تحدث الشيخ رمضان عبد المعز، خلال حلقة اليوم الجمعة من برنامج «خير الكلام» على «نجوم إف إم»، عن صفات القلب السليم وأهمية اليقين بالله في منح الإنسان الطمأنينة والسكينة.
وقال الشيخ رمضان عبد المعز: «ما أجمل أن يمتلك المسلم قلبًا صالحًا سليمًا، وصلاح الجسد في القلب، كما علمنا النبي عليه الصلاة والسلام، ويجب أن يكون القلب خاليًا من الغل والأحقاد والحسد، ونضع في قلوبنا صفات مهمة».
وأضاف: «في بداية سورة القصص، ربنا يحكي لنا قصة ولادة سيدنا موسى ابن عمران ووالدته وهي خائفة عليه: (وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)، وكان فرعون يذبح الأولاد الذكور الذين يولدون في بني إسرائيل، ووالدة سيدنا موسى خافت على ابنها بالتأكيد، فالقرآن قال لها: (وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ)، فقلبها امتلأ باليقين، ومهم أن يكون القلب لديه يقين بالله سبحانه وتعالى».
وتابع: «من أهم سمات القلب السليم أن يكون لديه يقين بالله، واليقين هو الثابت الذي لا يقبل الشك، فالقلب السليم لا يخشى أي شيء ولا يكون قلقًا من المستقبل؛ لأنه بيد الله، ولن يحدث شيء في ملك الله إلا بمراد الله. علمت أن رزقي لن يأخذه غيري فاطمأن قلبي، ويقينك بالله سيقيك الهم والكرب والحزن، وربنا هو المدبر: (وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ)، واليقين بالله يجعل القلب هادئًا وساكنًا ومطمئنًا؛ لأن الكون كله ملكه والتدبير تدبيره، وقال الله تعالى في كتابه العزيز: (وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ)».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار