تستمع الآن

الموسيقار علي إسماعيل.. «بيتهوفن مصر» الذي تمرد على الشكل التقليدي للأغنية المصرية

الأحد - ١٣ سبتمبر ٢٠٢٠

موسيقار شهير، لقب بـ«بيتهوفن مصر»، له الكثير من الأعمال المميزة في الإذاعة والسينما والمسرح وفرقة رضا للفنون الشعبية، فضلًا عن وضع الموسيقى التصويرية لأكثر من 350 فيلما سينمائيا، ولد في ديسمبر عام 1922، وتوفي في يونيو 1974، إنه الموسيقار الراحل علي إسماعيل، الذي خصصت له آية عبدالعاطي، حلقة خاصة من برنامج «شغل كايرو»، يوم الأحد، على نجوم إف إم.

معهد فؤاد الأول

ولد علي إسماعيل في 28 ديسمبر من العام 1922 في حي المناصرة بدرب الدقاق، وبعد أن حصل على دبلوم مدرسة الصناعات البحرية من السويس ألحقه والده للعمل في ورش قناة السويس، والتي لم يكمل العمل بها واتجه للمدرسة العسكرية للموسيقى، وتغير مسار حياته بعد أن قرأ إعلانًا عن افتتاح المعهد العالي للموسيقى العربية “معهد فؤاد الأول” فتقدم للاختبارات والتي اجتازها بتفوق، وتم قبوله بقسم الآلات وكان زميله بنفس الدفعة العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ والموسيقار كمال الطويل وفايدة كامل وأحمد فؤاد حسن.

وقالت آية: «سنتحدث عن فنان مصري عمل (شغل كايرو) بشكل مميز وجعل اسمه مدرسة وطريقة يحتذي به الكثيرين في عالم الموسيقى، وفكرة قراءة التترات أو من قام بصناعة أغنية ما والفريق الذي يقف خلف خروج الأغنية للنور، وبطلنا اليوم عمل شكل للتوزيع في إخراج موسيقى الأغنية وهو رائد من رواد التوزيع الموسيقي في مصر، وهو علي إسماعيل، هو تمرد على الشكل التقليدي للأغنية، والألحان كان بها شيء من النمطية وهو نموذج لموسيقي لملهم».

وأضافت: «وقال عن الموسيقار الكبير عمار الشريعي، علي إسماعيل (القابض على الخواجة وماسك في جلابية المصري)، هو شاهد ما يفعله الأجانب ولكنه فعل بالروح المصرية».

محمد عبدالوهاب

وتابعت: «بعد الحربين العالمية الأولى والثانية عندما جاء مصر أجانب كثر وموسيقيين وكان هذا كان في صالح أي موسيقي شاب لديه فكر مختلف، وبطلنا كان علي إسماعيل، ونبدأ من اليوم الذي فرق في كل حياته وهو اليوم الذي طلبه فيه محمد عبدالوهاب لينضم لفرقته الموسيقية وكان صيته ذائعا في العزف على الآت النفخ الموسيقية، وكان أول ظهور له في مشهد بفيلم (غزل البنات)، ووجد نفسه في الأجواء التي كان يحلم بها دائما، وتأثر بالموسيقي الشهير أندريا رايدر والذي قدم موسيقى فيلم (دعاء الكروان)، ولما دخلنا على الخمسينيات تخرج من المعهد العالي للموسيقى وكان زميله عبدالحليم حافظ، وكان طوال الوقت يعمل بجانب دراسته لكي يصرف على نفسه، وكانت أهم حاجة حصلت له كون فرقته الخاصة في عزف موسيقى الجاز».

أندريا رايدر

وأردفت: «في هذا الوقت كان يحضر أندريا رايدر حفلات علي إسماعيل وكان منبهرا بموسيقاه، وبعد ما خلص عزفه ذهب ليسلم عليه ويحكي له على المنولوجات التي قدمها لمحمود شكوكو».

واستطردت: «رايدر أصبح سعيدا بعلي إسماعيل، وكان هناك شريك نجاح له في مشواره وهي زوجته نبيلة قنديل، وهي شريكة رحلة كفاحه لأخر العمر والتي كتبت أغان كثيرة لحنها علي إسماعيل مثل (رايحين في إيدنا سلاح)، وعاد لحمله الأول وهو السينما، حتى جاءت الفرصة لتلحين لأغاني فيلم (بنت الشاطئ)، وقدر يعمل تجربة مميزة بدخوله في عالم السينا ويدعمه أندريا رايدر، والنتيجة عمل 200 موسيقى تصويرية للأفلام، مثل (أنف و3 عيون) (ثريرة فوق النيل) (الأرض) (معبودة الجماهير)».

وأشارت: “وقدم أغاني رائعة في الإذاعة وذاع صيته بشكل أكبر، وتم استدعائه في يوم لمقابلة عبدالحليم حافظ، زميل الدراسة، وغنى حليم من توزيع علي إسماعيل في إصدارات غريبة من نوعها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك