استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، في حلقة، اليوم الأربعاء، من برنامج «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الكاتب محمد دياب، في حلقة خاصة عن الفنان الراحل هاني شاكر.
وقال الكاتب محمد دياب: «الفنان هاني شاكر، في طفولته، كانت والدته تساعده في الحصول على فرص للغناء، وشارك في برامج الأطفال بالتلفزيون والإذاعة، كما شارك في الكورال خلف عبد الحليم حافظ، ولذلك تأثر بمدرسته الغنائية. وظهر على الساحة قبل وفاة حليم بنحو 5 سنوات، واستطاع أن يثبت اسمه في عصر كانت فيه أم كلثوم لا تزال تغني، وكذلك عبد الحليم، كما شارك في عدة أفلام خلال طفولته، وقدم دور سيد درويش في مرحلة الصغر».
وأضاف: «دعمت والدته دخوله كلية التربية الموسيقية بعد الثانوية العامة، وكانت بمثابة مديرة أعماله في متابعة تعاقداته».
عبد الحليم حافظ
ولفت إلى أن الخصومة التي أثيرت بين “العندليب” وهاني شاكر سببها أن «بعض الأشخاص الذين كانت لديهم خلافات مع عبد الحليم في ذلك الوقت استغلوا ظهور هاني شاكر للوقيعة بينهما، رغم أنه لم يكن طرفًا في أي مشكلة مع أي فنان على الإطلاق، فهو الفنان الوحيد الذي لم يُسئ إلى زملائه أو يدخل في معارك جانبية، وكان دائمًا مجاملًا ومهذبًا».
وأشار إلى تعاونه الأول مع الموسيقار محمد الموجي، موضحًا أنه قدمه في أغنية جديدة، وكان ذلك في العام نفسه الذي شهد خلافًا بين الموجي وعبد الحليم، حيث قدمه في أغنية «حلوة يا دنيا» خلال حفل بسينما ريفولي، وكانت نجمة الحفل فايزة أحمد، التي أطالت فقرتها، بينما كان من المفترض أن يصعد هاني شاكر بعدها، وكان من المقرر أن تغلق إدارة المسرح القاعة، قبل أن يتدخل الموجي للسماح بتمديد الحفل لمدة ربع ساعة فقط حتى يتمكن هاني شاكر من تقديم الأغنية، متابعا: «هو دائمًا كان متجددًا».
ذكاء فني
وشدد الكاتب محمد دياب قائلًا: «هاني شاكر كان يتمتع بذكاء فني كبير جدًا، وكان يواكب الألوان الجديدة التي ظهرت على الساحة، ويتطور دائمًا مع الزمن، ورأيناه يدخل عالم الكليبات مع بدايات ظهوره، وكانت أغانيه دائمًا تتصدر قوائم الأكثر استماعًا».
وأشار إلى أنه «كان يخصص أيضًا حفلات لعبد الحليم، وكان الأجدر بغناء أعماله، لأنه كان وفيًا لأستاذه ولهذه المدرسة الغنائية المتفردة. كما كان يتمتع دائمًا بروح شابة، وكان يُلقب بالعندليب الضاحك، لأن سيرته كانت مرحة وشخصيته محببة، وكانت ملامحه توحي دائمًا بأنه شاب في العشرين من عمره».
وأوضح: «هاني شاكر تولى أيضًا رئاسة نقابة المهن الموسيقية من 2015 حتى 2019، ثم عاد لفترة ثانية، لكنه استقال بسبب أزمة مطربي المهرجانات والراب، إذ كان يرفض الغناء باستخدام الفلاشات، وأصر على وجود موسيقيين وعازفين مع المطربين، لكنه عندما لم يجد الدعم الكافي من الإعلام وزملائه في الوسط الفني، قرر الاستقالة والابتعاد عن المنصب».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار