تستمع الآن

«معاك في السكة»| والي ولي الدين نائب رئيس شبكة تلفزيون «النهار»: «كريتيف إندستري ساميت» حدث ثري ومهم

الأربعاء - ٠٣ يونيو ٢٠٢٦

تحدث والي ولي الدين، نائب رئيس شبكة تلفزيون «النهار»، خلال استضافته في برنامج «معاك في السكة» مع محمد منير ودينا بهجت على «نجوم إف إم»، اليوم الأربعاء 3 يونيو، عن أبرز ملامح مشاركته في قمة «كريتيف إندستري ساميت» في نسختها الحالية، التي تُقام تحت شعار «إعادة الضبط، وإعادة المعايير، وإعادة الابتكار».

وتُقام فعاليات القمة يومي 3 و4 يونيو، وتتضمن على مدار يومين جلسات حوارية وورش عمل متخصصة ونقاشات مهنية تتناول موضوعات متنوعة، من بينها السرد القصصي، والإعلام، وريادة الأعمال، والهندسة المعمارية، والتكنولوجيا، ومستقبل الإبداع.

وقال والي ولي الدين: «هذه هي المرة الأولى التي نشارك فيها في كريتيف إندستري ساميت، وقد اكتشفت أنه حدث ثري للغاية يضم مجالات متنوعة، من بينها الأبحاث التسويقية وورش العمل المتخصصة. وتشارك شبكة النهار بورشة عمل تتناول ضغوط الميزانيات في الإنتاج التلفزيوني والإعلانات، وكيف أثرت المتغيرات الاقتصادية على سوق الإعلان والمعلنين والمحتوى الإعلامي، إلى جانب تأثير تغير سلوك المشاهدين على التلفزيون وصناعة الإعلان».

وأضاف: «أصبحنا مطالبين بإنتاج محتوى يحافظ على الجودة نفسها التي اعتادها المشاهد، رغم التحديات الاقتصادية. وسنقدم ورشتنا غداً الخميس، وسنتناول خلالها أمثلة حقيقية من السينما والإعلانات تم تنفيذها بميزانيات محدودة، مع تحقيق نتائج جيدة، بهدف تصحيح بعض المفاهيم الشائعة حول تكلفة الإنتاج».

وعن تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على صناعة الإعلام، أوضح: «من بين الخطوات التي اتخذتها شبكة النهار تطوير العناصر التي كانت تستنزف ميزانيات ضخمة، مثل الديكورات والإضاءة والاستوديوهات الكبيرة. وبعد ذلك انتقلنا إلى مرحلة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، حيث نظمنا دورات تدريبية للعاملين لدينا من أجل توظيفه في الإنتاج التلفزيوني والاستفادة منه في مجالات الصوت والموسيقى والمعالجة البصرية للصورة».

وتابع: «الرسالة الإعلامية في جوهرها لن تتغير سواء بوجود الذكاء الاصطناعي أو بدونه، لكن أدوات وطرق تقديمها هي التي ستتطور. أما الحديث عن أن الذكاء الاصطناعي سيقضي على دور البشر فهو غير صحيح، لأنه يظل أداة مساعدة قوية تتيح للإنسان مزيداً من الوقت للإبداع والابتكار».

وأضاف: «أي تغيير جديد يواجه في البداية قدراً من المقاومة، لكن مع التجربة يتضح حجم الفوائد التي يحققها، سواء من حيث تحسين الجودة أو ترشيد التكاليف أو رفع كفاءة العمل. ومن لا يسعى إلى تعلم هذه الأدوات الجديدة سيجد صعوبة كبيرة في مواكبة التطورات المتسارعة».

واختتم قائلاً: «عندما ظهر الإعلام الرقمي وتأثيره المتزايد على الإنتاج التلفزيوني، لم يكن النجاح قائماً على الإبهار فقط، بل على الفكرة الجيدة والمحتوى القادر على الوصول إلى الجمهور، وهذا ما سيظل العامل الأهم مهما تطورت التكنولوجيا».


الكلمات المتعلقة‎