تستمع الآن

حوار نادر | شادية: «اللي داخل في مجالنا عشان الفلوس مش ممكن يبقى فنان»

السبت - ٢٣ مايو ٢٠٢٠

تقدم “نجوم إف إم” على مدار شهر رمضان الكريم، استعادة لذكريات نجوم الزمن الجميل من الفنانين، بحلقات مسجلة ونادرة لهم مع الإعلامية آمال العمدة ضمن برنامج «نجوم من جوه القلب».

ويستعرض البرنامج مشوار حياتهم وذكرياتهم منذ الطفولة وحتى المشيب، مرورًا بأهم المحطات التي كان لها سبب رئيسي في تحويل مسار حياتهم لما أصبحوا عليه.

وفي حلقة، يوم السبت، حلت الفنانة الكبيرة شادية، في الجزء الثاني من حوارها ضيفة على الإعلامية آمال العمدة.

البيات الشتوي للفن

وقالت شادية: “أكيد مفيش حالة تستمر والموقف الفني بالتأكيد سيتغير ويحدث انتفاضة وأفكار ستطلع ومش ممكن نستمر بهذه الطريقة، والنبي آدم لازم يكون لديه أمل وأعتقد أن الفترة طولت أو البيات الشتوي للفن وكفاية القديم، بحس إن الفنان الذي لا يقدم حاجة كأن لا وجود له في الحياة لو عندي أغنيتين حلوين وخرجت بعد تقديمهما أشعر بالفرحة، وأكثر فترة شعرت بالازدهار النفسي هو وقت دخولي الاستوديو واشعر كأنه موعد وحب ويمكن أكثر من هذا الوصف، أما أتعب بشعر براحة، إذا لم أشعر بتقديم حاجة تضيف لرصيدي والناس أحبتها لا أقدمها، أما بتبقى الغنوة الحلوة بشعر بمتعة وأنا بحفظها وبسجلها وبعمل بروفاتها إحساس أكسير الحياة، ونفس الأمر في روايات السينما أستمتع بكل شوت أقدمه”.

احترام لمواعيد

وأضافت: “لم يعد هناك احترام لمواعيد العمل كل الممثلين يتأخرون ويعملون في أكثر من فيلم في وقت واحد، من يوم عملي في السينما أستاذي حلمي رفلة علمني الحفاظ على المواعيد، لكن لما تبقي مندمجة وعشت في الشخصية وتدخلي تجدي البلاتوه فاضي بتقتل الإنسان وتجد فلان تأخر والفلانية لم تأت من البيت حاجات عجيبة، تجعل الواحد غاضبا”.

الفن تضحية

وفي رأيها في عن أن الفنانين تحولوا لمسمى “فنانين الشنطة”، والذي ينتقل من عمل لأخر، قالت شادية: “للأسف مفيش تركيز على عمل واحد من يفكر في المادة أولا سيأخذون فلوس ولكن لن يستمروا، الفن تشتغل  فيه الأول وتعرق ويبين شخصيته وفنه وشغله ويثبت قدميه في عالم الفن وبعدها ينتظر الفلوس ستأتي له ولا يتعجل، واللي داخل عشان الفلوس مش ممكن يبقى فنان يروح يشتغل في التجارة ماله هو ما الفن، الفن تضحية”.

واستطردت: “لا يمكن الفنان يحال على المعاش طول ما هو عايش بيشتغل إلا غصب عنه تأتي له فترة يرتاح، من يكتب أو يلحن أو يكتب تأتي من أحاسيسه وتأتي فترة يجد إحساسه فضي مثل البطارية يحتاج للشحن”.

صلاح ذو الفقار

وبسؤالها عن تعاونها مع الفنان صلاح ذو الفقار في “مراتي مدير عام”، قال: “وقتها كانت مشكلة بالفعل قائمة في المجتمع، وكانت فكرة جديدة وأول ما قرأتها كنت سعيدة بها بشكل كبير وكانت جديدة ولم تقدم في وقتنا، وعرضناها في نوع كوميدي لطيف وفطين عبدالوهاب كان المخرج الوحيد الذي يقدم الكوميديا الخفيفة الراقية، كنت سعيدة جدا بهذا الفيلم، وعملنا كرامة زوجتي وعفريت مراتي، وبدأنا نناقش موضوعتنا بطريقة فطين وهي كوميديا الموقف”.

إضحاك الناس دون هدف

وعن رأي فؤاد المهندس في إضحاك الناس حتى ولو بدون هدف، أشارت شادية: “أستاذ فؤاد عنده حق في هذا الرأي، مش كل الأفلام يكون لها كوميدي ولها هدف ومش كل هدف يكون له موقف كوميدي، وفيه ساعات الناس تريد إراحة مخها وتعبان ومسؤوليات الحياة”.

الزواج الفني

وعن رأيها في الطلاق بين الفنانين، قالت: “هذا في الحياة كلها وليس مبدأ الزواج الفني فقط، وهذا في كل المجالات تجدين ناس سعداء وعاشوا حتى النهاية، وأخرين بعد 15 سنة يطلقوا ولكن الفن والفنانين مسلط عليهم الأضواء، وحب النميمة بين الناس منتشر وتكبر الحكاية والزوجة والزوج يوصلهم كلام عجيب، الزواج الصعيد بيبقى حظ”.

مرارة الفشل

واستطردت: “الفنان اللي يسعد الناس بيضحي كثيرا من وقته وأسرته، أنا أموت واعبد حاجة اسمها الحياة الأسرية وهو ما تعودت عليه من صغري، لما ببقى فاضية وقلقانة لا أتمتع بالحياة الأسرية وببقى في وسطهم لست معهم، ولما ببقى في فني أشتاق لأسرتي وتعاسة حلوة أحبها، وإيه الفائدة أعيش من غير إحساس وأصحو وأنا دون أي هدف، وذقت كثيرا مرارة الفشل بالتأكيد وأستفيد منه بالتأكيد، يعطي للواحد إنذار، ولكن ساعة الموقف بيكون صعب الحقيقة، وأتذكر فيلم لي فشل لم أقم لمدة أسبوع من السرير وكأنك تأخذين خبطة على دماغك قوية، ويمكن السيناريو أو الرواية أحببتها غلط، التنفيذ لم يعط الرواية حقها”.

وعن عدم إنجابها، قالت: “لم أندم على أني فقدت إحساس الأمومة، ويأتي لي ساعات ذكرى أعتبرها حزينة ولكن تروح، ومن كثرة حبي للأطفال ممكن يحدث لي انهيار عصبي وشعرت بحب الأمومة وأنه حب جديد دخل في قلبي وكان صعبا استغنى عنه ولكنها فترة ومرت، مش بيبقى ندم ولكنها إرادة ربنا وأندم ليه، أنا عاطفية وواقعية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك