تستمع الآن

هاني مهنا لـ”لسه فاكر”: هذا سر اتهام أم كلثوم بأنها كان “تشم حشيش”.. وأغاني المهرجانات مجرد موضة

الخميس - ١٢ أكتوبر ٢٠١٧

طالب الموسيقار الكبير هاني مهنا، بضرورة تفعيل دور شرطة القرصنة والمصنفات الفنية، مشددا على أن أغاني المهرجانات مجرد حالة وقتية ولن تعيش طويلا.

وقال مهنا في حواره مع هند رضا، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “لسه فاكر”: “أغاني المهرجانات، مجرد تعدد موضات ولكن لن تكون هي الأساس ولو قعدنا نفتكر أغنية أو جملة موسيقية سنتعب كثيرا ولن تترك أثرا كبيرا، وهي تجعل الناس تتنفس في حدود وقت معين ولا يمكن تسمعينها في كل وقت، مش ممكن وأنت في حالة رومانسية وغرامية تسمعيها، ستجديها في وقت معين والشعبي نفس الشيء”.

وعن ابنته هنادي مهنا، والتي بدأت خطواتها في عالم الفن مؤخرا، أشار: “هنادي بتحب المزيكا جدا وتغني ومش قادر أضعها الطريق بالشكل المضبوط وهي ما زالت صغيرة ولكن أذنها موسيقية جيدة وتعرف النشاز من الجيد وتغني بالشكل الرائع وبدأت الدخول في عالم التمثيل وهي تريد التواجد في عالم الفن”.

وأضاف: “نحن نعاني من قصور في التربية والتعليم، وأن الفنون لم يعد لها مكان في المدارس إلا في بعض المدارس الدولية، والفن ليس أولويات التعليم بسبب التكلفة، لذلك أنشئت الأكاديمية الخاصة بي وهي قطاع خاص، ولدينا أولياء أمور يحضرون لنا أطفالهم وهم 4 سنوات ويريدون التعلم وهذا أمر أسعدني بشدة لأنهم يريدون تغذيتهم بالفن وهذا في المستقبل سيحميهم ويبعدهم عن طرق سيئة نرى فيها الشباب الآن، والأطفال من سن صغير يظهر عليهم الموهبة، وأنا من الأشخاص اللي حالات النشاز بتجيب له صرع، والنشاز الذي أقصده في كل حاجة ألوان البيوت والخلافات والتطاول حولنا، النشاز عنصر يكسر داخلك الكثير من الأمور اللي بتكوني حريصة على تنميتها”.

السينجل

وعن كثرة ظاهرة الأغاني السينجل، شدد مهنا: “هي محاولة اقتصادية والقرصنة للأسف زادت جدا والألبوم يكلفك الآن مليون جنيه ولكن الدخل القادم منه قليل جدا، وللأسف كان زمان الأسطوانة وبعدين تحولت الكاسيت، والرئيس الراحل السادات كان هو من وافق على شرطة المصنفات الفنية وأي شخص يعمل قرصنة، وكانوا يصادرون الشركات تحت بير السلم، وكانت الغرامة وقتها كبيرة فأصبحت القرصنة عبء على المنتج، ولجأ الفنانين للأغاني السينجل وأصبحت حتى على حسابهم الخاص، وإلى الآن نطالب المسؤولين في الداخلية تفعيل نظام السرقة الإلكترونية خصوصا على اليوتيوب واللي عليها إعلانات أيضا، ولكن الجهاز اللي في الداخلية شغال على سرقة الأموال والإرهاب ولكن الفن ليس موجودا في القالب القانوني ويكون للقرصنة جزاء أو جرم كبير، ولكن هناك أمل أن يتطور الموضوع وهذا موجود في العالم كله، وأيضا في دول عربية كثيرة موجود هذا الموضوع ويتم تنفيذه بحرفية شديدة جدا.

ليالي أضواء المدينة

وعن عودة ليالي أضواء المدينة مجددا، أشار:” “شيء جميل أن تعود مرة أخرى، وكان كل شهر زمان كان عندنا محافظة نذهب إليها في العيد القومي الخاص بها، والإذاعة كانت تأخذ من المحافظة 5 آلاف جنيه وهي تحضر الفنانين وكل التجهيزات وكنا نذهب لكل المحافظات المصرية والجميل إنهم يستدعون فنان من مواليد المحافظة، على أساس ولاد البلد يشوفوا ابن بلدهم كيف أصبح نجما، وكان استكمال مشروع كبير بدأت فيه السيدة أم كلثوم، وكان يعمل إثراء للحالة الغنائية وحراك فظيع، ولكن مع الخصخصة تحول الأمر إلى ليالي التليفزيون وتحول الغناء إلى الساحل الشمالي وجاء كاظم الساهر وكان يغني كلام طربي وتجد الجمهور بالشورت وطالع من البحر، وللأسف تحول جمهور الرواد إلى ناس حافية أرجلها فيها رمل ورايحين يهيصوا مش رايحين يسمعوا فن”.

أم كلثوم

وتطرق الموسيقار الكبير للحديث عن كوكب الشرق أم كلثوم وأبرز ذكرياته معها، قائلا: “أم كلثوم كانت (فتوة غناء) وكأنها تقول للفنانات لا تغنوا، هي أحسن واحدة كانت تدير صوتها، بمعنى كانت تعرف متى تعيد كوبليهات الأغاني ومتى لا تعيدها وكلها لينكات بينها وبين الجمهور، وجلسنا كثيرا خارج أعمال الغناء وكانت تعشق الطعام السوري ونلتقي عند سيدة سورية في الزمالك، وكان لديها ثقافة عالية جدا وتتحدث مع الجالسين وكانوا أطباء ومثقفين وتتحدث معهم في كل الأمور وكانت قارئة فظيعة، ومعرفتي بها كانت مع أغنية (ليلة حب)، وكنت عائدا من بيروت وكان معي الأورج الخاص بي ولكن تم حجزه في الجمرك وكان يجب أن أحضر 7 موافقات من 7 جهات في مصر وكل موافقة تأخذ لها شهرين ولا ثلاثة، وفي البروفة الأولى كان هناك أورج صغير، وصديق لنا في الفرقة قال لها على قصة الأورج المحجوز ورويت لها بدوري قصة الموافقا وكأن الأمر يريد قرار جمهوري، وتركتني وتحدثت في الهاتف مع شخص، وعادت وقالت لي غدا تستلم الأورج من قرية البضائع وسمعتها تقول لأحد أشكر لي سيادة المشير وعلمت أنها كانت تحدث وزير المالية، وكانت لديها طقوس أنها تجلس في غرفتها قبل الصعود على المسرح لكي تقرأ القرآن لمدة ساعة وربع، والجلسة اللي كانت تجلسها على المسرح ليس وجاهة ولكن كانت تترعب من الجمهور ولذلك كانت تجلس حتى تنتهي الفرقة من اللحن الأول، واتهمها صحفيين مغرضين وقتها أنها كانت تشم حشيش وكله كان كلام عبثي”.

سعاد حسني

وعن علاقته بالفنانة الراحلة سعاد حسني، تذكر: “عرفتها من (خاللي بالك من زوزو) وعزفت معها في ياواد يا تقيل، و”بانوا بانوا” كانت أغنية كلها إيحاءات على الرجل اللي أمامها بمليون وش، وسعاد قالت لي أنا مش رقاصة لكن سأرقص على أغنيتك فركز، وبالفعل قدمنا أغنية رائعة”.

وحلت هنادي هاني مهنا، ضيفة مع والدها في الاستوديو، والتي قالت: “كانت لي تجربة في الغناء في فيلم (القرد بيتكلم)، وأنا درست هندسة صوتيات، وأساعد والدي في أكاديميته، وكانت بداتي وأنا عندي 4 سنوات وغنيت مع الفنانة الراحلة ذكرى، وأقدم الآن دور فتاة صعيدية في مسلسل (أفراح إبليس) وأتمنى يعجب الناس”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك