تستمع الآن

سماع صوت مومياء فرعونية بعد 3 آلاف سنة

الأحد - ٢٦ يناير ٢٠٢٠

ربما كانت من أكبر أمنيات كاهن في العصر الفرعوني القديم أن «يُسمع صوته في العالم الآخر»، لكن «نسيامون» كاهن معبد آمون، لم يكن يعرف أن تلك الأمنية ستتحقق له بعد 3 آلاف سنة.

وحقق باحثون في جامعتي لندن ويورك ومتحف ليدز تلك الأمنية لـ«نسيامون» بعد أن تمكنوا من إصدار صوت يحاكي صوت الكاهن -المومياء الآن- بشكل اصطناعي.

وقال الباحثون إنهم نقلوا المومياء إلى مستشفى ليدز العام، وأجروا سلسلة فحوصات بالأشعة المقطعية، وتمكن الفريق من إنتاج إعادة بناء رقمية لمجرى الصوت عند نيسيامون، وإعادة تشكيله بالطباعة ثلاثية الأبعاد.

وأفضت التجربة إلى إصدار صوت قصير للكاهن، وليس كلمة معينة إذ أن مجرى الصوت يقوم بتنقية الهواء المار عبر الحنجرة لكنه يبقى علامة مميزة تُخرج صوتًا مختلفًا من شخص لآخر خاصة بالنسبة إلى كاهن من المفترض أن يكون ذي صوت جهوري لآداء الشعائر الدينية.

وأوضحت فحوصات أن الكاهن نيسيامون كان في الخمسينيات من عمره عندما توفي، وقد يكون مات اختناقا، بسبب رد فعل تحسسي ناجم عن لسعة حشرة في لسانه.

مومياء

وعاش نسيامون إبان فترة حكم الفرعون رمسيس الحادي عشر التي شهدت اضطرابا سياسيا ما بين عامي 1099 و1069 قبل الميلاد، حيث كان كاهنًا في مدينة طيبة مكان الأقصر حاليًا، وأحد كهنة معبد آمون في مجمع معابد الكرنك، وتعد مومياء نسيامون الوحيدة التي عُثر عليها وتعود إلى عهد الفرعون رمسيس الحادي عشر، آخر سلالة الأسرة العشرين التي حكمت مصر، وهو ما يضفي عليها أهمية


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك