تشهد أدوات الذكاء الاصطناعي طفرة ضخمة مؤخرًا، بعدما أصبحت عنصرًا مؤثرًا في مختلف المجالات، خاصة الإبداعية والفنية، ومن بين أبرز هذه الأدوات التي ظهرت مؤخرًا الأداة الصينية «Seedance 2.0».
واستعرض شريف جويفل عبر برنامج «X.O» على «نجوم إف.إم» اليوم الثلاثاء، خصائص أداة الذكاء الاصطناعي الصينية الجديدة «Seedance 2.0»، التي أحدثت حالة من الجدل الواسع في الأوساط الفنية والتقنية مؤخرًا.
ما هي أداة «Seedance 2.0»؟
– أداة قادرة على صنع فيديوهات «فائقة الواقعية» بأوامر نصية بسيطة.
– توليد فيديوهات بجودة تقترب من المشاهد الحقيقية.
– تتميز المقاطع الناتجة بإضاءة سينمائية متقنة وحركة كاميرا احترافية.
– منح المستخدمين قدرة التحكم في زاويا الكاميرا، والإضاءة، والإيقاع، وأداء الشخصيات.
انتقادات تواجه «Seedance 2.0»
– تصاعدت موجة اعتراضات من استوديوهات فنية في هوليوود ضد التقنية الجديدة.
– وجهت انتقادات للأداة بعد استخدام لقطات وملامح شخصيات من أعمال فنية لها حقوق ملكية فكرية دون إذن.
– الشركة الصينية أعلنت إيقاف إمكانية رفع صور أشخاص حقيقيين بعد الانتقادات.
– تعهدت الشركة بتطبيق سياسات أقوى للرقابة وحماية الملكية الفكرية.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار