تستمع الآن

حسام هيكل يروي لـ”كلام خفيف” قصته من العمل في محل كشري ليصبح ملهما لملايين الشباب

الإثنين - ٠٣ أبريل ٢٠١٧

من العمل في محل كشري بشهادة “الدبلوم”، إلى مدير إقليمي لكبرى الشركات العالمية في مصر، هذا ملخص قصة كفاح حسام هيكل، الشاب الذي أتم دراسته في مجال “الصنايع” وحصل على الدبلوم، لكن طموح أوصله إلى أن يصبح المدير الإقليمي لكبرى الشركات العالمية في فرع بمصر.

واستضاف شريف مدكور، عبر برنامج “كلام خفيف”، على نجوم إف إم، هيكل للحديث عن قصة كفاحه ووصوله لمنصبه الحالي، والذي قال: “بفرح عندما أجد فرصة أوصل صوتي لناس كثيرة، أنا دخلت تعليم فني لسبب، إن أهلي تعليمهم كلهم كوادر وأسرع طريق تكون مهندس هو دخول التعليم الفني ثم تكمل لمدة عام وتحصل على لقب مهندس، ولكن وسط مشكلات كبيرة مع أهلي فشلت في هذا الطريق، وبعدين دخلت الجامعة العمالية في الإسكندرية وبدأت اشتغل خلال تواجدي الجامعة”.

وأضاف: “اشتغلت جرسون في المراكب العائمة في الأقصر وأسوان وفي شركة سيارات، وفي مطعم كشري وكان أحسن حاجة اشتغلتها في حياتي، ومندوب مبيعات مفروشات، ومندوب مبيعات عقارات، وكان داخلي أصوات طبعا إني نفس أكون مثل من أقوم بخدمتهم، ولكن كنت راضي بإمكانياتي، وأحب دخول أي مكان وأتصاحب على كل اللي فيه وأقدم أفضل ما عندي، وأمر فطري عندي أن أراعي ربنا في عملي، إلى أن انتقلت لشغلانة وهي ارتداء شخصيات كرتونية في الحفلات، ومن ضمن التوزيعات للشركة ذهبت إلى إحدى الشركات العقارية عندها فنادق وتعرفت على الناس اللي شغالين في المبيعات هناك، وواحد منهم عرض علي أعمل إنترفيو في الشركة، وبالفعل قبلوني ولكن لم يتم تعييني بسبب عدم اكتمال ورق الجيش ولكن قبلوا عملي وقت إجازات الجيش، وربنا ألهمني بفكرة معينة وعرضتها على الناس، والفكرة عملت نجاح جيد جدا وبالفعل فور تخرجي من الجيش تم تعييني، وأصبحت نائب مدير إقليمي للشركة ولفيت معهم منطقة الشرق الأوسط، وأشرفت على مبيعات المشروعات في الشركة وفخور إني الآن تخرجت بدبلوم الصنايع، والحمدلله لما كبرت وشعرت بما أضفته فكان الأمر بالنسبة لي نقطة قوة”.

وتابع: “لهجتي الإنجليزية السليمة تعلمتها من شغلي مع الأجانب في الشخصيات ومارست معهم اللغة وفهمتها جيدا بالممارسة معهم، وبعد نائب المدير الإقليمي اترقيت أيضا لقسم جديد في الشركة، ولكن قررت الرحيل، لأني كنت بكتب بوستات على الفيسبوك وفي يوم من الأيام كتب قصتي وفوجئت بانتشارها بشكل مرعب، وبدأت جامعات تكلمني وعايزيني في محاضرات تنمية بشرية والناس بدأت تسمعني، وعملت صفحة رسمية اسمها (عيل يشرف) ودربت حوالي 100 ألف طالب حتى الآن على كيفية النجاح في حياتهم”.

وشدد: “لما غيرت مهنتي بدأت أكون مدربا للناس في المبيعات وكيفية عمل الإستراتيجية وبناء خطة ممتدة، لأن المبيعات هي أسلوب الحياة، لو قاعد مع hr مثلا فأنا ببيع له خبراتي، إحنا 24 ساعة بنبيع لبعض، ولكن هي في ثقافتنا المبيعات مهنة محتقرة ولا أعرف لماذا”.

وأردف: “عملت كتاب أيضا ونزل السوق اسمه (المعنى في طريقي) وهو أدب اعترافات وبحكي فيه كل حاجة حلوة وغلط أيضا وقعت فيها وما هي العراقيل التي عطلتني، وسنظل نغلط لحد ما نموت، وهدف الكتاب إني بقول للشباب إن القدوة اللي بتشوفها بتلمع عمل حاجات لا يمكن تتمنى تعملها ومع ذلك وقع ونهض ونجح، وفي الوسط أضع أيضا رأي العلم فيما أفعله”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك