تستمع الآن

«أجمد 7»| أحمد نجيب رئيس مجلس إدارة شركة «Bubblegum Factory» في «كريتيف إندستري ساميت»: الخوف أكبر عدو للإبداع وصناعة المحتوى تحتاج إلى عقل منفتح

الخميس - ٠٤ يونيو ٢٠٢٦

تحدث أحمد نجيب، رئيس مجلس إدارة شركة “Bubblegum Factory”، عن أبرز ملامح مشاركة الشركة في النسخة الحالية من قمة «كريتيف إندستري ساميت»، وذلك خلال استضافته في برنامج «أجمد 7» مع جيهان عبد الله عبر «نجوم إف إم»، ضمن التغطية الخاصة لفعاليات القمة التي تُقام تحت شعار «إعادة الضبط، وإعادة المعايير، وإعادة الابتكار».

وقال أحمد نجيب إن شركة “Bubblegum Factory” متخصصة في صناعة المحتوى ووضع الاستراتيجيات الرقمية للعلامات التجارية على منصات التواصل الاجتماعي، موضحًا أن اسم الشركة وفلسفتها جاءا من فكرة مبتكرة ترتبط بالإعلانات نفسها.

وأضاف: “شريكي محمد وصفي كانت لديه فكرة مميزة، وهي أن قطعة اللبان عندما تنفخها تُحدث فرقعة، وكان يرى أن الإعلانات الناجحة يجب أن تترك الأثر نفسه لدى الجمهور. لذلك قررنا أن نصنع إعلانات مختلفة ومؤثرة، لكل منها نكهتها الخاصة، تمامًا كما تختلف نكهات اللبان، ومن هنا جاءت فكرة إنشاء مصنع للأفكار الإبداعية تحت اسم (Bubblegum Factory)”.

وعن أهم الصفات التي يجب أن يمتلكها العاملون في مجال الإعلانات وصناعة المحتوى، أكد نجيب أن الفضول والانفتاح على العالم من حولهم يمثلان عنصرين أساسيين للنجاح.

وقال: “الشخص الذي يعمل في هذا المجال يجب أن يكون مثل الرادار، يراقب كل ما يدور حوله ويستخدم حواسه الخمس باستمرار. أحيانًا تأتي أفضل الأفكار من دمج عناصر أو مجالات تبدو غير مرتبطة ببعضها البعض، لذلك من المهم أن يكون المبدع منفتحًا على الاستماع واستقبال المعلومات الجديدة بشكل دائم”.

وتحدث عن التحديات التي تواجه العاملين في مجال الإبداع، مشيرًا إلى أن رفض الأفكار من قبل العملاء يعد جزءًا طبيعيًا من العمل اليومي.

وأوضح: “في كثير من الأحيان أطرح أفكارًا أراها مميزة، لكن العميل قد لا يقتنع بها. هنا يجب أن نفهم احتياجاته أولًا ونقدم له ما يناسب أهدافه. وإذا تم رفض فكرة معينة، فلا بد من البحث عن بدائل جديدة وعدم الاستسلام”.

وأوضح: “أحيانًا يختار العميل فكرة أراها أقل جودة من غيرها، لكنها تكون الأقرب إلى ما يبحث عنه. في النهاية، المهم أن نتعلم من التجارب المختلفة وأن نواصل التطوير والتحسين”.

وشدد نجيب على أن الخوف يعد من أكبر العوائق أمام الإبداع، قائلاً: “الخوف يقتل الكثير من الأفكار قبل أن ترى النور. لذلك يجب أن نمتلك الشجاعة للتجربة، وأن نتقبل احتمالية الفشل باعتبارها جزءًا طبيعيًا من عملية التعلم والتطور”.

وعن أهمية المشاركة في «كريتيف إندستري ساميت»، أكد أنها تمثل فرصة كبيرة للتواصل مع أصحاب الخبرات والمواهب الجديدة في مختلف المجالات الإبداعية.

وأشار: “تعرفت خلال المؤتمر على عدد كبير من المبدعين، وهذا النوع من التجمعات مهم للغاية لأنه يخلق بيئة لتبادل الخبرات والأفكار. كما أن التعلم لا يقتصر على أصحاب الخبرات الطويلة فقط، بل يمكن أن نتعلم الكثير أيضًا من الأجيال الأصغر سنًا”.

واختتم حديثه بالإشارة إلى أهمية الاستفادة من أفكار الجيل الجديد، قائلاً: “جيل (Gen Z) يمتلك أدوات تعليم ومعرفة لم تكن متاحة للأجيال السابقة، وهم قادرون على تطوير أنفسهم بشكل سريع جدًا. لذلك من المهم أن نستمع إليهم ونتعلم منهم بقدر ما ننقل إليهم من خبراتنا”.


الكلمات المتعلقة‎