تستمع الآن

محمد صبحي: أنا من اكتشفت نفسي كمخرج.. وهذا سر نجاح شخصية “سنبل ورحلة المليون”

الثلاثاء - ١٢ مايو ٢٠٢٠

تقدم “نجوم إف إم” على مدار شهر رمضان الكريم، استعادة لذكريات نجوم الزمن الجميل من الفنانين، بحلقات مسجلة ونادرة لهم مع الإعلامية آمال العمدة ضمن برنامج «نجوم من جوه القلب».

ويستعرض البرنامج مشوار حياتهم وذكرياتهم منذ الطفولة وحتى المشيب، مرورًا بأهم المحطات التي كان لها سبب رئيسي في تحويل مسار حياتهم لما أصبحوا عليه.

وفي حلقة، يوم الثلاثاء، حل الفنان الكبير محمد صبحي ضيفا على الإعلامية آمال العمدة.

انتهى الدرس يا غبي

وقال صبحي: “الفن الصادق هو الذي يصل للمشاهد وهو ما يعمل رصيد للفنان لدى المشاهد، وعملت بعد تخرجي عملت أعمال كلاسيكية ولم يكن فيها مشوار الانتشار ولكن مشوار الاختيار والأساس، وتعرفت على المهتمين بالحركة الفنية وبعد هامليت وروميو وجوليت، ثم مسرحية (انتهى الدرس يا غبي) على خشبة المسرح، وأول خطوة للانتشار السريع المباشر كان علي بيه مظهر، ثم حدثت عثرات لم يوفقني الحظ والتخطيط للوصول للناس، وعملت كيمو وخالي بالك يا جمعة، هي أعمال جيدة ولكن خانها الحظ في التنفيذ، والفارق إمكانيات زمنية وخاصة بالمعدات والإنتاج والوقت، وإن الفنان يكون ملزما تقديم عمل في وقت محدد لا يمكن أن يخضع لمقاييس الخلق الفني لأنه مش منشأة معمارية، الإبداع يحتاج لوقت وإمكانيات ورؤية فنية خاصة بالمخرج والممثل أيضا”.

لينين الرملي

وأضاف: “وزي ما فيه فرق بين ممثل وآخر إنه يشعر بالدور ويعايشه، المخرج قبل أن يشعر العمل لا بد أن يعايش الممثل، وهذا على مستوى التأليف أيضا ولينين الرملي لأنه دفعتي وزميلي فاهم قدراتي وإزاي يفتح لي مجال لتخليق هذه الدراما، والمخرج يوجه اكتشافي ويفجرها في العمل”.

وتابع: “في المسرح بداياتي كانت مع السيد راضي وقدمني في أدوار صغيرة وأحيي فيه إنه اكتشف داخلي منطقة الكوميديا، والمحطة الثانية بلا غرور أنا اكتشفت نفسي كمخرج وقدرت أحقق أكبر كمية من التوجيه لنفسي كمخرج، ومسرحية (أنت حر) أيضا حققت نجاحا أدبيا وماديا ومكاسب عظيمة جدا”.

خالي بالك يا جمعة

وأردف: “التليفزيون مزيج ما بين فن المسرح وصناعة السينما من الكاميرات وتلقائية المسرح، وفي (خالي بالك يا جمعة) نصا كانت أكثر إتقانا من علي بيه مظهر، ولكن يمكن الناس استغربت أوي إنه يوجد شخص طيب لهذه الدرجة وهذا في حد ذاته هدف ونجاح، ولما الناس تشعر أنه لا يوجد هذا الإنسان إذن تخلصنا وبعدنا عن المثالية أو الأصالة أو الطيبة فهذا إنذار إننا نستبشع ده، وبناء على هذه التجربة كان صعبا أن أكمل مع المخرج أحمد بدر الدين نكمل في رحلة المليون”.

سنبل ورحلة المليون

وعن مسلسل “سنبل ورحلة المليون”، أشار: “من أنجح مسلسل سنبل ورحلة المليون الجمهور هو من قاده لهذه المكانة، وأطمأننت لأن المشاهد عندما يتعلق بالشخصية المثالية والجمل التي يقولها عن العطاء إذن يكون داخلهم هذه البذرة لم تنته وهم في حاجة لهذا الأمر، ومحتاجة كيون فيه شبه اتفاق كلنا نعطي، وهذه الأصول موجودة ولكن مدفونة، ويجعل المواطن المصري يفخر إن هذا الشخص موجود في مجتمعنا ولكن عليه ضباب”.

واستطرد: “المسلسل بيقول إن كل إنسان ممكن من حقه يكون مليونير، وأيضا نقطة أخرى مش كل واحد معه فلوس يتهم إنه حرامي أو غير شريف وهي نقطة خطيرة يجب أن نمحيها ومصر أكبر من هذا، والمسلسل ألقى الضوء أيضا على الأشخاص الذين يتركون مهنتهم وحرفتهم ويبحثون عن الثراء السريع”.

التراجيدي كوميدي

وأوضح: “رحلة المليون أجابت على الانتهار للاختيار إن الإنسان يقدر يقدم التراجيدي كوميدي، والإنسان ميقدرش يعيش يضحك علطول أو في مأساة، ولازم نقدم الأعمال الجرامية خليط بين المشاعر الحياتية وتأمل وتفكير وحلم يقظة وضحك وحزن ونقدمها من خلال القصة، والجمهور منقسم يقابلونني ويطلبون مني الكوميديا فقط أو التراجيدي فقط، وأنا ألعب التراجيديا بخفة ظل الكوميديا.. وبلعب الكوميديا بثقل التراجيديا، وما يصدر من القلب ينفذ للقلب، الصدق عموما في الفن هو المفتاح الحقيقي اللي يوصل لقلب الناس ويشعرون به، وأميل إلى التراجيديا ولكن ليس الكئيبة والبكائيات، ولكن حالة تأمل الإنسان لذاته ومن حوله للبشر، وأشعر أنها كعلاج ويحدث لي عملية تطهير”.

وعن تقييمه لمشواره الفني، قال: “منذ 6 سنوات وأنا مجنون بفكرة أطلع راقص باليه يا إما قائد أوركسترا وكانت الرغبتين بداخلي وعزفت آلة الكمان لمدة سنتين وطلعت بها الثاني على الجمهورية وخاصمتها، ثم اتجهت للتمثيل وكنت محتاج أتعلق بأي شيء لكي أبدع فيه”.

وأكد: “أنا أؤمن بالقدرية طبعا وبالحظ، وأنا إنسان محظوظ بالطبع، وفيه موهوبين يملكون أضعاف أضعافي والحظ لم يأت لهم بعد وهي مسألة عثرة ومؤلمة بالطبع، وهو نفس الآلم الذي يشعر به الإنسان غير الموهوب ويكون لديه حظ وضربت معه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك