تحدث الروائي أحمد مراد، عبر برنامج «التوليفة» برعاية iRead اليوم الثلاثاء، على «نجوم إف.إم»، عن كتاب «السينما وعلم النفس.. علاقة لا تنتهي» للكاتب سكيب داين يونج، الذي يسلط الضوء على السينما وارتباطها وتأثيرها على وجدان الإنسان.
تطرق أحمد مراد خلال حديثه، إلى تجربته في عالم السينما الممتدة لـ18 عامًا، مشيرًا إلى أنها مجال مؤثر يصنع وجدان الإنسان ويؤكده ويقويه، موضحًا أن السينما تمتلك قدرة على النفاذ إلى المشاهدين بطريقة تختلف عن أي مجال آخر.
وأوضح: «فن السينما استقطب من كافة الفنون ما يخدم أهدافه، ليقدم توليفة فريدة وغريبة استطاعت الهيمنة لسنوات طويلة».
السينما وعلم النفس
وأشار مراد إلى الدور المحوري الذي لعبته السينما في التعريف بمجال علم النفس، مشددًا على أنها ساهمت في تسليط الضوء على هذا المجال، موضحًا: «لم يخرج هذا العلم إلى دائرة الضوء إلا عندما بدأت السينما بمناقشته عبر أفلام استعرضت أنماطًا نفسية معينة».
تابع قائلا: «تمتلك الأفلام السينمائية عنصر جذب مكنها من إضاءة جوانب نفسية مختلفة وجذب الانتباه لها، ما ساهم في تعزيز الوعي بالطب النفسي، خاصة أن الإنسان يمتلك قدرة على تحويل مجريات الحياة إلى حكايات ملموسة».
إدراك حسي
كما تطرق بالإشارة إلى مفهوم «الإدراك الحسي» الذي يمر به المشاهد عند مشاهدة الأعمال السينمائية، بدءًا من فهم الأحداث وصولًا إلى مرحلة التأثر العاطفي والارتباط الوجداني بالشخصيات.
وأكد على أن تأثير الأعمال السينمائية يختلف من شخص إلى آخر وفقًا لوعي المتلقي، إلا أنها تظل بالنهاية «رحلة» تُخرج الإنسان من واقعه لتوجهه نحو عوالم درامية أو فكاهية.
واختتم مراد حديثه قائلا: «الوجبة السينمائية تعتمد بشكل كبير على المتلقي، خاصة أن الموضوع يرتبط بمخيلة المشاهد وتصنيفه العمري ونوعه سواء ذكر أم انثي، وشخصيته وطبقته الاجتماعية».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار