تستمع الآن

«حلواني مصر»| محمد كمال المصري وسر شخصية «شرفنطح» التي هزمت «الريحاني»

الجمعة - ٢٣ أبريل ٢٠٢١

تحدث يوسف الحسيني في حلقة اليوم من «حلواني مصر» على «نجوم إلإ.إم» عن الفنان محمد كمال المصري «شرفنطح»

وقال إنه كان يتمتع بجسم هزيل وأنف كبير وعيون متباعدة، فكانت أي حركة صغيرة منه تفجر الضحك في الجمهور.

ولد في 11 أغسطس 1886، في شارع محمد علي، والحياة في الشارع جعلته يعيش في أجواء الفرق والفن، وعندما بلغ 10 سنوات التحق بمدرس الحلمية الابتدائية والتحق بفرقة التمثيل هناك وكان يجد متعته في إضحاك الناس وتقديم الأدوار المختلفة مثل الحانوتي والوزير وماسح الأحذية.

قرر بعدها إهمال الدراسة والاهتمام بالفن فرفض والده ذلك، لكنه سافر إلى الإسكندرية بحثًا عن فرصة والتحق بفرقة عبد القادر سليمان ووجدوا أنه يصلح لأدوار الفتى الأول لكنه فضّل الكوميديا على الأدوار الجادة، ونجحت الفرقة بشكل كبير خلال الصيف بالإسكندرية، وبعدها عاد للقاهرة والتحق بفرقة نجيب الريحاني، لكن «الريحاني» أعطاه أدوارًا صغيرة لم ير أنها تليق به بعد النجاح الذي حققه، فقرر الانفصال عنه واستأجر مسرح قريب وجمع عدد من الفنانين الكوميديانات وأسس فرقة.

ورأى محمد كمال المصري أن يبتكر شخصية تنافس أيقونة نجيب الريحاني «كشكش بيه» حتى خرج بشخصية «شرفنطح» التي التصقت به طوال حياته، وحقق نجاحًا كبيرًا بها حتى سحب البساط من تحت الريحاني، لدرجة أن نجيب الريحاني حكى في مذكراته أن قفل مسرحه في ليلة من الليالي وذهب لمشاهدة الفرقة المنافسة فانبهر بشخصية كمال المصري، فعرض عليه الاتحاد بدلًا من تفرقة الجمهور، وبالفعل اجتمعا سويًا وأصبحت شخصية «شرفنطح» جزء من مسرحيات بديع خيري التي يكتبها للريحاني.

1928بدأ مشواره في السينما عام 1928 بفيلم «سعاد الغجرية» ثم أدواره في «سلامة في خير – سي عمر – أبو حلموس – فاطمة – الآنسة ماما – عفريتة إسماعيل يس – حسن ومرقص وكوهين» وساءت حالته الصحية وأصيب بالربو في آخر أيامه، ونصحه الأطباء بالتوقف عن العمل، فانزوى في بيته بعدما ابتعدت عنه الأضواء وبعد تدهور حالته المادية، قرر وزير الثقافة ثروت عكاشة علاجه على نفقة الدولة، لكنه توفي في 25 أكتوبر 1966 عن عمر 80 سنة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك