تحدّث الشيخ رمضان عبد المعز في أولى حلقات برنامجه الرمضاني «أرقام» على إذاعة نجوم إف إم، عن دلالة الرقم (3) في القرآن الكريم والسنة النبوية، موضحًا كيف تحمل الأرقام رسائل تربوية وإيمانية عميقة حين نتأملها.
ويُذاع برنامج «أرقام» يوميًا خلال شهر رمضان من الساعة 5:35 إلى 5:40 مساءً، ويقدمه الشيخ رمضان عبد المعز بأسلوب مبسط وتأملي، يهدف إلى تقريب معاني الآيات والأحاديث، وشرح ما وراء الأرقام من دلالات ربانية تؤثر في السلوك والوعي.
ثلاث أقسم عليهن النبي
واستشهد الشيخ رمضان بحديث النبي محمد:
«ثلاثٌ أُقسِمُ عليهنَّ وأُحدِّثُكم حديثًا فاحفظوه: ما نقص مالُ عبدٍ من صدقةٍ، ولا ظُلِم عبدٌ مظلمةً صبر عليها إلا زاده اللهُ عزًّا، ولا فتح عبدٌ بابَ مسألةٍ إلا فتح اللهُ عليه بابَ فقرٍ».
الصدقة لا تُنقص المال
وأوضح الشيخ رمضان أن أول هذه المعاني هو أن الصدقة لا تنقص المال، بل تزيده بركة ونماء، قائلًا:
«لو نفسك حدّثتك إن اللي معاك أولى بيه بيتك، استعذ بالله من الشيطان، وأنفق… ربنا سبحانه وتعالى ينفق عليك، والرزق عمره ما كان بالحسابات المادية بس».
الصبر عزّ ونصرة
وتابع أن المعنى الثاني يتمثل في الصبر على الظلم، مؤكدًا أن الصبر ليس ضعفًا بل طريق للعزة، مضيفًا:
«ما ظُلم عبد وصبر إلا زاده الله عزًا، ودعوة المظلوم مفيش بينها وبين ربنا حجاب، وسيدنا النبي ﷺ قال: واعلم أن النصر مع الصبر».
باب المسألة… وباب الفقر
أما المعنى الثالث، فحذّر فيه الشيخ رمضان من التعلق بالناس وكثرة الشكوى لهم، قائلًا:
«إوعى تفتح باب مسألة، الناس ما بترزقش الناس، اللي بيرزق هو ربنا سبحانه وتعالى».
واستشهد بقول النبي: «من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تُسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله يوشك الله له برزق عاجل أو آجل».
واختتم الشيخ رمضان عبد المعز الحلقة بالتأكيد على أن الرقم (3) في هذا الحديث ليس مجرد عدد، بل منهج حياة، يجمع بين العطاء، والصبر، والتوكل، باعتبارها مفاتيح أساسية للرزق والعزة وراحة القلب.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار