تستمع الآن

محمد حفظي لـ«أسرار النجوم»: هدفنا أن يكون مهرجان القاهرة مقصدا للسينمائيين على مستوى العالم

الخميس - ٠٩ يناير ٢٠٢٠

أعرب السيناريست والمنتج محمد حفظي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن سعادته الكبيرة بنجاح الدورة الأخيرة من المهرجان، متمنيا استمرار الدعم القوي الذي وجده من كل جهات الدولة ليستمر قوة الدفاع والصدى الكبير الذي أحدثه المهرجان.

وقال حفظي، في حواره مع إنجي علي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “أسرار النجوم”: “أتمنى أن نبني على نجاح الدورة الأخيرة من مهرجان القاهرة كل سنة وتأثيره يظهر بشكل أكبر ونتمنى آلاف السينمائيين يأتون على حسابهم وهذا حدث هذا العام حوالي 100 ضيف جاءوا لرؤية الأفلام والصناعة العربية ووكالات فنانين كبار قدموا، وأتمنى قوة الدفع تستمر ويكون مقصد للسينمائيين على مستوى العالم والمحطة الذين يأتون لها في الشرق الأوسط، ونراهم يذهبون لمهرجانات في دول أخرى، وفيه منافسه قادمة من مهرجان البحر الأحمر في مارس المقبل، ولو مهرجان القاهرة ظل يحصل على نفس الدعم مساندة من كل الجهات والمؤسسات وليس ماليا فقط هذا يساعد على فتح له أبواب كثيرة”.

وأضاف: “وكان لدينا أفلام كثيرة عرض أول وهذا أمر غير مسبوق في أي مهرجان عربي، والدورة الـ40 كانت بداية تغيير وفيه اختلاف وهذا ظهر في الدورة 41، ونحن مهرجان فئة (أ) فكان لازم نسعى لاكتشاف الجديد من مواهب ومخرجين على المستوى الدولي وليس العربي فقط، والعروض الأولى تأتي بفريق الفيلم وكنا قلقين من قدموهم ولا يجدون اهتماما أو مشاهدين في دور العرض ولكن ما حدث هو العكس وهذا أسعدهم جدا، والمهرجان حقق لهذه الأفلام الاهتمام وتغطية إعلامية جيدة وموزعين عالميين متواجدين، ومبسوط من النتيجة ورد الفعل”.

يوسف شريف رزق الله

وعن إهداء الدورة الأخيرة من المهرجان للناقد الراحل يوسف شريف رزق الله، أشار: “هو شخص يحترم الكل حتى لو شخص صغير ويسمع للكل، وأخلاقه عالية وشغفه وحبه للسينما ينطبع على كتاباته ويجعلك تعشق ما شاهده وكان ديموقراطيا جدا ويحترم النقد وهي صفات قليلا ما نجدها في وقتنا الحالي، وكان لدينا نية إننا لما قررنا إهدء هذه الدور روحه قلنا لازم نقدم عدة مبادرات، وعملنا كتاب وفيلم تسجيلي عن مشواره وسيرته والناس الذين عملوا فيه بذلوا مجهود كبير لأنهم كانوا يعرفونه وكل الفنانين عشوا الظهور في الفيلم والحديث عنه ولم يكن لديه أي مشكلات أو عداوات مع أحد، وهذا الفيلم سيعيش طويلا، وأعد الجمهور وبالتنسيق مع عائلته نسعى لعرضه على القنوات الفضائية أو الإنترنت”.

وأوضح: ” رئاستي للمهرجان عملتها حبا في التحدي وإخلاصا في الشغلانة وكنت أرى أنه يمكنني إضافة الجديد، ولكن شعرت أنه سيأتي الوقت بالطبع لأتوقف وأترك المجال لغيري وأرى أعمالي وشركتي الخاصة، والمهرجان المفروض يثبت على شكل معين وحتى لو تغير رئيسه ولكن الإدارة تفضل ثابتة يكون هناك أسس قائمة وكل من يأتي بعدي يضيف الجديد، ومكن يأتي بعدي يرى أهمية التواصل مع العالم وكان لدي أكثر من 100 صحفي حضروا الدورة الماضية وقبلها، ويكون لدينا تواجد في المجلات العالمية، ولا نعزل أنفسنا ويكون لدينا تواصل مع العالم، وبالتأكيد المهرجان شغل على المحتوى والأفلام والصناعة وليس مجرد حفلين افتتاح وختام، ونجاح المضمون سيجعل النجوم يأتون من تلقاء أنفسهم”.

النجوم العالميين في مصر

وأوضح حفظي: “كل ما المهرجان يقدر يستقطب أفلام أهم تواجد من الصناعة العالمية والعربية والإعلام الدولي كل ما يزيد من فرص تواجد النجوم العالميين، وهم يذهبون للمهرجانات العالمية لخمسة أسباب، إن شركة التوزيع تهتم للتسويق لأفلامها في هذا السوق الواعد، وثانيا ممكن يكون نجم أو مخرج كبير لديه كتلة كبيرة من الناخبين من أجل الترشح الأوسكار، وثالثا يذهب لأنه يرى أن هذا المكان به ممولين لمشروع المقبل، وأخيرا مجرد حب سياحي وهذه النقطة هي ما نلعب عليها دائما، وخامسا هي الأموال وهو أمر رافضه رفض كبير جدا، والمهم نعمل على الـ4 محاور الأولى”.

أفلام الأوسكار

وعن اختياره كعضو في لجنة اختيار الأفلام المرشحة للتواجد في أوسكار، قال: “الذي يحدث إن فيه أعضاء بأكاديمية الأوسكار وهم حوالي 8 آلاف حول العالم والكتلة الأكبر في أمريكا، وكمنتج من حقي أن أصوت لأفضل فيلم، ولكني طلبت التصويت في مجال أفضل فيلم أجنبي ومصر بها 5 أصوات كان من بينهم يسرا وعمرو سلامة ومحمد دياب، وكل سنة تدفعي ثمن العضوية لكي يكون لديك حق التصويت وحوالي 400 دولار، ولازم تملى استمارة تقول إنك شاهدت عدد من الأفلام في المهرجانات العالمية، وأيضا أتمكن من مشاهدة الأفلام المرشحة والتي لم تطرح بعد سينمائيا عن طريق موقع الأكاديمية وأقدم ترشيحي للأفلام”.

وعن الأزمات التي تواجه صناع السينما مثل رسوم التصوير داخل العديد من الأماكن داخل مصر، قال حفظي: “هذا الموضوع أزمة كبيرة جدا ومش شايف حلول حقيقية تقدم، وممكن ننظر للأخرين ماذا فعلوا ونقلدهم ولكن نجد أسباب مثل وجود دواع أمنية وهي أمور غير مقنعة بالنسبة لي ولها حلول، ومصر التصوير فيها مكلف جدا وأنا شخص صورت داخل وخارج مصر وأصبحنا غاليين لا تتناسب مع اقتصاديات مستوى المعيشة الخاص بالبلد، هل يعقل أنا كمنتج أصور في رومانيا فيلم مصري يتكلم عن مصر وعن المصريين هذه المشكلة كبيرة جدا، بالرغم من أنا ضد الاحتكار لكن ظهور شركة مثل سينرجي قللت الأجور كثيرا وعملت كنترول على الكثير من أمور الصناعة”.

وعن حياته الشخصية وعدم زواجه، قال حفظي: “أي اثنين غُرب يعيشوا مع بعض أمر ليس سهلا والحب مهم طبعا ولكن إن لم يكن فيه قدرة على التفاهم والتنازل وإن الحياة لن تكون كما نريدها ومقابل هذا نكسب أمور أخرى بأننا لا نعيش حياتنا لوحدنا ولكن فيه أسرة، وإيقاع الحياة اختلف وأنا شخص أمنح وقت كبير لعملي وليس سهلا أي حد يتحملني فهذا سيشعر الطرف الأخر بالضيق”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك