تستمع الآن

عبدالظاهر السقا لـ”في الاستاد”: وقعت للأهلي 5 سنوات قبل رحيلي لتركيا بيوم.. ولهذا ندمت بعد عودتي

الإثنين - ٢٩ يناير ٢٠١٨

كشف عبدالظاهر السقا، المدير الرياضي السابق بنادي طنطا، أسباب قرار استقالته من منصبه، وكشف عن ندمه الكبير لعدم لعبه للأهلي أو الزمالك بعد العودة من الاحتراف.

وقال السقا، في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، عبر برنامج “معاك في السكة”، على نجوم إف إم: “مجلس الإدارة كان اتخذ قرارًا فرديًا بإقالة خالد عيد من منصبه كمدير فني للفريق، واستقالتي غير مرتبطة بالتعاقد مع أسامة عرابي الذي أكن له كل التقدير والاحترام”.

وأضاف: “الإدارة قوتها في أزماتها، ويظهر قوة القرار بالتمسك بالنظام والمنظومة والقواعد التي أرسيتها، وطالما أنا مذاكر وواثق من نفسي لا أخاف من أي تطورات ومفيش حاجة في الدنيا دون أي عقبات، في بداية عملي مشينا بشكل جيد واحترافي وعلى خطة موضوعة لمدة 5 سنوات، فلو لم يكن لديك واقعية في التخطيط لن تنجح، ففي أول اجتماع مع اللاعبين كانوا خايفين، وحكيت لهم قصتي وكفاحي وحكيت لهم أشياء أشعرتهم إني منهم ولست من طبقة أخرى ونزلت لهم لطبقة أقل منهم، وأنا شخصيا بدأت أراجع شخصيتي وبداياتي وهم عايشين نفس حياتي، وشافوا قدوتهم إني ناجح، وشخص مثل محمد صلاح عمل حاجة اسمها قدوة وهدف ونجاحاته هو نجح بناشئين مصر كلهم وكل من لهم علاقة بكرة القدم”.

وأضاف: “فيه ناس كثيرين يستغربون لماذا عندما يذهب لاعب كان متألقا في ناديه للأهلي أو الزمالك يفشل، لأن هذا كان سقف طموحه ثم يبدأ يشعر بالملل، ولا تجعل للاعب كرة القدم سقف، وعملنا نظام في طنطا ومشينا وهدفي كان نفوز بـ20 نقطة، وأحسن مباراة عملناها كانت أمام الأسيوطي وكنا قريبين من الفوز ولكن خسرنا، وسمعت أن الكابتن خالد عيد سيرحل، ثم فوجئت بكابتن أسامة عرابي في النادي ووقع بشكل رسمي، وهذا كان عتابي للإدارة إنت مشيت المدرب دون أن ترجع لي وهذا حق المجلس كاملا، ووجدت الإدارة تحدثني للعمل مع الكابتن عرابي ولكني اعتذرت له عن عدم العمل بسبب الطريقة التي حدثت وتهميشي في قرار إقالة كابتن خالد عيد، طنطا لديها قوة هجومية متنوعة ولن يهبطوا والمكسب بيجيب مكسب”.

رحلة الاحتراف

وعن وصوله لعالم الاحتراف في تركيا، أشار عبدالستار: “ظللت حوالي 11 سنة في تركيا وتنقلت بين 4 أندية هناك، وأعتبر نفسي من المحظوظين إني وجدت الهرم الكابتن محمود الجوهري وهو أعظم مدرب تولى قيادة منتخب مصر، ومفيش لاعب تعامل معه إلا وأثر في شخصيته، أثر في جيلنا وتجد من يقال عليهم أولاده يعشقون كرة القدم ويحبون الكرة بجنون، وفي أي لقاء بقول إنه لم يأخذ حقه وهو عايش فانا أريد أن أعطيه له الآن، هو مدرب سبق سنه بمراحل كثيرة لدرجة إن فيه فنيات كنا نعملها في 98 يتغنى بها المدربين الآن، وإزاي اخترع رأس حربة وحيد ومن تحته لاعبين، وأنا لا أتكلم أفريقيا أو محليا ولكن عالميا، هو المدرب الوحيد الذي اخترع هذه الطريقة، دخلت عليه مرة ووجدته يحلل مباراة لوحده ويوقف الفيديو ويرى كل لاعب من الـ11 ارتكب كم خطأ وكانت حياته كرة إذن هذا الرجل كان عبقريا”.

سماد طلخا

وتابع: “كنت بلعب في سماد طلخا درجة رابعة، وأقول هذا للشباب الذي يسمعني ويستصعب الموضوع، أريد أن أقول للاعب معنى كلمة أن الكرة أكل عيشي وهي تدرجي الوظيفي ولو فهمت هذا وأنها مستقبلي زي المهندس والدكتور سأكون لاعبا كبيرا، ولم يكن هناك إنترنت أو صحافة، وكنت بلعب أمام المنصورة وكنت صانع ألعاب وفي فريق المنصورة أعجبوا بي تحت قيادة كابتن حسن مجاهد، والمنصورة صعدوا للدوري الممتاز، وسماد طلخا طلبوا وقتها 15 ألف جنيه من أجل الاستغناء عني، وبعد ذلك المنصورة باعوني بـ500 ألف دولار، ولكن قبل ذلك قعدت أتمرن سنتين في المنصورة دون مباريات رسمية دون أشعر بالملل لأن المسؤولين وجدوا رقم الاستغناء عني من طلخا كبيرا، ثم حصلوا على الاستغناء ووقتها كان عندي 18 سنة وكان معي محمد كمونة وأيمن محب وتوفيق صقر ووليد صلاح عبداللطيف وكنا من المنصورة 6 لاعبين منضمين لمنتخب مصر، وأخذنا ثالث الدوري، وهذا حظ أني تواجدت في فرقة لديها طموح، ثم تم اختياري مع مستر كرول آنذاك في المنتخب الأولمبي، ثم تولى منتخب مصر الأول، ولكن بعدها جاء كابتن الجوهري واعتمد علينا”.

حسن شحاتة والجوهري

وعن الفارق بين فترة الجوهري وحسن شحاتة، قال: “كل واحد فيه مزايا وعيوب، الجوهري كان يشعرك أنك جندي نازل تحارب وتحمل هم كل شيء والجمهور انت جندي في المعركة، شحاتة لأ يقول لك اتمتع بالكرة يعني انزل اللي عليك وملكش دعوة بحاجة، والاثنين نجحوا، العيب إن اللاعب الكرة فنان والمدرب لم يكن يقول لك كل حاجة الجوهري كان يمنعنا التزام خططي تام مثل هيكتور كوبر الآن، وكان يعطي حريات لناس قليلة جدا مثل حازم إمام وعبدالستار صبري والتزام في المعسكر غير طبيعي الأكل في ميعاد مظبوط وحتى الملابس، لو جئت من الخارج تشعر أنها فرقة جيش وليست فرقة كرة، وفيه حاجة اسمها كبير وصغير مفيش حاجة اسمها حسام وابراهيم لكن فيه الكابتن كذا، والجوهري يأتي على الصغير عشان الكبير، كنا وقتها نتضايق، وأصغر 4 يشيلوا الشنط لم يكن هناك عمال غرفة ملابس، وتجد عصام الحضري يفعلها الآن هو متربي على كده حصل نوع من التربية غير أنك لاعب كرة”.

وأردف: “مع حسن شحاتة حصل نوع من الدمج رهيب وتقابل أجيال غير طبيعي، الكبار كانوا مازالوا واقفين على رجليهم، أحمد حسن والحضري ووائل جمعة ومحمد أبوتريكة وحسام حسن وكانوا كباتن في الملعب أيضا ونموذج في التمرين، وطلع أحمد فتحي ومحمد زيدان وعمرو زكي حصل نوع من التوازن، والفرقة مثل البيت لو لقيت فيه كل العناصر متزنة ستخرج ولد متربي، إحنا ربينا اللاعبين الصغار مثلما تربينا، في 2006 و2008 و2010”.

الأهلي أم الزمالك

وعن عودته من الاحتراف، شدد السقا: ” خلال الـ11 سنة اللي قضيتهم في تركيا كل موسم كان هناك مفاوضات مع الأهلي والزمالك، المستشار مرتضى منصور وقتها أرسل لي 4 تركيا منهم كابتن أحمد رفعت وهاني زادة كان هذا في 2003، ورفضت العودة أيضا، ولما رجعت في 2010 قعدت مع الزمالك والإسماعيلي والمصري وإنبي واخترت الأخير، ولكن لو رجع بي الزمن كنت سألعب بالأهلي أو الزمالك، كان زمان تاريخي تم بروزته فيه ناس لم يعملوا ربع ما عملته ويتم الاحتفاء بهم، وأنا أرى المكان الذي يريحني وأذهب له بعيدا عن اسمه، أنا لي دماغ والناحية النفسية عندي مهمة، لما جلست مع الزمالك الناس كانت ملخبطة وكانت فترة صعبة وتفكك، وكنت بخاف على اسمي جدا وهي أي أكثر حاجة تقلقني انهيار كياني، وعجبني إنبي واحترافية غير طبيعية منظومة أوروبية وأخذت كأس مصر معهم”.

وعن انتماءه، شدد: “كنت أهلاويا ومضيت للأهلي على بياض 5 سنوات بعد أول سنة في الدوري الممتاز مع المنصور وكان عدلي القيعي، مدير التعاقدات في الأهلي، هيخلصني ولكني رحلت قبلها بيوم إلى تركيا، المنصورة أغلبها أهلاوية، ولكن لما عشت في الاحتراف الألوان ذهبت من أمام عيني وعشت أن أخلص لأكل عيش”.

الزوجة

وحكى السقا عن واقعة شهيرة وحلم خاص بزوجته، قائلا: “بعد أمم أفريقيا 2006 لم أذهب للمنتخب، وبعدين في 2008 كنا سنلاعب الجزائر، وهزمنا هناك 3-1، وفي اللحظة الأخيرة بكلم زوجتي وقالت إنت هتلعب المباراة المقبلة وحسن شحاتة سيضمك، وبالفعل أغلقت معها وشحاتة كلمني، وفيه لاعبين كثيرة سبب فشلها بيتها لأنها مش فاهمة الشغلانة وتعبها، لما تكون في ظهرك زوجة واستقرار البيت أمر مهم، وزوجتي كانت تساندني دائما، أكبر نعمة للإنسان الزوجة الصالحة، وكلمني المعلم وقال لي يا عبدالظاهر تعالى وستلعب ووائل جمعة كان موقوفا، من أصعب الحالات اللي عشتها، وفي 2010 استدعاني أيضا والحمدلله أخذنا بطولة أمم أفريقيا بعد كارثة الجزائر ووقتها كنت متدمر نفسيا، ولازم يكو نفه توازن في الفريق بين الأعمار”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك