استضاف يوسف الحسيني، في حلقة اليوم الأحد من برنامج «حروف الجر» على «نجوم إف.إم»، الكاتب والسيناريست باسم شرف.
وتحدث باسم شرف عن فكرة ورش الكتابة التي انتشرت في مصر خلال السنوات الأخيرة، قائلاً: «الورش موجودة منذ زمن، حتى من أيام أفلام يوسف شاهين، كما ظهر في فيلم (الأرض)، حيث كان هناك من يكتب الحوار وآخر يكتب السيناريو. وأنا في بداية مشواري بدأت فكرة الورشة مع الكاتب عمرو سمير عاطف في عدد من الأعمال الفنية مثل (عالم سمسم) و(راجل وست ستات) و(تامر وشوقية)».
وتابع: «هناك تصور خاطئ لدى البعض بأن الورش تُستخدم فقط لإنجاز العمل في وقت أقل، لكنها في الحقيقة تعتمد على طبيعة العمل وتفاصيله وخطوطه الدرامية. فمثلًا، إذا كان هناك خط شعبي أو خط متعلق بالمرأة، يجب أن يتواجد كاتب متخصص في هذا النوع داخل الورشة، كما فعلنا عند الاستعانة بخبراء خلال كتابة مسلسل (حد أقصى) في رمضان مع الكاتب والسيناريست هشام هلال».
«السيت كوم»
وتحدث عن تجربة كتابة مسلسلات «السيت كوم» التي شارك فيها، موضحًا: «تركيبة السيت كوم غربية، وعند تقديمها بشكل مصري نحرص على أن تكون الشخصيات مليئة بالتفاصيل، لأن النسخة الغربية تعتمد على التابوهات الثلاثة، وهي أمور يصعب تناولها لدينا. لذلك، نحرص على وجود ما لا يقل عن ثلاث لحظات ضحك في الدقيقة، ويكون التباين بين الشخصيات هو العنصر الأساسي في خلق الكوميديا، كما حدث في شخصيتي (تامر وشوقية)».
مسلسل «حد أقصى»
كما تحدث عن تعاونه مع الفنانة روجينا في مسلسل «حد أقصى»، قائلاً: «الأستاذة روجينا كانت حريصة على كل من حولها دون استثناء، على عكس الصورة النمطية لبعض النجوم الذين يسعون لإبراز أنفسهم فقط، بل كانت تمنح الجميع مساحتهم وتتحمل مسؤولية الفريق بالكامل».
وتطرق أيضًا إلى آلية العمل داخل ورش الكتابة، موضحًا: «نبدأ بتحديد فكرة الحلقة وما نريد تحقيقه من خلالها لدفع الأحداث، ثم نضع تصورًا لنهايتها. بعد ذلك نعدّ تتابع الحلقة، وهو الهيكل العام، ونتناقش فيه، ثم يُسند لأحد كتاب الورشة للعمل عليه، وبعدها نراجعه معًا أنا وهشام هلال، قبل عرضه على فريق الإخراج».
تحويل الروايات لأعمال درامية
وعن تراجع تحويل الروايات إلى أعمال درامية، قال: «الأمر يعود في الأساس إلى جهة الإنتاج، ففي الروايات القديمة نواجه مشكلات تتعلق بحقوق الورثة وطلباتهم المالية، بينما في الروايات الحديثة قد تكون جيدة على مستوى السرد، لكنها تفتقر إلى البناء الدرامي أو تعدد الأحداث، إذ تهيمن فكرة واحدة على القصة، ما يجعل تحويلها إلى مسلسل أمرًا صعبًا».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار