استضافت إنجي علي، عبر برنامج «نجوم رمضان أقربلك» على «نجوم إف إم»، المؤلف محمد سيد بشير للحديث عن أحدث أعماله الدرامية «الست موناليزا»، الذي عُرض خلال النصف الأول من شهر رمضان وحقق تفاعلًا جماهيريًا واسعًا.
وقال محمد سيد بشير: «في (الست موناليزا) كانت البطلة ترى الحب بعين مختلفة، فهي لم تكن ساذجة، لكنها عاشت حالة من الفقد بعدما توفي والداها وهي صغيرة، وارتبطت بابن الجيران الذي رأت فيه الأمان، لكنه تركها فجأة».
وأضاف: «الإنسان الذي يعيش حالة حب وتعلق وقلق، عندما يعود إليه من كان متعلقًا به يصبح الأمر أشبه بطوق نجاة، لكنها اكتشفت في النهاية أنه الخدعة الأكبر، لأن الاستغلال العاطفي من أسوأ الأمور التي قد يتعرض لها الإنسان».
وأوضح أن الشخصية التي قدمها الفنان أحمد مجدي في العمل ووالدته كانا يعانيان نوعًا من الكذب المرضي، لدرجة تصديق ما يقولانه.
قصة حقيقية
وأكد المؤلف أن مسلسل «الست موناليزا» مستوحى بنسبة 80% من قصة حقيقية، مشيرًا إلى أنه عندما جلس مع صاحب القصة الواقعية وجد تفاصيلها صادمة للغاية.
وتابع: «الأحداث الحقيقية كانت قاسية ودموية بدرجة لا يمكن عرضها كما هي على الشاشة، لذلك كان لا بد من إعادة صياغتها بما يتناسب مع العمل الدرامي».
وأشار إلى أن القصة الحقيقية تعود لسيدة من القاهرة، وليس من محافظة المنوفية كما تردد، مؤكدًا أن العمل استلهم من الواقع ما يمكن تقديمه دراميًا.
وواصل: «للأسف أصبحنا نعيش في مجتمع قد يبرر فيه البعض الغاية بالوسيلة حتى لو كان ذلك على حساب أقرب الناس».
نهاية مختلفة عن الواقع
وعن نهاية المسلسل، قال محمد سيد بشير إن كتابة العمل انتهت في ديسمبر الماضي، وإن النهاية عُرضت كما كانت مكتوبة منذ البداية.
وأوضح: «عندما تأخر عرض الحلقة الثانية عشرة تلقيت عددًا كبيرًا من المكالمات، لأن العمل كان مؤثرًا وأثار ضجة كبيرة».
وأضاف أن النهاية الحقيقية للقصة الواقعية كانت أكثر قسوة، إذ انتهت حياة البطلة بالموت بعد أن خسرت كل شيء، لكن صُنّاع العمل فضّلوا منح الشخصية نهاية مختلفة.
وشدد: «في المسلسل جعلنا موناليزا تنتصر في النهاية، حتى نمنح الناس أملًا ونؤكد أن الحياة لا تزال تحمل فرصًا جديدة».
إشادة بأبطال العمل
وأشاد المؤلف بأداء بطلات المسلسل، قائلًا: «الفنانة إنجي المقدم كانت ذكية جدًا في التعامل مع الشخصية، رغم أن دورها كان من المفترض أن يظهر في خمس حلقات فقط، لكنها اجتهدت وقدمت الشخصية بشكل واقعي».
وأضاف: «الفنانة سوسن بدر كانت رائعة، وكانت تقول إنها غير مصدقة أن هناك أشخاصًا بهذه القسوة في الواقع».
كما أثنى على أداء الفنانة مي عمر، مؤكدًا أنها نجحت في رسم تفاصيل الشخصية بدقة، مشيرًا إلى وجود انسجام كبير بين جميع أفراد فريق العمل.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار