تستمع الآن

منة فضالي لـ«أسرار النجوم»: فكرت في الاعتزال والهجرة.. والوسط الفني ليس له أمان

الخميس - ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦

استضافت إنجي علي، اليوم الخميس، الفنانة منة فضالي، عبر برنامج «أسرار النجوم» على «نجوم إف إم»، للحديث عن أحدث أعمالها الفنية، وكشفت خلال اللقاء عن تفكيرها في الاعتزال والهجرة خارج مصر، متطرقة إلى الصعوبات التي تواجهها في الوسط الفني، إلى جانب جوانب من حياتها الشخصية.

وعن تفكيرها في الاعتزال، قالت منة فضالي: «قلت هذه السنة: لو الدنيا لم تتظبط معي، سأبيع كل حاجة وأهاجر مع والدتي وأعمل مشروعًا خارج مصر، لن أتحمل أن أمشي في الشارع ويسألني الناس: أنتِ فين؟ أنا لسه صغيرة، أومال لما أكبر هيعملوا فيّ إيه؟ وأظل أسأل نفسي: لماذا لم أحصل على فرصة؟ ولماذا لا أقدم بطولة مسلسل؟ فكرت أن أعمل بثًا مباشرًا وأتحدث مع الناس، لكنني وجدت أن الموضوع سيكون رخيصًا جدًا».

وأضافت: «أنا طوال الوقت بجانب والدتي، وهي مريضة وتحتاج إليّ في كل دقيقة. وكل زملائي اتصلوا بي بعد عدة منشورات تحدثت فيها عن رغبتي في الاعتزال وغضبي من الحالة الحالية في الفن، للأسف الوسط الفني ليس له أمان، وإذا اختفيتِ قليلًا، ينساكِ الجميع. وفي النهاية، كل شيء قسمة ونصيب. وللأسف، هناك أيضًا أشخاص مؤذيين يتسببون في بقاء فنانين في منازلهم، إلى جانب اللجان الإلكترونية. أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي صعبة وجارحة جدًا، ولا أفهم سر هذا الإيذاء».

وتابعت: «أكثر شيء يشعر الفنان بالأمان هو أن يكون موجودًا، وألا ينساه الناس، وأن يشعر بالتقدير، وهي أمور لم تعد متوفرة عندي. ربما لديّ حب الجمهور وبعض الناس، لكنني لا أنتمي إلى شلل داخل الوسط الفني. وربما إذا ذهبت إلى حفل أو عيد ميلاد، أشعر بأنني منبوذة أو وحيدة. وربما أكون أنا السبب؛ لأنني منطوية منذ فترة طويلة، ولا أحب الاختلاط كثيرًا لأنه يجلب المشكلات.

وواصلت: «أنا قريبة من أحمد السقا ومحمد سامي وكريم عبد العزيز، وربما تكون لدى بعض الفنانات مشكلات معي، رغم أنني أحب الجميع. وإذا انتقدت فنانة، فذلك يكون بسبب عمل قدمته، وليس لشخصها. ومن يهاجمني فنيًا أحترمه، وأراجع نفسي لأعرف ما الذي قصرت فيه، لكنني لا أسمح لأحد بالاقتراب من أموري الشخصية».

وشددت منة فضالي على أنها لا تحرص على الادخار، قائلة: «أنا شخصية بحسب الشراء جدًا، خاصة أنه ليس لديّ عائلة، ولو حدث لي شيء في يوم من الأيام، سأترك كل حاجة للحيوانات. وقلت تعليقًا عن الكلاب أغضب الرجال مني، وربما يكون ذلك بسبب تجاربي السابقة في زيجاتي، لكنني أجد الكلاب أوفياء، والحيوان يصعب أن يطلب مثل الإنسان، وأنا أشعر بالراحة في الاهتمام بالكلاب».

وعن حياتها الشخصية، قالت: «اختياراتي في الزواج مدمرة حياتي، وأنا شخصيًا أتمنى، والله، أن أكون أسرة، وحلم حياتي أن أعيش حياة الأمومة. أفنيت حياتي في مهنة الفن، وكان نفسي أولًا أن أبني رصيدًا فنيًا جيدًا، ثم أفكر في تكوين أسرة، لكي أوفر لأولادي حياة لم أعشها.

واختتمت: «أتمنى أن أتزوج شخصًا جيدًا يراعي ربنا في حياتي، لكنني أخاف من الرجال وأصبحت شكاكة، وتعرضت للجرح كثيرًا. ولا أريد الزواج لأنني تعرضت للخيانة كثيرًا، وليس لديّ استعداد للمشكلات، وكل ما أريده هو حياة عادية».


الكلمات المتعلقة‎