تستمع الآن

المبرمج السينمائي وجيه اللقاني لـ«حروف الجر»: حرصت على إنشاء مركز «سينيفيل» لكي يليق بالجمهور وعالم السينما

الأحد - ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، خلال حلقة اليوم الأحد من برنامج «حروف الجر» على «نجوم إف.إم»، المبرمج السينمائي وجيه اللقاني، للحديث عن تجربته في تأسيس المركز السينمائي المستقل بالإسكندرية «سينيفيل».

وتحدث وجيه اللقاني عن فكرة إنشاء أول مركز سينمائي متخصص في مدينة الإسكندرية، موضحًا أنه بدأ التفكير في المشروع قبل 8 سنوات، خاصة أن الإسكندرية كانت من أوائل المدن التي عرفت السينما.

وقال اللقاني: «كان عندي فكرة من 8 سنوات لإنشاء مركز سينمائي في مدينة الإسكندرية، خاصة أنها ثاني مدينة عُرضت فيها السينما في العالم بعد باريس، لأنها كانت تخلو من مركز سينمائي متخصص».

وأوضح المبرمج السينمائي ومؤسس ومدير «سينيفيل» أنه بعد بحث طويل، وجد مقرًا مناسبًا داخل مبنى تاريخي بمنطقة المنشية في الإسكندرية، وتم تأهيله وترميمه مع الحفاظ على قيمته وطابعه التاريخي، ليصبح مركزًا سينمائيًا متخصصًا عام 2022.

وأضاف أن المركز يضم قاعة للعروض السينمائية، وقاعة للتدريب والمعارض، ومكتبة متخصصة، إلى جانب أرشيف يضم وثائق سينمائية نادرة.

وقال: «المكان بمنطقة رائعة في شارع المنشية، ومبانيها من الطراز الإيطالي. كنا نعمل حاجة تليق بالجمهور في الإسكندرية، ويهمنا الجمهور يرى معرضًا جيدًا ومكانًا مناسبًا للأرشيف، واشتريت أهم وثائق سينمائية».

 

«سينيفيل» يحتضن أفلامًا ووثائق نادرة

وتابع: «المهم يكون مركزًا سينمائيًا وأرشيفًا سينمائيًا يحتوي على وثائق نادرة، ونرى أفلامًا مفقودة مثل فيلم (العنف والسخرية) لأسماء البكري، وتواصلنا مع المخرج الخاص به في فرنسا».

وأضاف: «وجدنا أيضًا فيلم تم صناعته في إسكندرية سنة 2004، به كل الشباب النجوم حاليًا، وقمنا بترميمه، وعملنا مكتبة سينمائية كبيرة بها 3000 عمل متخصص».

وأكد اللقاني أن هذه الجهود نُفذت وفق ما وصفه بأعلى القواعد الفنية والسينمائية، مشيرًا إلى أن المركز حظي بإعجاب النقاد والمشاهدين والجمهور.

وقال: «القاعة تعج بالجماهير من الشباب والجامعات والخريجين، يشاهدون الأفلام ويتناقشون بحرية».

الثقافة السينمائية للجميع

وأوضح: «باب المركز مفتوح، والثقافة السينمائية للجميع، ولا نغلق أبوابنا أمام أحد. وتبدأ العروض من الساعة السابعة مساء، والموضوع ليس بالنسبة للربح».

وأضاف: «رغم كل هذا، المكان يحتاج لدعم بالتأكيد، ونقدم مشاريع لدعمنا، ولكن لا نجد أي دعم قوي، ونجد ردودًا غريبة بأن المشروع لاقى استحسان اللجنة، لكن الدعم سيكون لمشاريع أخرى».

«سينيفيل» يوقف نشاطه مؤقتًا

وشدد اللقاني على أن الأزمات المالية دفعت القائمين على المركز إلى اتخاذ قرار بوقف النشاط، قائلًا: «مع الأزمات التي نواجهها للأسف قررنا نوقف النشاط حاليًا، وأعلنا هذا الأمر في بيان رسمي، خاصة أننا قد نصل لوقت لا نجد فيه إيجار المكان».

وواصل: «شددنا على أننا لا نقبل التبرعات للمكان لأننا لسنا جمعية، ويجب أن تكون هناك جهة رقابية تتابعها».

وواصل: «كان الهدف من البيان مخاطبة الجهات التي تمول المشاريع المشتركة، وقمنا بدعوة كل المؤسسات السينمائية والجمهور، ووافقوا على البيان».

واختتم: «أغلب سينمائيي مصر دعموا البيان بشكل رائع، والجمهور دعمنا ووقف بجانبنا، ونقيب السينمائيين الأستاذ مسعود فودة طلع بيان رائع وأعطى حق المركز فيه وقال إنه أحد الأماكن المهمة ولن نقبل غلقه وسنعمل على متابعة الأمر وإن المكان لازم يكمل مشواره، أنا أضرب جرس إنذار مما حدث معنا وأشعر بالخذلان تجاه الشباب الذي كان يدعمنا».


الكلمات المتعلقة‎