يشهد عالم التكنولوجيا طفرة كبيرة امتدت لتشمل المجالات الإبداعية والفنية، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة، بل تحول إلى شريك مهم ورئيسي يسهم في تسهيل مهام إنتاج الفيديوهات.
واستعرض شريف جويفل عبر برنامج «X.O» على إذاعة «نجوم إف.إم»، اليوم الثلاثاء، أحدث إسهامات تقنيات الذكاء الاصطناعي في مساعدة صناع المحتوى والراغبين في إنجاز عمليات «المونتاج» عن طريق «البرومبت».
كيف يخدم الذكاء الاصطناعي صناعة الفيديو؟
أصبح بإمكان صناع المحتوى استخدام نماذج متطورة مثل «Claude Opus 5.5» داخل بيئة عمل تدعم أدوات التنفيذ لعمل مونتاج كامل للفيديوهات.
يتم إعطاء ملفات العمل: «الفيديو، الصوت، اللوجو» للنموذج، وتطلب منه النتيجة النهائية عبر برومبت مطول.
يعتمد النموذج على أدوات لقص ومعالجة الفيديو والصوت، أو أدوات لبناء الحركة والكتابة، كما يمكن ربطه ببرامج مونتاج تدعم هذا التحكم.
تبدأ العملية بتعريف الذكاء الاصطناعي بمسارات الملفات: «الفيديوهات، الصوت، ملفات المشروع، والألوان»،
تحديد نوع الفيديو «ريل رأسي أم فيديو أفقي» للنموذج مع إضافة مدته، والجمهور المستهدف، بالإضافة إلى تفاصيل مثل: سرعة القطع، وطريقة دخول العناوين.
يُفرغ النموذج الصوت ويحوله إلى نص بتوقيتات دقيقة، ثم يحدد الأجزاء المطلوبة، ويرتب اللقطات، ويضيف المؤثرات والانتقالات والعناوين المتحركة، مع ضبط مستوى الصوت والموسيقى، بنفس «البرومبت».
تعد هذه التقنية عملية للفيديوهات القصيرة، الشروحات، والسلاسل الأسبوعية ذات النمط الثابت.
أخطاء واردة
لا تخلو الملفات الجاهزة من بعض الأخطاء، فقد يخطئ في تفريغ الأسماء أو قطع اللقطات، أو اختيار لقطة لا تناسب السياق.
يبرز الدور البشري في تلك الأوقات، لأن النموذج لا يعرف رؤية منفذ العمل واختياراته التي تصنع الفارق، خاصة أن استخدام نفس القوالب والتعليمات العامة يجعل الفيديوهات نسخ مكررة.
لإنتاج مونتاج باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، يجب التخطيط المسبق، وتجربة جزء صغير من الفيديو، وتثبيت الأسلوب البصري المناسب، وتحديد التعديلات المطلوبة، ومراعاة حدود الاشتراك والإمكانات التي تتيحها الأداة.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار