أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم الجمعة، صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة، وفقا لبيان عبر حساب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية على “فيسبوك”.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس كان في استقباله لدى وصوله لأداء شعائر صلاة العيد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وعدد من السادة الوزراء. كما شهدت شعائر الصلاة حضورًا واسعًا من قيادات الدولة.
واستمع السيد الرئيس إلى خطبة العيد، التي ألقاها الشيخ الدكتور السيد حسين عبد الباري، حيث قدم التهنئة للسيد الرئيس وللشعب المصري بهذه المناسبة، مشيدًا بما تشهده مصر من أمن واستقرار وعمران.
وعقب الصلاة، تبادل السيد الرئيس التهاني مع الحضور بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس توجه عقب ذلك، وبرفقة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير، وزير النقل، والمهندس خالد عباس، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، إلى المركز الترفيهي بمنطقة النهر الأخضر، مستقلاً المونوريل، إيذانًا بافتتاح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الإدارية، والتي تضم أكبر حديقة مركزية على مستوى العالم. كما شارك السيد الرئيس عددًا من الأطفال احتفالاتهم بعيد الفطر، وقدم لهم الهدايا.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس تناول الإفطار مع الحضور، وألقى كلمة، جاء نصها: “أود أن أتحدث إليكم عنكم… عن المصريين من الشباب والأسر والبراعم. في عام 2012، كانت مصر تمر بظروف وأيام صعبة. أتحدث إليكم لأنكم تمثلون أهمية كبيرة لنا، وللتأكيد على أننا لا ننسى تضحيات الأسر التي قدمت شهداء ومصابين خلال تلك المرحلة”.
وأضاف: “أتحدث بصفتي إنسانًا، وليس مسؤولًا، عايش تلك الفترة الصعبة. كانت هناك محاولات للهدم، ومن يهدم لا يعرف البناء، ومن يخرب لا يستطيع التعمير. كانت فترة مليئة بالأحداث والعمليات الإرهابية، استمرت نحو عشر سنوات، وكان ثمنها أبناء مصر، الذين بفضل الله وتضحياتهم تجاوزنا تلك المرحلة، كانت حربًا ضروسًا، وكان التساؤل دائمًا: هل ستنتهي؟ أم ستستمر؟ لكن كان لدي يقين في الله أننا سنتجاوزها”.
وتابع: أقول لكل أب وأم فقدوا أبناءهم شهداء أو مصابين: سيروا في مصر مرفوعي الرأس، راضين عن أنفسكم وعن بلدكم. فبفضل الله، وبفضل تضحياتكم، يعيش أكثر من 120 مليون إنسان في أمن وأمان، لن ننسى حجم التضحيات، آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين، ممن تحملوا آلامًا لا تندمل بسهولة. هذا هو الثمن الذي دُفع لنعيش ونبني ونعمر”.
وأوضح: “كان لدينا خياران: إما أن نحول الدولة إلى اقتصاد حرب ونؤجل التنمية، أو أن نسير في المسارين معًا. وقد اخترنا خوض الحرب على الإرهاب بالتوازي مع تحقيق التنمية، ما حدث لم يكن له صلة بالإسلام، فالإسلام لا يقر القتل أو التخريب. ولم نكن يومًا دعاة صراع، بل سعينا للحفاظ على الدولة”.
وأكد: كنت واثقًا أن هذه المرحلة ستنتهي، لأننا لم نتآمر، بل كنا نعمل من أجل حماية الوطن، ما نعيشه اليوم من استقرار هو الشاهد الحقيقي على تضحياتكم، وليس الكلمات أو الشعارات، في عام 2022، أعلنا انتهاء الإرهاب، لكننا لم نحتفل بما يليق بهذه الحرب القاسية، أكرر تقديري واعتزازي بكل من ضحى من أجل هذا الوطن، فهذا وسام لكل أسرة مصرية، أسأل الله أن يديم علينا الأمن والأمان، وأن يعيننا على مواجهة التحديات”.
*صورة الخبر نقلا عن حساب متحدث رئاسة الجمهورية على فيسبوك
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار