«بين عمق المشاعر في أدوارها التراجيدية.. وخفة الظل في يا واد يا تقيل»، كتبت سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني اسمها بين عمالقة الفن، ونسجت مسيرة فنية استثنائية جمعت بين البساطة والصدق قدمت خلالها مزيجًا من الكوميديا والدراما، لتصبح واحدة من أيقونات الفن في العالم العربي.
تحل اليوم الأحد 21 يونيو، ذكرى رحيل سندريلا الشاشة العربية الفنانة سعاد حسني، التي ولدت عام 1943 ورحلت عن عالمنا في يونيو 2001، وأثرت الفن المصري والعربي بأعمالها الفنية المتنوعة.
وخلال مسيرتها الفنية، قدمت سعاد حسني عددًا من الأعمال البارزة، أبرزها: شفيقة ومتولي، أميرة حبي أنا، موعد على العشاء، خلي بالك من زوزو، الزوجة الثانية، حسن ونعيمة، الراعي والنساء، حب في الزنزانة، غريب في بيتي، المشبوه، أهل القمة، غروب وشروق، فتاة الاستعراض.
شهادات ضيوف «نجوم إف إم» عن سعاد حسني
وتحمل «سعاد حسني» حبًا وتقديرًا من عدد كبير من الفنانين بعد تقديم مسيرة عطاء فنية كبيرة.
وفي ذكرى رحيلها، نستعرض ما قاله عدد من ضيوف «نجوم إف.إم» عن الراحلة خلال استضافتهم في برنامجي «أسرار النجوم» مع إنجي علي، و«حروف الجر» مع يوسف الحسيني.
المخرج محمد ياسين
وصف المخرج محمد ياسين موهبة سعاد حسني بأنها «موهبة فوق العقل»، قائلا: «لديها لحظات خالدة في أفلامها لا يمكن أن تنساها ذاكرتك، والتمثيل قبلها سطر وبعد سعاد حسني سطر آخر».
وقال المخرج محمد ياسين: «موهبة الفنانة سعاد حسني شيء رباني.. وكان نفسي اشتغل معها، وكان لديها لحظات خالدة في أفلامها لا يمكن تنسيها».
عارفة عبد الرسول
من جانبها، قالت الفنانة عارفة عبد الرسول، إنها كانت تحرص على متابعة أعمال الفنانة سعاد حسني خاصة في الاستعراضات، حيث كان سببًا في عشقي لهذا المجال.
وأوضحت أن فيلم «فتاة الاستعراض» كان من أبرز الأعمال التي تأثرت بها، مضيفة: «كنت متعلقة بعالم الاستعراضات في الفيلم، وكنت أحاول تقليدها في أكثر من مشهد».
حسين فهمي
«كانت دقيقة جدًا في عملها».. بهذه الكلمات وصف الفنان الكبير حسين فهمي «سندريلا الشاشة العربية»، خلال تعاونهما في فيلم «خلي بالك من زوزو».
وأضاف: «كل أدوارها التي قدمتها في مسيرتها الفنية هي أدوار كبيرة، وكانت دقيقة في عملها وأنا أشبهها، وكنا دائما ننمق مشاهدنا سويًا قبل التصوير».
كما كشف الفنان حسين فهمي عن تفاصيل التعاون مع سعاد حسني في فيلم «خلي بالك من زوزو»، وأغنية «يا واد يا تقيل»، قائلا: «خلال التحضير للأغنية كنت في بداياتي الفنية، وتوجهت حينها لمنزل المؤلف صلاح جاهين، بوجود الملحن كمال الطويل والمخرج حسن الإمام وفي وجود سعاد حسني وهي كلها قامات فنية كبيرة».
تابع قائلا: «استمعنا إلى كلمات الأغنية وبدأ كمال الطويل في التلحين، واستغرق التحضير للأغنية 12 ساعة بداية من 7 مساءً حتى 7 صباحًا، لكنها بالنهاية كانت تجربة رائعة بالنسبة لي».
سلوى عثمان
في السياق ذاته، أكدت الفنانة سلوى عثمان أن سندريلا الشاشة العربية كانت مثلها الأعلى في المجال الفني، قائلة: «أنا بعشقها، وستظل حاضرة في قلوبنا من خلال أفلامها وشخصيتها البسيطة».
وأضافت سلوى عثمان أنها لم تتح لها فرصة اللقاء بها، إلا أنها تشعر بأن سعاد حسني كانت إنسانة شديدة الحساسية وبسيطة بطبيعتها، وهو ما انعكس بوضوح على أدائها الصادق في أعمالها الفنية.
المخرج محمد فاضل
وتحدث المخرج محمد فاضل عن ذكرياته مع الفنانة الراحلة سعاد حسني، قائلا: «هي فنانة لا نظير لها وحالة لن تتكرر، وعلى الرغم من أنها لم تلتحق بمعهد السينما أو معهد تمثيل، لكنها كانت موهوبة فنيًا بشكل كبير».
المخرج عادل أديب
بدوره، أكد المخرج عادل أديب على أن سعاد حسني حالة لن تتكرر في الفن، موضحًا: «شيل أي ممثلة من أي دور الدنيا هتمشي، لكن لو شلت سعاد من أي دور وحطيت أي ممثلة مش هينفع، لأنها حالة إذا درست ستكون صعبة جدًا ولن تتكرر».
وأضاف «أستاذ صلاح جاهين كان يتولى الفنانين أحمد زكي وسعاد حسني وعلي الحجار، لذا كان هو بمثابة العقل لهم وكان المخ وكان يفهمهم جيدًا».
مصدر الصورة الرئيسية: وكالة أنباء الشرق الأوسط
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار