في حلقة جديدة من برنامجه الرمضاني «رؤساء التحرير» عبر إذاعة «نجوم إف إم»، تحدث الكاتب والإعلامي إبراهيم عيسى عن الكاتب الكبير عادل حمودة.
تحدث عيسى عن عادل حمودة، التلميذ الوفي لعملاق الصحافة صلاح حافظ، مؤكداً أنه استطاع أن يحول كل تجربة خاضها إلى علامة فارقة سواء في «روز اليوسف»، أو بتأسيسه لجريدتي «صوت الأمة» و«الفجر». ووصفه عيسى بأنه الأبرز في جيله قدرةً على الجمع بين دقة المعلومة وجاذبية العرض.
وتابع عيسى: «إذا أردنا أن نتحدث عن الأستاذ عادل حمودة، فلا بد أن نتوقف أمام تجربته الثرية في (الكتاب الصحفي)؛، فهو صانع أهم تجربة في هذا المجال في تاريخ مصر. كتبه ليست مجرد تجميع لمقالات، بل هي تحقيقات صحفية معمقة وموثقة صِيغت بأسلوب ساحر وأخاذ، تضاهي في جودتها ومنهجيتها الكتابات الصحفية الأمريكية والغربية».
وأشار إبراهيم عيسى إلى عدد من مؤلفات حمودة التي أصبحت مراجع لا غنى عنها، مثل «اغتيال رئيس» و«محاكمة فرعون»، اللذين شرحا كواليس رحيل السادات، وكتابه المبدع «النكتة السياسية» الذي أصل فيه لكيفية مواجهة المصريين للقهر بالسخرية، وصولاً إلى كتاباته في أدب الرحلة وعالم المخابرات والطبقات الاجتماعية.
وأوضح عيسى أن مدرسة عادل حمودة في رئاسة التحرير تميزت بالرشاقة والسلاسة والقدرة الفائقة على تحريض تلاميذه على الإبداع، قائلاً: «عادل حمودة قدم لنا نماذج هي الأنجح والأروع، وخرج من تحت يده أبرز أسماء الصحافة والإعلام في مصر خلال الثلاثين سنة الماضية، ليظل مدرسة مصرية خالصة في فن الصنعة والمهارة والجماهيرية».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار