تشهد صناعة الألعاب على الكمبيوتر تطورًا مستمرًا في الإمكانات والتقنيات، إلا أنه رغم هذا التطور بدأت تظهر تحديات متعلقة بتكلفة المكونات وتوافرها، في ظل تغيرات تشهدها سوق «الرامات» عالميًا.
واستعرض شريف جويفل عبر برنامج «X.O» على «نجوم إف.إم»، اليوم الثلاثاء، آخر تطورات كروت الشاشة الأكثر استخدامًا بين لاعبي الألعاب الإلكترونية، مسلطًا الضوء على كارت «RTX 5070» ومميزاته، إلى جانب عدد من الكروت التي حققت نجاحًا عند طرحها.
كارت «GTX 1650»
«GTX 1650» كارت شاشة اقتصادي وصل في وقت من الأوقات إلى المركز الأول بين كروت مستخدمي «ستيم».
طرح عام 2019 بسعر يبدأ من 149 دولارًا، وبذاكرة 4 جيجابايت، وكان من أقوى كروت الشاشة في فئته السعرية من حيث القيمة مقابل الأداء.
كان الكارت المثالي للألعاب على دقة 1080p، ووصل إلى صدارة استطلاع «ستيم» في 2022.
استمر في صدارة قائمة المستخدمين على «ستيم» حتى بعد طرح كروت «RTX 4000».
كارت «RTX 3060»
تصدر المشهد بوصفه أكثر كارت شاشة يستخدمه اللاعبون على «ستيم» في سبتمبر 2023، قبل أن تتغير القائمة.
كارت «RTX 5070»
وصل «RTX 5070» في نتائج استطلاع «ستيم» لشهر سبتمبر 2026 إلى نحو 5.86% من أجهزة اللاعبين، بعد أن كان يمثل نحو 3.5% في أغسطس الماضي، في قفزة كبيرة خلال شهر واحد.
طرح «RTX 5070» في مارس 2025 بذاكرة 12 جيجابايت من نوع «GDDR7»، وبسعر رسمي يبدأ من 549 دولارًا.
يدعم الكارت تقنيات تتبع الأشعة و«DLSS» و«Frame Generation»، بينما تقدم إمكانياته تجربة مختلفة تمامًا لمن كان يمتلك جهازًا قديمًا وقام بترقيته.
أصبح الكارت، وهو من جيل أحدث وفئة أعلى، الاسم الأول بين الكروت المسجلة، لكن ذلك لا يعني أن معظم اللاعبين يمتلكون «RTX 5070».
يقيس استطلاع «ستيم» أجهزة المشاركين وليس مبيعات الشهر، ولا يمكن اعتبار القفزة نتيجة شراء الكارت في شهر سبتمبر.
تظل النتيجة مهمة لأنها تعكس وجودًا قويًا لكارت بإمكانيات أكبر بكثير من الكروت الاقتصادية القديمة.
أزمة الرامات
فيما توقع تقرير نشرته «TrendForce» مؤخرًا زيادة أسعار ذاكرة «DRAM» بنسبة تتراوح بين 10 و15% خلال الربع الأخير من العام، بجانب ارتفاع أسعار ذاكرة كروت الشاشة.
يترافق ارتفاع أسعار الكروت مع ارتفاع أسعار وحدات التخزين «SSD»، ما يعني زيادة على تكلفة شراء الكمبيوتر.
علاقة الذكاء الاصطناعي بالرامات؟
تحتاج الشركات التي تبني مراكز بيانات ضخمة تتعلق بأنشطة الذكاء الاصطناعي لكميات هائلة من الرامات.
تمنح مصانع الرامات، أولوية لمنتجات السيرفرات ومراكز البيانات، لأن عليها طلبًا وأرباحًا أعلى من أجهزة الكمبيوتر العادية.
المشكلة تكمن أن الاستثمارات ومكونات التصنيع تتجه بالكامل إلى رامات مراكز البيانات.
تحصل أجهزة الكمبيوتر والكونسول في النهاية على الرامات بصعوبة.
توقعات مستقبلية
أشار تقرير «TrendForce» إلى أن المتاح من رامات الكمبيوتر قد يقل في 2027، مع التركيز أكثر على إنتاج السيرفرات ومراكز البيانات.
تأتي شركات الذكاء الاصطناعي في مقدمة المشترين الذين يستحوذون على الإنتاج، ولا يوجد أي ضمان لانتهاء الأزمة في 2028.
مستقبل «ألعاب الكمبيوتر»
تستطيع صناعة الألعاب الاستمرار، لكن الأزمة تكمن في أن يصبح الدخول إلى المجال صعبًا على اللاعبين، أو تصبح ترقية الكمبيوتر غير متاحة.
يمكن لمن يمتلك جهازًا يعمل أن يتمسك به ويقلل الإعدادات، أما من يبدأ من الصفر فيواجه وضعًا أصعب.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار