلة اللي هو عملها، والألمان لما هاجموا شاهدوا هذه المنطقة المنورة فقط، وعلى مدار 8 أيام جاسبر والفريق معه يجددوا الماكيت والألمان يأتون ويضربوه ويحتلفوا بالانتصار على الإنجليز وبعد انتهاء القصف تحركت القوات البريطانية وهاجمت المواقع الألمانية ونجحت حيلة جاسبر الساحر اللي كان مهندسا في سلاح المهندسين البريطاني، وما يهمنا أن إسكندرية لم تتأثر، ولو الماكيت البديل كان يمكن المدينة أن تدمر تماما”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك