استضاف إبراهيم عيسى، اليوم الأربعاء، الفنان عمرو قابيل، مؤسس ورئيس ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي، في حلقة من برنامج «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، للحديث عن الملتقى وأهدافه ودوره في دعم المواهب الشابة وتعزيز حضور المسرح الجامعي.
وقال الفنان عمرو قابيل: «بدأنا الملتقى عام 2018، وشاركت في الدورة الأولى 18 دولة، وهو عدد كبير بالنسبة إلى الدورة الأولى لحدث من هذا النوع. ورأينا شغفًا من الدول المشاركة، فانطلقنا في الدورات التالية حتى وصلنا إلى الدورة الثامنة هذا العام».
وأضاف: «تحمل الدورة الحالية اسم الفنانة إسعاد يونس، وهذا تقليد بدأناه منذ الدورة الأولى، خاصة أن المسرح الجامعي موجود منذ خمسينيات القرن الماضي، وكل الأسماء العظيمة في الفن المصري بدأت من المسرح الجامعي. لذلك، كان هناك تفكير في إقامة جسور للتواصل بين الأجيال الجديدة في المسرح الجامعي والأجيال السابقة».
وأكد أن «من الأسباب التي تجعل الملتقى مشروعًا وطنيًا مستدامًا أن المسرح الجامعي يتجدد كل ثلاث أو أربع سنوات، لأنه يقوم على التجدد مع انضمام طلاب جدد»، مشيرًا إلى أن الأجيال الجديدة من الشباب في المسرح الجامعي تحرص على تأليف عروضها وإخراجها بنفسها.
وأوضح أن «عدم تقديم جيل الشباب للمسرح العالمي حاليًا قد يرجع إلى امتلاكهم آراء مختلفة ومواكبة للعصر، ربما لا يجدونها في المسرح العالمي، فالتعبير عن النفس هو ما يشكل المجتمع ويكوّن شخصيات أفراده».
ولفت إلى الإعداد لمشروع وطني للمسرح الجامعي، موضحًا أن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، استدعاه للمشاركة ضمن لجنة لوضع تصور لمشروع وطني للمسرح الجامعي خلال الفترة المقبلة.
وشدد على أن «أصبح لنا جمهور غفير يتابعنا الآن، وعظمة المسرح الجامعي أن الطلاب يساند بعضهم بعضًا ويقفون إلى جانب بعضهم، كما يحرص الضيوف القادمون من الخارج على مشاهدة عروضنا. إنه مشروع وطني مستدام ومهم للجمهور، إذ ترتقي ذائقته الفنية من خلال تقبّل مختلف المدارس المسرحية المطروحة، سواء من داخل مصر أو خارجها. والجمهور، بصراحة، يجعلنا نخرج بطاقة إيجابية ووجدانية، وقد زاد هذه الطاقة تقديم العروض المدرسية هذا العام، وهو ما يظهر أثره في حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي والموقع الرسمي والإقبال عليه».
وأوضح: «الصورة إيجابية للمسرح، وصوتنا بدأ يُسمع بشكل جيد. وكل المشاريع العظيمة لا تظهر في يوم وليلة، لكن ثماني سنوات من الجهد تظل فترة قصيرة مقارنة بالمستقبل المهم لمشروعنا. وداخلي كل الأمل والشغف بشباب الجامعات وجهودهم وأعمالهم، وقد جرى تكريمنا في تونس والجزائر، كما كُرّمت في أكثر من محفل دولي بسبب الملتقى وقوته وصيته الرائع».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار