تستمع الآن

أشهر 4 نظريات مؤامرة في العالم: كائنات فضائية على الأرض وأسرار هجوم 11 سبتمبر

الجمعة - ٢٢ مايو ٢٠٢٠

لا شيء يحدث بالصدفة.. لا شيء يكون كما يبدو عليه.. كل شيء مرتبط ببعضه، 3 مبادئ تحكم نظريات المؤامرة بحسب العالم السياسي مايكل باركون، حيث يعرف العلماء نظرية المؤامرة بأنها مصطلح يشير إلى شرح حدث معين أو موقف ما استناداً إلى مؤامرة ما، عندما لا يوجد سبب واضح يبررها أمام الناس، وعندما تكون حادثة غير مسبوقة.

وخلال العقد الأخير ظهر هذا المصطلح في العالم أجمع وفي الوطن العربي خاصة بعد الأحداث المتلاحقة التي شهدتها المنطقة منذ مطلع العقد، ليعود نفس المصطلح للظهور مرة أخرى مع العام الحالي بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، حيث ظهرت تأويلات سياسية واقتصادية لظهوره، احتدمت بين الصين والولايات المتحدة، بعد أن تبادلا الاتهامات بشأن تخليقه.

لكن هذا المصطلح يعود بنا إلى تاريخه، لنستعرض معًا أشهر نظريات المؤامرة في التاريخ الحديث، في التقرير التالي:

المنطقة 51

من مطار لاس فيجاس بالولايات المتحدة الأمريكية، تتحرك طائرة ركاب بدون أرقام تعريف، تحمل موظفين عسكريين، تنقلهم بشكل دوري على بُعد 160 كيلومترًا في عمق صحراء موهافي، هناك حيث توجد لافتات منع الاقتراب أو التصوير وسياج ممتد إلى اللا نهاية، وغموض يتركه هؤلاء الموظفين خلف البوابات الأمنية لـ« جروم ليك»، «ووتر تاون» أو «بارادايز رانش» فكلها أسماء أطلقت على المنطقة 51 للجيش الأمريكي، والتي تحوم حولها الأساطير منذ النصف الثاني من القرن الماضي.

حتى منتصف القرن الماضي عُرفت المنطقة 51 بأنها منطقة تدريبات جوية للجيش الأمريكي، حيث شهدت القاعدة تجارب طائرات U-2، و”الصقر الليلي” إف-117 (إف-117أ) وطائرة الاستطلاع أ-12، لكن بدأت بعد ذلك الأساطير ونظريات المؤامرة تظهر حول المركبات والمخلوقات الفضائية الموجودة في المنطقة 51 والتجارب التي تتم عليها.

في عام 1989 زعم شخص يدعى روبرت لازار أنه عمل في المنطقة 51 وقال إنها تضم 9 مركبات فضائية بالداخل لكنه لم يقدم أدلة ملموسة حول فرضيته إلا أنه أكد زعمه بأن الحكومة قامت بتدمير كل المعلومات المتعلقة بها.

فرضيات عدة حول نظريات المؤامرة في المنطقة 51، منها ما يقول إنه تتم بالداخل عمليات تهجين للبشر مع كائنات فضائية، ومنها ما يتطرف إلى أن الكائنات الفضائية تتخذ من القاعدة مركزًا لحكومتها السرية، حتى أن نشطاء عبر مواقع التواصل في الولايات المتحدة دعوا إلى الهجوم على القاعدة وتخليص الكائنات بالداخل، وذلك في العام الماضي، وبغض النظر عن جدية الأمر فقد تخطى التفاعل على الحملة المليون شخص.

المتنوّرون

الجماعات الماسونية والتي تحاول السيطرة على العالم بعقائدها الخاصة وتمجّد الشيطان أو المسيخ الدجال أو «المخلص» بلغتها، بدأت صعودها داخل أوروبا في القرن الثامن عشر، وبالتوازي ظهرت في بافاريا الألمانية جماعة تُدعى « إلوميناتي – المتنوّرون»، أسسها آدم ويشوت عام 1776، لكن الأمر لم يستمر لعشرة سنوات تالية، إذ تم في 1784 حل جميع الجمعيات السرية بعد حملة من النائب تشارلز ثيودور، واختفت أخبار «المتنوّرون» بعد 1789.

لكن نظريات المؤامرة تقول إن هؤلاء المتنورون عادوا للظهور في القرن العشرين أو أنهم لم يوقفوا نشاطهم بل نقلوه للخفاء، ومن دلالات ظهورهم هو الدولار الأمريكي الذي يحمل الهرم ذي العين الذي يشير إليهم والذي يحمل في قاعدته رقم 1776 وهو تاريخ تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك سنة تأسيس الجماعة، كما قيل أن الرئيس روزفلت الذي ظهر في عهده شكل الدولار الحالي هو ماسوني.

في ستينيات القرن الماضي، ظهر كتيب بعنوان «برينسيبيا ديسكورديا»، يدعو إلى عبادة «إيريس» آلهة الفوضى، في محاولة لإثارة العصيان المدني، بعدها ألف الكاتب الصحفي روبرت ويلسون كتاب بعنوان «ثلاثية إيلوميناتي» تناول فيه بعض الحوادث الغامضة كاغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي.

الجماعة التي تعد الأشهر بين الجماعات الماسونية والتي تنتشر في لوبيهات حول العالم سياسية واقتصادية وغيرها، طالت اتهامات الانضمام إليها كثير من الشخصيات منذ قرون وسنوات وحتى الآن منهم ليوناردو دافنشي وجورج واشنطن وبنجامين فرانكلين ووينستون تشرشل وباراك أوباما، حتى بيونسيه وريانا في عالم الفن.

الصعود للقمر

«خطوة صغيرة واحدة بالنسبة لإنسان، قفزة كبيرة للبشرية»، هكذا وصف رائد الفضاء نيل أرمسترونج وصوله إلى سطح القمر على متن رحلة الفضاء «أبولو 11» في 20 يوليو 1969، والتي رغم مرور أكثر من نصف قرن عليها إلا انه ما زال هناك عدد من الناس معتقدين بعدد من نظريات المؤامرة حولها، بأنها غير حقيقية وأنها من صنع الولايات المتحدة الأمريكية وتم تصويرها على الأرض بتقنيات خاصة، وأظهرت دراسات أنه بعد 50 عامًا ما زال هناك 30% من الناس يعتقدرون في هذه النظريات.

وتدحض نظريات المؤامرة قصة صعود القمر بسبب عدد من الأمور، أولها وأشهرها هو اهتزاز العلم في يد أرمسترونج خلال وضعه على سطح القمر، وقيل أنه كيف يهتز وليس هناك هواء على القمر، لكن ناسا ردت على هذا الامر بأنه اهتز بسبب حركة أرمسترونج خلال وضعه مع جاذبية القمر الصغرى ما صنع تموجات أشبه بحركة الهواء.

كما استند أصحاب النظرية على أثر قدم أرمسترونج على القمر الذي لا يشبه حذائه في الصور، وهو ما تم الرد عليه بان رواد الفضاء تركوا واقي الأحذية على القمر مع معدات أخرى لجلب أكبر كمية من العينات ووكانت تلك الآثار للواقي وليس للحذاء نفسه.

أحداث 11 سبتمبر

يؤمن الكثيرون حول العالم أن الهجمات الإرهابية التي تم تنفيذها في 11 سبتمبر 2001، هي من صنيعة الولايات المتحدة الأمريكية نفسها أو حليفتها إسرائيل، ويؤمن العرب بالأخص بضلوع تلك الأخيرة في العمل لإلصاق التهمة بالعرب والمسلمين.

وشهدت الحادثة توجه أربع طائرات نقل مدني تجارية لتصطدم بأهداف محددة، وقد نجحت في ذلك ثلاث منها. تمثلت الأهداف في برجي مركز التجارة الدولية الواقعة بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، وسببت هذه الأحداث نحو 3 آلاف قتيلا ومفقودا، إضافة لآلاف الجرحى والمصابين.

ورغم تبني أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة مسئوليته عن الحادث، إلا أن هناك نظريات تشير إلى تخطيط إسرائيل للأمر، بزعم عدم ذهاب الموظفين اليهود في برجي التجارة لعملهم في ذلك اليوم، ويعتمد هذا الأمر على تقرير نشرته صحيفة « جيروزاليم بوست» الإسرائيلية عن فقدان عدد كبير من اليهود في الهجمات، أي عدم التعرف عليهم أموات أو أحياء، ما جعل أصحاب النظرية يفسرونه على أنه اختفاء متعمّد منهم.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك