تستمع الآن

محمد صديق يحكي لـ”في الاستاد”: هكذا انضممت للزمالك.. وما ندمت عليه في الأهلي

الإثنين - ١٥ مايو ٢٠١٧

استضاف كريم خطاب، عبر برنامج “في الاستاد”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، محمد صديق، لاعب المقاولون والزمالك والأهلي الأسبق، للحديث عن أبرز محطاته ومسيرته وأين حط الرحال الآن بعد فترة اختفاء عقب إعلان اعتزاله في 2011.

وقال صديق: “اعتزلت في عام 2011، وكنت مصابا وقتها في وتر إكيلس وقامت أيضا الثورة والنشاط الكروي توقف، وحاولت أن أحصل على العلاج المناسب من الإصابة ولكن لم أتمكن أن أعود للملاعب كما كنت، ثم قررت أن أحصل على دورات تدريبية في الاتحاد المصري والاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وعملت في نادي المقاولون العرب، وهو بيتي الأول والأخير، ثم عملت في السعودية مع الكابتن عادل عبدالرحمن في أولمبي الشباب السعودي، وطلعنا مجموعة كبيرة للفريق الأول والمنتخب السعودي، وكانت تجربة رائعة، إلى أن قررت أن أعود بلدي وأشتغل لوحدي وحبيت أرجع من أجل عائلتي أيضا، وجئت متأخر هذا الموسم، وأخذت قرار ألا أعمل مع ناشئين أو براعم، وممكن أعمل مع فريق أول صاعد من الممتاز “ب”، وجاءت لي عروض من أندية في الصعيد وبحري ولكن الإمكانيات ضعيفة ولن تفيدني أو تضيف لي، والآن أعمل في مجال التحليل مع إحدى الإذاعات ومستمر في هذا الأمر حتى أستقر على تدريب فريق”.

البداية

وعاد صديق بذكريات لعبه في المقاولون وانضمامه للزمالك، قائلا: “ترعرعت في المقاولون ثم سافرت إلى تركيا للاحتراف لمدة سنة، ثم عدت للمقاولون وبعدها انضممت للزمالك، وعندما كنت ألعب في المقاولون كنت أدعي ربنا أن ألعب مباراة قمة سواء مع أهلي أو زمالك لم يكني لي انتماء واضح، وأي لاعب صغير يتمنى أن ينضم لأي من القطبين، وكنت لازم أمشي لأن نظرائي من اللاعبين ذهبوا للأهلي والزمالك وأنا لم أتمكن لأن المقاولون لم يكن يترك اللاعبين بسهولة، ووافقوا ولكن للاحتراف خارج مصر، وبالفعل سافرت تركيا وربنا كرمني بالفوز بكأس تركيا وكان معي أيمن عبدالعزيز، والناس كانت تحذرني من اللعب في الزمالك لأن هناك فطاحل في مركزي، وجاء لي عرضين وقتها من الأهلي والزمالك، ثم جاء بونفرير مدربا للأهلي وطلب مدافع وأخذ زميلي رامي سعيد، وأنا وقعت للزمالك لأنهم كانوا الأكثر جدية، ولكن الأمور لم تكن ستسير بجدية وكان مرتضى منصور نائب رئيس النادي وقتها وتمسك بي وقال لي أنا المسؤول في انضمامك، والحمدلله كان الزمالك حاصل على بطولات كبيرة وكان به لاعبين كبار مثل حسام وإبراهيم حسن وحازم إمام وعبدالحليم علي وشيكابالا وعبدالواحد السيد، وقلت سبحان الله كنت سأذهب للأهلي وكان يمر وقتها بعدم توفيق ولكن الأمر تحول للنادي الأبيض”.

الأهلي

وتطرق صديق للحديث عن فترة انتقاله للأهلي، قائلا: “في هذه الفترة الزمالك كان بطلا لدوري 2003-2004، ثم حدث بعد ذلك دمار رهيب وانتخابات وخناقات ومحاكم، والدكتور كمال درويش كان رئيسا للنادي وقال لي نصا وأنا كنت أسأله عن تجديد تعاقدي، ليرد علي: (أنا مش فاضي لك أنا عندي انتخابات)، وبعد ذلك سقط والمستشار مرتضى منصور نجح، وأنا كنت وقتها موافق على تجديد عقدي وراضي بالقيمة المالية ولكن أول ما ذكر اسم الأهلي فالسعر ارتفع، وأنا لم أكن مرتاح نفسيا، وكنت واخد قرار 200% بالرحيل عن النادي الأبيض، لأني كنت كصديق شايل الدفاع لوحدي، ولاعبين كبار اعتزلوا وكنت شايل هم كبير جدا ولم أكن متحملا ما يحدث حولي، وكان لازم أفكر باحترافية”.

وأردف: “ثم فاوضني الأهلي عن طريق وسيط، وأتذكر وقتها أنه كان لدي مباراة قمة ووقتها كان يدربنا كاجودا وهُزمنا بهدفين دون رد وكانت من أسوأ المباريات التي لعبتها وإلى الآن ألوم نفسي على عدم التركيز في هذه المباراة وأعتب على نفسي دخولي في مفاوضات مع فرقة أخرى لأنني بالطبع فقد تركيزي، وكنت بنسبة 90% قررت الرحيل، والأهلي في 2005 الأهلي كان سهمه طالع بقوة مع مانويل جوزيه، وكان عندي 27 سنة وقتها، وقبلت التحدي وأن أقاتل في مركزي، وأنا أنصح أي لاعب إنك في الزمالك لما تروح الأهلي بيكون عليك ضغط عصبي وتشعر أنك غريب، والعكس يحدث الجماهير في الزمالك تستقبل اللاعبين استقبالا أسطوريا، وحصل هذا مع حسام وإبراهيم وإبراهيم سعيد بيكون فيه استقبال قوي، معتز إينو أحرز هدفا عالميا مع الأهلي في الزمالك وثاني يوم ولا كأن حدث أي شيء، وليس معنى كلامي أن هذه الفترة كانت سيئة لي ولم أندم بالطبع بل فترة مهمة جدا والجماهير دعمتني طبعا، ولكن لم أكن أشعر بأني مثلما كنت في الزمالك”.

واستطرد: “وأتذكر موقف حدث لي في الأهلي، بأني فوجئت بصحفي في مجلة الأهلي كتب عني كلام سيئ رغم تقديمي مباريات جيدة، وطلبت من جوزيه وقتها الرحيل وكان مستغربا جدا من كلامي وترجمت له ما كتب عني عن طريق مترجمه أحمد عبده، وأن الناس لا يكتبون عني كلام جيد، وبالفعل اتصل بعضو مجلس إدارة كبير وقتها وقال له هذا الموضوع لا يصح، وفوجئت أن هذا الصحفي بيكتب عني كلام جيد جدا في مباراة لم أكن موجودا فيه من الأساس، ولما قلت لجوزيه ضحك جدا بالطبع”.

مشكلة الزمالك

وأرجع صديق مشكلة الزمالك في الوقت الحالي لتضخيم الإعلام لبعض أسماء اللاعبين، قائلا: “الأهلي جماليا ليس قويا ولكن بيكسب ومتصدر الدوري لأسباب، منها تذبذب مستوى الزمالك والفرق الأخرى، والزمالك محتاج يفوز كثير ونوعية لاعبين يصدقوا أنفسهم أنهم بيلعبوا في الزمالك، والقطبين بطولات متواصلة لا ينفع أجي من نادي صغير وألعب ربع ساعة مع الزمالك وثاني يوم نطلق عليه أسماء غريبة جدا مثل (المجرم والشرس والمدمر والسافل)، فلماذا أطلقتم عليهم هذه الأسماء، لازم وقفة ويكون فيه ثقافة معينة من اللاعبين الذي أشتريهم يكونوا رايحين فين، لم أرى هذا الكلام طول عمري في الأهلي، لا أتحامل على الزمالك، ولكن النادي الأحمر بيحضر لاعبين عقليتهم أنهم لعبوا في منتخب مصر ومميزين في أنديتهم ولاعبين دوليين، ولازم يكون هناك لجنة كرة ويقيموه طوال المستوى ولما وكيله يتفاوض يروا هل يتحمل الشهرة والضغط، اللاعب الآن يصبغ شعره بعد هدفين وثلاثة ويشير للجمهور بالصمت، ولازم اللاعب يكون سعره معروف وليس من خلال دخول في مزاد مع المنافس”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك