تستمع الآن

مؤلف «حكايات الولاد والأرض» لـ«بصراحة»: نحكي عن شهدائنا في كل ربوع مصر بشكل مبسط لكي تروى في المدارس والجلسات

الأحد - ١٨ أكتوبر ٢٠٢٠

حل الكاتب والمؤلف محمد نبيل، وكيل وزارة الثقافة، مؤلف «حكايات الولاد والأرض»، ضيفا على الإعلامي يوسف الحسيني، يوم الأحد، عبر برنامج «بصراحة» للحديث عن أدب الحروب والمقاومة.

وبسؤاله عن التأريخ الروائي للبطولات والملاحم ولماذا لا تأخذ حقها في دراما هذه الأيام، قال نبيل: “طبعا للأسف ليس لدينا هذا رغم أننا دولة نحارب ما قبل التاريخ والتي وحدها مينا نارما، من ساعة تاريخ الإنسانية ما بدأت مصر تحارب وهي نبؤة ونحن في رباط إلى يوم الدين وجنود مصر خير أجناد الأرض وأهليهم أيضا، ولما توحدت مصر كان لازم يكون لها جيش فأصبح لها جيش يدافع عن أرضها ولا يغزو، فهي محط أطماع وأنظار كل من حولنا وهذا ما قاله المؤرخون”.

وأضاف: “في كتاب “فجر الضمير”، الكاتب جيمس هنري برستيد كان يعقد مقارنة تاريخية أن مصر أصحاب النسق الأول في تحضير الإنسانية، وكل الحضارات جاءت تقتات من خيرات مصر، ونقدر نسير في كتب المقدسة نجد أن مصر محط تقدير واحترام لما يكون جيشها قوي، فكيف لا يكون لدينا أغاني وروايات الحرب وأدب المقاومة لما كنا محتلين، رغم أن جيشنا قوي جدا وعرابي كان ذراعه اليمين محمود سامي البارودي رب السيف والقلم وتحدث عن الثورة العرابية والجيش المصري، وعلينا حاليا عاتق للتأريخ لجيشنا ومعاركنا التي خضناها وسنجد فيها نظرتنا للغد”.

وأوضح: “أستاذي في التاريخ رؤوف عباس قال لي اقرأو التاريخ عشان بكره وليس امبارح، ونحن شعب لديه مقدرات كثيرة وهو الإنسان والذي ربنا كرمه بزيارة كل الأنبياء، ونلوم أرباب الأدب والثقافة والفكر ونقول لهم لماذا لم تحاربوا بالقلم”.

وتابع: “ثم انتقلنا لحرب المعلومات وحروب الجيل الرابع والنفسية وحرب إضعاف الروح المعنوية للشعوب، وهي حرب من نوع آخر وبدأت في التسعينيات، لما قالت كونداليزا رايس تحدثت عن (الشرق الأوسط الجديد)، والفوضى الخلاقة زي ثورة التبيت والثورات الملونة ونجيب جماعات لكي يفسدوا ما أصلحه الضهر، ومصر كان لها طموح في 2011 ورغبات وآمال والدستور أقرها، ولكن امتطاها مخابرات وجواسيس العالم من حولنا والجماعات الإرهابية”.

وأشار: “الجسر لما نقطع بيننا وبين جدودنا انقطعت الحواديت، ومصر الدولة الوحيدة اللي فيها مفردة (العِرض هي الأرض)، إحنا اللي أجدادانا اللي عرفونا الارتباط الشرفي بين الإنسان والأرض، هو الشعب الوحيد اللي فيه الأم لما تقول لها أنا زميل ابنك البطل الشهيد فتزغرط وتقول له أنا أم الشهيد ورأيته في المنام، فمصر بها أدب حرب ومقاومة متوارث في الجين، وفيها البنت لن تتم الزفاف إلا لن تعود بالنصر”.

وشدد نبيل: «نحمد ربنا على معارك التنمية اللي إحنا فيها، وكما قلت انتفت جسور القادم بيننا وبين القادم للأجيال ففكرت عملها في كتاب في شكل الحكاوي وفاتح قوسين وكاتب اللي قالوه أهالي شهداء الجيش والداخلية عن أولادهم وكيف كانوا يقبلون على الدفاع عن أرض مصر، ووزيرة الثقافة قالت سنعمل قصص هذه الشهداء مسرحيات وبدأنها من (علي علي)، أحد شهداء كمين البرث، ومحمد الماسة، وعمرو حسين في أسوان، اعرف شهيدك والبطل الذي يمكن أن تكون مكانه غدا، وهي حكايات تثبت أن المصريين يحبون جيشهم،و في الـ10 أجزاء نحكي عن شهداء في كل ربوع مصر والأرض هي مصر ونحن أولادها ولأنه ليس لدينا حكايات نحكيها فقدمتها بشكل مبسط تحكى في المدارس والجلسات لكي نحكيها عن شهدائنا».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك