استضافت إنجي علي، اليوم الخميس، عبر برنامج «أسرار النجوم» على «نجوم إف إم»، الفنانة علا رشدي، للحديث عن أحدث أعمالها الفنية، إلى جانب عدد من محطات مشوارها الفني.
وقالت علا رشدي: «أنا عندي أفكار أريد تحويلها إلى أفلام ومسلسلات، وكل ما تأتي لي فكرة أذهب لتسجيلها في مكتب حقوق الملكية الفكرية، ولكن منها أعمال لم ترَ النور حتى الآن. وحاليًا أقوم بالحصول على كورس كتابة مع محمد صادق لإجادة كتابة السيناريو، لكي أكتب مشاريعي بشكل صحيح، وأتمنى عمل حاجات للأطفال والعائلات لكي تعرض في شهر رمضان».
وأضافت: «أقبل الدور الذي يعرض عليّ عندما أجده مختلفًا بأبعاد جديدة، وهذا جاء لي في مسلسل (بنج كلي)، وكنت أقدم دور طبيبة أطفال، ولم أقدم هذه الشخصية من قبل، وفوجئت أن الشخصية محجبة، وكونت الشخصية وأبعادها في عقلي، وكانت دمها خفيف، ولكن في نفس الوقت صارمة».
وتابعت: «مهنة الطب صعبة جدًا بالطبع، لكن اكتشفت أن الأطباء لديهم هدوء أعصاب رهيب، وأنا جعلتها تكون شخصية صارمة».
وأشارت: «مرت عليّ مراحل رائعة من بداية فيلم (السلم والثعبان) وبرنامج المقالب (حيلهم بينهم)، وتامر شوية مع أحمد مكي وأحمد الفيشاوي».
وعن أكثر الأدوار التي تحبها لزوجها الفنان أحمد داوود، قالت: «صابر في مسلسل «سجن النساء» ومراد في «جراند أوتيل»».
وعن ذكرياتها في مسلسل «بـ100 وش»، أوضحت: «كنا نصوره في عز تفشي كورونا، وظللنا شهرين أو أكثر في اللوكيشن، وأنا كنت مرعوبة بسبب أبنائي ووالدي ووالدتي، وفي مرة ثانية كنا نصور في حديقة الأورمان على أنها سويسرا، وكنا نرتدي ملابس شتوية رغم أننا كنا في عز الصيف وفي رمضان، وخلصنا قبل الإفطار بربع ساعة. وشخصية ماجي كانت مميزة بالنسبة لي، ولكن أكثر شخصية أحببتها كانت أمنية في (بنج كلي)».
وعن الأسماء التي ساندتها في مسيرتها، قالت: «الفنان نور الشريف عملت معه مشهدًا واحدًا في فيلم «دم الغزال»، وكنت مرعوبة، وكان المفروض المشهد أخبطه بالسيارة، وكان فنانًا محترفًا. والمفروض أنزل أطمئن عليه، ووجدني خائفة، ولكنه قام بتهدئتي».
وعن السيرة الذاتية التي تتمنى تقديمها على الشاشة، أشارت: «أتمنى دورًا عن الفنانة نعيمة عاكف، وزينات صدقي وماري منيب».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار