استضافت إنجي علي، عبر برنامج «نجوم رمضان أقربلك»، اليوم الاثنين، على «نجوم إف إم»، المخرج السدير مسعود، للحديث عن مسلسل «عين سحرية»، الذي عُرض في النصف الأول من شهر رمضان وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.
وقال السدير مسعود: “كانوا دائمًا يقولون إن مصر أم الدنيا، ولم أكن أفهم معنى هذه العبارة، لكن عندما ترى بلدًا يضم صناعًا بهذا الشكل من الحب والموهبة تدرك أنها بالفعل أم الدنيا. وعندما أنجح ويحظى العمل بهذا الثناء من الجمهور، فلا يسعني إلا أن أشكر الشارع المصري على احتفائه بتجربة (عين سحرية)”.
الابتعاد عن تأثير السوشيال ميديا
وعن تعامله مع وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح: “اتفقنا نحن صناع العمل على الابتعاد عن تأثير السوشيال ميديا، وكان لدينا إيمان بأن العمل الجيد يتحدث عن نفسه. وأنا لا أحب الحديث عن التجربة أثناء عرضها، لذلك انتظرت حتى انتهاء المسلسل لأتمكن من الحديث عنها بشكل كامل، وأراها بوضوح أكبر”.
كواليس مشهد وفاة سماء إبراهيم
وعن تعاونه مع الفنانة سماء إبراهيم ومشهد وفاتها الذي أبكى الجمهور، شدد: “هي ممثلة محترفة بشكل نادر، وكانت مهتمة جدًا بالشخصية وتفاصيلها. وفي مشهد عيد الميلاد ثم وفاتها بكينا جميعًا. أخبرتني بسر درامي خاص بحياتها، وكانت صادقة للغاية في أدائها، وظلت تبكي في المشهد رغم أنه كان مشهد عيد ميلاد وفرح. ثم جاء مشهد وفاتها، وتأثر عصام عمر كثيرًا وتوقفنا أكثر من مرة حتى يستعيد أنفاسه ونكمل التصوير. وبكيت معه، فأنا المشاهد الأول لأي مشهد نصوره، وتركـت الكاميرا وقتها لعصام ليصنع إحساسه الخاص”.
هل يقدم عملًا كوميديًا؟
وعن إمكانية تقديم عمل كوميدي، قال: “بالتأكيد أتمنى ذلك. ربما أميل أكثر إلى أعمال الإثارة والتشويق، ولم يُعرض عليّ عمل كوميدي حتى الآن، وربما يكون هذا تقصيرًا مني لأنني لا أبحث في هذا الاتجاه. وقد شاهدت أعمالًا رائعة مثل (أشغال شاقة)، وهو عمل كوميدي حقيقي بفكرة جميلة وشخصيات مميزة، وفي النهاية يظل فن الكتابة هو الأساس”.
أعمال درامية لفتت انتباهه
وأضاف: “شاهدت تجربة (نرجس) للفنانة ريهام عبد الغفور وكانت عملًا رائعًا، وكذلك أداء حمزة العيلي. كما شاهدت مسلسل (عرض وطلب)، وأيضًا (صحاب الأرض) وكان مسلسلًا مميزًا”.
«أنا حكواتي»
وأردف: “الكاميرا جزء لا يتجزأ من المسلسل، فهي تراقب الشخصيات، ومن المهم أن نساعد الدراما لتصل إلى المشاهد بشكل مختلف. كما يجب أن نخدم الممثلين وكل ما يدور حولهم ليبدعوا، لأن أي مشهد بلا ممثل لا يساوي شيئًا. وأنا أصف نفسي بالحكواتي أكثر من كوني مخرجًا، فجزء من عمل المخرج هو توظيف كل عناصر المشهد وجعل المشاهد يشعر وكأنه جزء من الحياة داخل المشهد”.
رأيه في أعمال السيرة الذاتية
وعن تقديم أعمال السير الذاتية، شدد: “هي تجربة رائعة أتمنى خوضها، لكنها أيضًا مخاطرة. فالمشاهد يصعب أن يقبل تقديم الشخصية التي يحبها بطريقة مختلفة عما اعتاد عليها، وهذا يخلق نوعًا من الخوف لدى صناع العمل. ولدينا كشعوب عربية ارتباط عاطفي كبير بالشخصيات المعروفة، ولذلك يصبح تقديمها أمرًا صعبًا، خاصة إذا كانت شخصية مؤثرة. وأنا أحب شخصية المتنبي وأتمنى تقديم عمل عنه”.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار