تستمع الآن

الطالبة فاطمة طارق توضح لـ«عيش صباحك» تفاصيل فوزها بجائزة أفضل تصميم ساعات عالمية

الأحد - ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٦

استضاف يوسف التهامي وفانا إمام، الطالبة فاطِمة طارق الفائزة بجائزة أفضل تصميم ساعات عالمية، في حلقة اليوم الأحد من برنامج «عيش صباحك» على «نجوم إف.إم»، للحديث عن كواليس فوزها بالمسابقة وتفاصيل تصميمها.

وعبرت الطالبة فاطمة طارق عن سعادتها بالفوز بجائزة أفضل تصميم ساعات عالمية، المقدمة من إحدى الشركات الكبرى، وذلك بعد منافسة مع متسابقين من عدة دول عربية.

التوعية بسرطان الثدي

وأوضحت أن المسابقة كانت تستهدف تصميم ساعة بإصدار خاص مستوحاة من شهر أكتوبر الوردي والتوعية بسرطان الثدي، مشيرة إلى أن جامعتها كانت الجامعة المصرية الوحيدة المشاركة في المنافسات.

وأضافت: «قسم تصميم الأزياء الذي أدرس به في الجامعة شارك في المسابقة، وتم الاستقرار من الجامعة، على اختيار 3 تصميمات للمشاركة بالمسابقة».

تابعت قائلة: «في البداية كان الأمر تحدٍ لأن مجالنا الأساسي هو تصميم الأزياء وليس الساعات، فتصميم الملابس يعتمد على البحث وهو من أهم المراحل، لأننا نسعى من خلاله لإيصال فكرة معينة».

وأشارت فاطمة طارق، إلى أن التصفيات تمت على مستوى طلاب الجامعة، ثم تأهلت للمنافسة النهائية أمام متسابقين من المغرب والعراق.

تصميم «فيلورا»

وحول خطوات التصميم، أكدت أن البحث هو المرحلة الأهم في التصميم لتوصيل الفكرة بشكل صحيح، موضحة أنها أجرت بحثًا موسعًا حول التوعية بسرطان الثدي قبل البدء في التنفيذ.

تابعت قائلة: «أطلقت على الساعة اسم (فيلورا)، وهو مكون من شقين، الأول يعبر عن التجارب أو المشاعر الداخلية لمريض سرطان الثدي التي يمر بها، بينما الشق الثاني يعني الشجاعة».

وأكدت: «استلهمت الفكرة من نوع من الفراشات التي تمثل فكرة البعث، فالفراشة داخل الشرنقة تمر بتغيرات وتفاصيل غير ظاهرة للعالم الخارجي».

وعن تفاصيل الساعة، قالت فاطمة طارق: «صممت رباط الساعة حتى يكون مستلهمًا من الشرنقة، حيث تلتف تلك الشرنقة حول المعصم، بينما تصميم قلب الساعة يجسد الفراشة لحظة خروجها من الشرنقة، كما اعتمدت اللون الوردي للتوعية بسرطان الثدي».

وقت التنفيذ

وأشارت إلى أن مرحلة التفكير وجمع الفكرة استغرقت الوقت الأطول، بينما استغرق إنجاز المشروع بالكامل أسبوعين فقط بسبب ضغط مواعيد التسليم، لافتة إلى أنها حرصت على استطلاع رأي أصدقائها خلال فترة العمل.

ونوهت بأن الشركة العالمية قررت تنفيذ التصميم وطرح الساعة باسمها، مؤكدة على أن أرباح مبيعات الساعة ستُخصص لصالح مصر، بناءً على شرط المسابقة بتوجيه الأرباح لبلد الفائز.

وعن توقعاتها للفوز، قالت: «في البداية لم أكن أتوقع الفوز، وكنت فخورة بمجرد المشاركة، لكن بعد وصولي للتصفيات النهائية ضمن أفضل 5 متسابقين، زادت توقعاتي بحصد الجائزة».

الذكاء الاصطناعي

وحول الاستعانة بالتكنولوجيا، شددت على أنها نفذت التصميم ومراحل البحث بالكامل بجهد شخصي، موضحة أن اللجوء للذكاء الاصطناعي اقتصر فقط على إعداد «الصورة الترويجية» النهائية للساعة لتظهر بشكل احترافي يشبه الإعلانات التجارية، دون أن يتدخل في التصميم الأساسي.


الكلمات المتعلقة‎