استعادت الدكتورة نجوى إبراهيم، في حلقة اليوم الخميس من برنامج «بيت العز» على «نجوم إف.إم» برعاية البنك الأهلي المصري، محطات من مسيرتها الفنية والإعلامية الممتدة على مدار سنوات طويلة.
«فكر ثواني وأكسب دقائق»
تحدثت الدكتورة نجوى إبراهيم عن ذكرياتها مع تقديم برنامج «فكر ثواني وأكسب دقائق»، موضحة أن البرنامج استمر لمدة ست سنوات، وكانت كل حلقة تتضمن أربع فقرات، مضيفة: «مكناش بنعلن عن تفاصيل الحلقات، والمشاهدين كانوا بينتظروا هنعمل إيه؟».
وتابعت: «كان يخرجه الراحل شفيق قاسم، ثم تولى جلال شاهين الإخراج، وكان مجدي لاشين مخرجًا مساعدًا، وهو الذي أصبح لاحقًا رئيسًا للتليفزيون. ومن بين الحلقات التي صورناها، حلقة داخل غواصة، وأخرى فوق أحد القطارات. وكان يتواجد معنا اللواء عبد المنعم معوض من وزارة الداخلية، الذي كان مسؤولًا عن تحركاتنا وتأميننا، وكان بمثابة العقل المدبر للبرنامج».
«الرصاصة لا تزال في جيبي»
وانتقلت للحديث عن الجانب السينمائي، مستعيدة ذكرياتها مع فيلم «الرصاصة لا تزال في جيبي»، قائلة: «ذهبنا إلى منطقة تفاهنة العزب، وظل التصوير هناك لمدة أسبوع».
وأشادت بحفاوة استقبال الأهالي، مؤكدة: «كان الأهالي كل يوم بيدبحوا، والناس كلها بتقعد تأكل».
فيلم «الأرض»
كما استعرضت ذكرياتها مع فيلم «الأرض»، موضحة أن التصوير أُجري في محافظة الفيوم، وقالت: «كان من المفترض في أحد المشاهد أن نبدأ في جمع القطن، وكنت واحدة منهم».
وأكدت أن اهتمام يوسف شاهين بالتفاصيل منح المشهد صورة مختلفة، موضحة: «لاحظ وجود عيدان صغيرة، فقرر إضافة المزيد من القطن الذي جمعه من أنحاء الفيوم، وبعدها بدأنا تصوير المشهد وجمع القطن».
وأضافت أن مشاركتها في فيلم «الأرض» أتاحت لها فرصة حضور مهرجانات كان وبرلين وموسكو.
واختتمت الدكتورة نجوى إبراهيم حديثها قائلة: «دي ذكريات كل ما أفتكرها بفرح وبتعب، وبتخيل إزاي الإنسان كان بيتنطط كل شوية؟»
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار