تستمع الآن

«تراحموا»| الشيخ رمضان عبد المعز يوضح موجبات رحمة الله عز وجل

الجمعة - ١٢ يونيو ٢٠٢٦

تحدث الشيخ رمضان عبد المعز في حلقة اليوم من برنامج «تراحموا» على «نجوم إف.إم» عن كيف ننال رحمة الله عز وجل.

وأوضح الشيخ رمضان أننا لا ننال رحة الله عز وجل بمجرد الدعاء لكن هناك موجبات للرحمة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك ، وعزائمَ مغفرتِك ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ، وأستغفرُك لما تعلَمُ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ».

وقال إن موجبات رحمة الله هي الأمور التي توجب لك وتنال بها رحمة الله، وهي:

– الاستغفار:

أن تداوم على استغفار الله عز وجل طوال الوقت.

– أن نتراحم ونصلح فيما بيننا:

فقد قال تعالى: «لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا»، وقال النبي: «أَلَا أَدُلُّكُم على أَفْضَلَ من درجةِ الصلاةِ والصيامِ والصدقةِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ. قال : إصلاحُ ذاتِ البَيْنِ فإنَّ فسادَ ذاتِ البَيْنِ هي الحالِقَةُ. لا أقولُ : إنها تَحْلِقُ الشَّعْرَ ولكن تَحْلِقُ الدِّينَ».

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحلُّ لمسلمٍ أنْ يهجُرَ أخاهُ فوق ثلاثٍ ، يلتقيانِ فيصُدُّ هذا ويصُدُّ هذا وخيرُهما الذي يبدأُ بالسلامِ».