أوضحت وزارة الصحة والسكان، في بيان عبر حسابها على “فيسبوك”، اليوم الاثنين، الحقائق العلمية المتعلقة بمرض «الخناق الحنجري»، ردًا على ما تداولته بعض المواقع الإخبارية بشأن وجود تحذيرات من انتشار المرض بين طلاب المدارس، مؤكدة أنه ليس فيروسًا جديدًا، وأن معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية لدى الأطفال تقع ضمن المعدلات الموسمية المعتادة لهذا التوقيت من العام، دون رصد أي نمط غير معتاد أو تفشٍّ داخل المدارس أو الحضانات.
وأكدت الوزارة أن الخناق الحنجري (Croup) ليس فيروسًا بعينه، بل هو التهاب يصيب الحنجرة والقصبة الهوائية، وتسببه فيروسات تنفسية شائعة ومعروفة، أبرزها فيروس «نظير الإنفلونزا».
وأوضحت أنه مرض موسمي معروف منذ عقود، ويتكرر سنويًا في مختلف دول العالم خلال فصلي الخريف والشتاء.
وفيما يلي أبرز الحقائق التي أوضحتها الوزارة:
أولًا: الخناق الحنجري ليس فيروسًا جديدًا
الخناق الحنجري التهاب في الحنجرة والقصبة الهوائية تسببه فيروسات تنفسية شائعة، أبرزها فيروس «نظير الإنفلونزا»، وهو مرض موسمي معروف منذ عقود ويتكرر سنويًا خلال فصلي الخريف والشتاء.
ثانيًا: لا علاقة بين الخناق الحنجري والدفتيريا
أكدت الوزارة أن الخناق الحنجري لا علاقة له بالدفتيريا، موضحة أن الأخيرة مرض بكتيري يقي منه التطعيم الإجباري ضمن البرنامج القومي للتطعيمات، ولا يوجد أي ارتباط بين المرضين.
ثالثًا: الأطفال الصغار هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة
أوضحت الوزارة أن الخناق الحنجري يصيب بشكل أساسي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و3 سنوات، بينما يقل حدوثه كثيرًا بعد سن الخامسة، مع اتساع مجرى التنفس مع نمو الطفل. لذلك، فإن الحديث عن انتشار المرض بين طلاب المدارس لا يُعد دقيقًا من الناحية العلمية.
رابعًا: لا توجد مؤشرات على تفشٍّ غير معتاد
فيما يتعلق بالموقف الوبائي، أكدت الوزارة أنها ترصد الأمراض التنفسية يوميًا من خلال منظومة الترصد الوبائي في جميع المحافظات، مشيرة إلى أن معدلات الأمراض التنفسية الحالية لدى الأطفال تقع ضمن المعدلات الموسمية المعتادة لهذا التوقيت من العام، ولم يُرصد أي نمط غير معتاد أو تفشٍّ داخل المدارس أو الحضانات.
نصائح للوقاية والرعاية
قدمت الوزارة مجموعة من النصائح المتعلقة بالوقاية من الأمراض التنفسية ورعاية الأطفال المصابين، تشمل:
غسل اليدين باستمرار، واستخدام المناديل عند السعال والعطس.
إبقاء الطفل المريض في المنزل حتى يتعافى، حمايةً له ولزملائه.
الحرص على التهوية الجيدة للغرف.
الالتزام بمواعيد التطعيمات الإجبارية، والحصول على تطعيم الإنفلونزا الموسمية للفئات المستحقة.
تهدئة الطفل وإعطاؤه السوائل، إذ إن البكاء والقلق قد يزيدان صعوبة التنفس.
عدم إعطاء المضادات الحيوية دون استشارة طبية، لأن المرض فيروسي ولا تعالجه المضادات الحيوية، فيما يحدد الطبيب العلاج المناسب والفعال والآمن.
وأكدت الوزارة أنها تعمل بالتنسيق الكامل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لمتابعة الحالة الصحية للطلاب من خلال فرق الصحة المدرسية، كما دعت المواطنين إلى استقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية، والتواصل مع الخط الساخن 105 للاستفسارات.
صورة الخبر نقلًا عن حساب مجلس الوزراء على فيسبوك.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار