استضاف محمد عبد الوهاب «هوبا»، اليوم الاثنين، الناقد الرياضي محمود فؤاد، عبر برنامج «في الاستاد» على «نجوم إف إم»، للحديث عن أبرز الأحداث على الساحة الرياضية.
وقال محمود فؤاد: «أحمد فتوح لاعب عديم المسؤولية، لأنه لم يحترم تعاقده مع الزمالك، رغم أنه قائد للفريق. وكانت هناك مشكلة صعبة، وربنا نجّاه منها، ووقفت الجماهير كلها بجانبه رغم أنه كان مخطئًا. وأي شخص آخر في مكانه كان يجب أن يغيّر حياته 180 درجة، لكنه لم يتغير، وهو من اللاعبين الذين ما زالوا يسهرون، كما أنه لاعب مزاجي».
وأضاف: «استُبعد فتوح سابقًا أيضًا من إحدى مباريات الزمالك بسبب أزمة السهر في أحد الأفراح الشعبية. وفي رواندا، خرج اللاعبون للتسوق، لكن فتوح ومصطفى الزناري وأحمد شريف لم يعودوا مثل الباقين، وخرجوا للسهر في مكان لا يليق بلاعب كرة قدم. وصادف وجود جماهير الزمالك هناك، ما دفعهم إلى مغادرة المكان، لكن الجماهير أبلغت الإدارة، وتم تغريم كل لاعب نصف مليون جنيه. وكان فتوح الوحيد الذي لم يتقبل العقوبة، ورفض الاعتذار أيضًا عن تصرفاته».
وتابع: «بعد العودة إلى القاهرة، طالبه أحد أعضاء مجلس الإدارة بالاعتذار، لكن اللاعب رفض، وهذا سبب هجوم الجماهير عليه في المباراة الماضية أمام الجيش الرواندي، ليتأكد تغريمه ماليًا. وبدأت تظهر انقسامات داخل المجلس بشأن بيعه أو رفض ذلك، واللاعب يريد الاستمرار في النادي وتجديد عقده، لكنه يريد عقدًا لا تقل قيمته عن 30 مليون جنيه في الموسم، إلى جانب عرض إعلانات مميز ومنحة توقيع بقيمة 15 مليون جنيه».
وعن أزمات مجلس الإدارة، أوضح: «الوحيد الذي يقاطع جلسات المجلس هو أحمد خالد حسانين، لكن باقي الأعضاء يحضرون. وتشهد الاجتماعات حالات من الشد والجذب، وهناك أحزاب داخل المجلس. وحتى أعضاء المجلس عُرضت عليهم للمرة الأولى عقود لاعبين تم توقيعها في عهد جون إدوارد، واكتشفوا فيها كوارث تتعلق بعمولات الوكلاء، فقرروا تأجيل مناقشتها لحين استدعاء المسؤولين عنها. وهناك أمور تُدار بعشوائية واضحة، والنادي يعيش أزمة كبيرة».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار