تستمع الآن

محمد رحيم لـ”لسه فاكر”: انتظروا محمد منير في أغنية مختلفة.. وهذا سبب خلافي مع عمرو دياب

الخميس - ٠٢ نوفمبر ٢٠١٧

وعد الفنان محمد رحيم، جمهور الكينج محمد منير، بانتظار أغنية مختلفة ستطرح قريبا في تعاون جديد بينهما، وكشف عن أسباب بعض خلافاته مع الهضبة عمرو دياب.

وقال رحيم في حواره مع هند رضا عبر برنامج “لسه فاكر”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “أجهز لأغنية جديدة مع محمد منير، وأوجه له تحية كبيرة بالطبع لأن أول ألبوم سمعته في حياتي كان (شبابيك) ومتربي على صوته، ووقت ما عملت معه أول مرة بعد فترة في المجال لحنت له أغنية (يونس) ولما لقيته بيغني بصوته ومن أحلاني وأنا بسمعه جاءت لي حالة غريبة لأنك تسمع صوت ساكن بداخلك، واكتشفت بيني وبين نفسي أن صوته شكل حالة عندي، وكانت أغنية من كلمات عبدالرحمن الأبنودي والميكس عمل حالة مختلفة وجديدة، واللي شجعني الجمهور الرائع اللي بيقيم صح، وهي من الأغاني اللي تُرجمت عالميا أيضا وفي كل مدارس الرقص في العالم يتم تشغيلها ويأتي لي فيديوهات رائعة عليها، وعملت معه بعد ذلك أيضا أغنية (يا حمام) و(قلبي ما يشبهنيش)، وعملت أغاني مسلسل (المغني) كلها، أعدكم ستسمعون منير لأول مرة بيغني (الهاوس ميوزك) وأقنعته بالفكرة وهو مختلف وجريء والحمدلله بيننا ثقة وأحب الفكرة وشجعني، كما أن نص الكلام الرائع من كلمات نصر الدين ناجي، ستسمعون (افرح بالحياة) وستمد الناس بالطاقة الإيجابية الجميلة”.

فيروز

وأضاف: “بحلم طبعا أشتغل مع السيدة فيروز، ولكن تاريخها مع الرحبانية أكيد يجعلها تخاف على هذا التاريخ مهما كان كم المبدعين في العالم الذين يريدون العمل معها، وهي اعتادت على فكرة وثقافة وتاريخ معها وفكرة أنها تعمل مع أحد خارج الرحبانية سيكون مستبعدا بالطبع، وهي تاريخ وفنانة عظيمة، ولو حصل وتعاونا عندي أعمال لو غنتها ممكن تكون حاجة رائعة، وأنا من النوع الذي لا أعمل ألحان لمطربين معينين ولكن بشتغل وأخرج الألحان مع نفسي، مثلا (حبيبي ولا على باله) التي قدمتها لعمرو دياب ونالت ميوزك أوورد عاملها في وقت ألبوم عودوني ونزل بعدها 3 ألبومات ثم جاءت (حبيبي ولا على باله) وحققت هذا النجاح الكبير، ولا أعرف من سيغني اللحن، وهذا جعل لي شخصية عند الملحن، وببقى سعيد لما لناس تسمع الأغاني ويعرفون أنها أعمالي دون أن يقرأوا الاسم، وقالوا عليّ إن الناس تغني لي وهذا رائع بالنسبة لي”.

السوشيال ميديا

وعن اعتذاره عن تواجده كعضو في لجنة تحكيم الأغنية العربية، أوضح: “حقيقة بيكون عندي شغل واستوديوهات والمهرجان شيء كبير ويحتاج لتركيز ولأني غير قادر على هذا الأمر بسبب أعمالي اعتذرت بالطبع، وأتركه لناس أفضل مني بكل تأكيد”.

وعن ما تردد عن تفكيره في عمل شركة إنتاج خاصة به، قال: “فكرت كثيرا حقيقة في عمل شركة إنتاج للفنانين الشباب، وهي فكرة فكر فيها كل الملحنين في جيلي ولكن ما يعطلنا هو الدعم الإعلامي وليس المالي، الآن دقيقة الهواء بأموال ضخمة وإذاعة الأغاني أيضا غالية، ولكن لو تفتحوا لنا السكة سنقدم لكم جيل جديد سيبهركم”.

وبرر رحيم إبعاد حياته الشخصية عن الإعلام، قائلا: “لا أحب وضع حياتي الشخصية على السوشيال ميديا، ووجهة نظري إن حياة الفنان لها خصوصيتها واحترامها، وهو طول الوقت عايش مع الناس، ولست متكما على شيء ولكن أحب أن تكون بعيدة عن عملي، وأظهر أوقات كثيرة مع الأسرة وأقربائي وزوجتي ولكن إلى حد ما أفصل حياتي الشخصية عن العملية”.

الهضبة

واستعاد رحيم ذكرياته مع الهضبة عمرو دياب، قائلا: “لما بسمع حبيبي ولا على باله أتذكر أيام لا تنسى ودياب حالة خاصة وبيفكرني بالبداية والحلم الذي تحقق وتحولت لمحلن محترف، أول مطرب لحنت له في حياتي، وهي قصة معروفة، في ندوة في الكلية تعرفت على حميد الشاعري واداني ميعاد بليل وكان دياب شغال في ألبوم عودوني وكان معي صديقي محمد رفاعي وقابلناه ومن هنا بدأت قصتنا معه، ودياب يفكرني بالتحول ما بين الحلم والحقيقة، وهو أسهل واحد في الدنيا تشتغل معه وهو بيفهم وبيكون سعيد باللحن الجيد كالطفل الصغير ويشبط فيها وعلطول ندخل نسجل، أعمالي معه قليلة ولكن كلها بصمات، هو رجل يمتلك الخبرة والموهبة، وأحيانا نختلف في وجهات النظر الفنية مثلا عملت له لحن أغنية (اللي بيني وبينك) والناس سمعتها بصوت عمرو دياب قبل جنات، هل كانت سيئة؟ ولكنه لم ينزلها في الألبوم وكنت سأتجنن الحقيقة، وهي خلافات في وجهات النظر الفنية، والزعل بيبقى على المجهود والتعب، وهذه المواقف تكررت مثلا مع أغنية (كان باين من سلامها)، وألبومه الأخير (معدي الناس) سمعته ورائع الحقيقة، و(نغمة الحرمان) تحفة رجعتني أسمع دياب القديم بتاع زمان، حتى لو لم أشتغل معه يكفيني إني كان لي دور في عمل ما حصل على جائزة مهمة مثل الميوزك أوورد”.

أصالة

وعن تعاونه الفني مع أصالة، شدد: “هي فنانة حقيقية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، ليست نصف أو ربع فنانة، لكن روح وطبع وقلب وإحساس وصوت وموهبة حقيقية 100%، لما اشتغلنا سويا هي عارفاني وتعلم وضعي وحجم موهبتي وخبرتي وتركتني أعمل كما يحلو لي، ولما حصل كده عملنا اختراع مثل أغنية (منازل)، ولما عملنا (حبة ظروف) كانت لشاعر جديد أيضا فقدمت اللحن والتوزيع وجاءت الاستوديو وغنتها، ونجاح الأغنية كررنا التعاون في 60 دقيقة حياة ومنازل وهي للشاعر الرائع أحمد مرزوق، فالأغنيتين شكلين مختلفتين تماما، وأحضرت في منازل فرقة زفة حقيقية بتاعت الناس في المناطق الشعبية، وكان أمر مختلف وجديد ورجعنا لهويتنا القديمة، وهي فكرة مكتوبة بفكرة الجناس التام، وهي فنانة كبيرة تستحق النجاح”.

شيرين عبدالوهاب

وتطرق رحيم للحديث عن عمله مع الفنانة شيرين وخاصة أغنية “مشاعر” والتي طرحت في 2013 وكان تتر مسلسل “حكاية حياة”، مشددا: “من الأغاني المحببة لقلبي وحظها أنها وصلت للعالمية ولما كنت في باريس كان فيه عازف في أحد الفنادق بيلعبها، وأصبحت أكبر غنوة تتر من حيث المشاهدات الحقيقية على اليوتيوب، شيرين ورغم نجاحها ولأني أعرفها جيدا من بدايتها أنتظر منها الأفضل وبالتأكيد هي ستقدم كل الجديد الفترة المقبلة”.

وأتم: “نفسي أعمل أغني للجيش وجنودنا، ولا نريد إغلاق الدائرة على شخص واحد ولا شخصين هما اللي يعملوا الأغاني الوطنية، ادعونا وإحنا ملحنين ومبدعين ورفعنا اسم بلدنا في محافل كبيرة ونفسي أشارك في أعمال وطنية لبلدنا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك