تستمع الآن

«له ما له وعليه ما عليه»| مصطفى أمين.. كان عدوًا للحرية أيام الملكية وأفسد السياسة والصحافة بالإثارة

الأحد - ١٧ مايو ٢٠٢٠

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة اليوم من «له ما له وعليه ما عليه» على «نجوم إف.إم» عن الكاتب الصحفي مصطفى أمين.

وقال إن مصطفى أمين كاتب صحفي كبير وله مدرسة في عالم الصحافة لكنه كان دائمًا يكتب في الصحافة وعينه على السياسة وكانت هذه هي مشكلته الكبرى.

وأوضح أنه أدخل المدرسة الأمريكية إلى الصحافة المصرية وهي صحافة الإثارة، وجعل أخبار اليوم مدرسة خاصة، وكانت من أمثلة ذلك موضوعه الذي كتبه عندما دخل المستشفى في نفس الحجرة التي كانت فيها الفنانة فاتن حمامة فيكتب موضوعًا ويقول فيه «أحدثكم من على سرير فاتن حمامة..»، ونوعية تلك الصحافة أيضًا كالتي رأيناها في فيلم «يوم من عمري» لعبدالحليم حافظ وعبد السلام النابلسي.

كما أدخل مصطفى أمين العمل الخيري إلى الصحافة مثل باب «ليلة القدر» الذي كان يقدم فيه مساعدات للمحتاجين، وباب «أنت مش لوحدك» الذي كان يقدم مساعدات مالية للشباب، إلى جابن إدخاله الاحتفال بعيد الأم إلى مصر.

لكن ما يؤخذ على مصطفى أمين أنه رغم كونه صحفي وكاتب لكنه كان ضد الحرية والديموقراطية وكان يحارب حزب الوفد ويعارضه بكل قوته أيام الملك فاروق وكان نصيرًا وحليفًا للملك، رغم أنه بعد رحيل الملك، كتب كتابه «ليالي فاروق» عما كان يحدث من مغامرات وخمر ونساء في حياة الملك فاروق، وبهذا قرر التعامل بصحافة الإثارة مع السياسة والتاريخ فأفسد السياسة وأفسد التاريخ، لكنه في نهاية حياته في الثلث الاخير منها تغيّر واعتزل أفكاره السابقة وأصبح من المدافعين عن الحرية والديموقراطية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك