تحدث الشيخ رمضان عبد المعز، خلال حلقة، اليوم الجمعة من برنامج «خير الكلام» عبر «نجوم إف.إم»، عن أهمية التفاؤل والدعاء مع بداية العام الهجري الجديد، مؤكدًا ضرورة الجمع بين حسن الظن بالله والأخذ بالأسباب والعمل.
وقال الشيخ رمضان عبد المعز: “هذه أول جمعة في العام الهجري الجديد، وشهر المحرم من الأشهر التي يُستحب فيها الصيام. اللهم اجعله عامًا مليئًا بالخير والبركة، وأعنا فيه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك”.
وأضاف: “أول ما ينبغي أن نبدأ به العام الجديد هو الدعاء والتفاؤل. تفاءلوا بالخير تجدوه، فاليأس معصية ومن كبائر الذنوب، ولا يجوز للمؤمن أن ييأس من رحمة الله. أهل الإيمان يعرفون التفاؤل، ويحسنون الظن بربهم سبحانه وتعالى”.
وتابع: “شهر المحرم من الأشهر الحُرم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل، وأفضل الصيام بعد رمضان صيام شهر الله المحرم»”.
وأوضح أن التفاؤل لا يعني التواكل أو الاكتفاء بالدعاء دون عمل، قائلًا: “لا يظن أحد أن حديثنا عن التفاؤل دعوة إلى الجلوس في البيوت والاكتفاء بالدعاء والصيام، بل لا بد من الأخذ بالأسباب والاجتهاد في العمل. وقد قيل: لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق، فالسماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة”.
وأشار إلى أهمية التعاون والتفاهم بين أفراد المجتمع، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾، مؤكدًا أن التعاون بين الناس ضرورة، وأن التفاهم بين الزوجين يُعد من أولى صور هذا التعاون وأهمها.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار