تستمع الآن

أبرزها دعم الجهاز المناعي وتعزيز صحة القلب.. 6 فوائد صحية لتناول الفراولة

الخميس - ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

تُعد الفراولة من الفواكه الشائعة التي تتميز بلونها الزاهي ومذاقها الحلو، لكن تناولها لا يقتصر على الاستمتاع بطعمها، بل قد يحمل فوائد صحية متعددة أيضًا، وفقا لما ذكره موقع “health”.

وتتميز الفراولة بأنها غنية بمضادات الأكسدة وفيتامين C، إلى جانب عناصر غذائية مهمة، من بينها الألياف والفولات، التي قد تسهم في تحقيق ست فوائد صحية.

تكون الفراولة في أفضل حالاتها خلال أشهر الصيف، عندما يحين موسمها، لكنها تتوافر أيضًا في كثير من الأحيان خلال فصل الشتاء. ويمكن الاستعانة بالفراولة المجمدة بديلًا مناسبًا للمساعدة على خفض التكلفة.

يمكن تناول الفراولة بمفردها كوجبة خفيفة، أو إضافتها إلى مجموعة متنوعة من الأطعمة. ويمكن خلطها مع مكونات أخرى لتحضير العصائر.

كما يمكن استخدامها لتزيين السلطات الخضراء، أو إضافتها إلى الزبادي والشوفان والفطائر المحلاة والخبز المحمص.

تعزيز مضادات الأكسدة في الجسم

تحتوي الفراولة على مضادات الأكسدة، وهي جزيئات تساعد على مواجهة الإجهاد التأكسدي، الذي قد يسهم في الإصابة بالأمراض، ويحدث الإجهاد التأكسدي عندما ترتفع مستويات الجذور الحرة الضارة في الجسم، مقابل انخفاض كمية مضادات الأكسدة المتاحة للتخلص منها.

وتضم الفراولة مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة، من بينها الأنثوسيانينات وفيتامين C.

دعم الجهاز المناعي

يوفر كوب واحد من الفراولة نحو 100% من الاحتياجات اليومية للجسم من فيتامين C.

ويُعد هذا الفيتامين أحد مضادات الأكسدة القوية التي تدعم المناعة، من خلال تعزيز نمو الخلايا التائية والخلايا البائية، وهما نوعان من خلايا الدم البيضاء يساعدان على مكافحة الفيروسات والبكتيريا المسببة للأمراض، فضلًا عن التصدي لبعض أنواع السرطان.

تعزيز صحة القلب

تسهم مضادات الأكسدة الموجودة في الفراولة في دعم صحة القلب، وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول كميات كبيرة من الأنثوسيانينات قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية.

احتمال انخفاض خطر الإصابة بالسرطان

قد يساعد المحتوى المرتفع من مضادات الأكسدة في الفراولة على تقليل خطر الإصابة بالسرطان. إذ يمكن لمضادات الأكسدة الطبيعية الموجودة فيها أن تسهم في الحد من الالتهابات المرتبطة بالسرطان، فضلًا عن تثبيط انتشار الخلايا السرطانية داخل الجسم.

زيادة مستويات الفولات

تُعد الفراولة مصدرًا جيدًا للفولات، المعروف أيضًا باسم فيتامين B9، إذ يوفر كوب واحد منها ما يقرب من 10% من الاحتياجات اليومية للجسم من هذا الفيتامين.

ويؤدي الفولات دورًا أساسيًا في تصنيع الحمض النووي (DNA) وتكسير الأحماض الأمينية، التي تُعد الوحدات الأساسية لبناء البروتينات.

كما يُعد هذا الفيتامين ضروريًا للنمو الصحي للجنين خلال المراحل المبكرة من الحمل، وهو ما يفسر إدراجه ضمن المكملات الغذائية المخصصة لفترة ما قبل الولادة.

تقليل استهلاك السكر

تُعد الفواكه بمختلف أنواعها بديلًا مناسبًا للحلويات والمعجنات والمشروبات المحلاة بالسكر وغيرها من الأطعمة التي تحتوي على سكريات مضافة.

وتتميز الفراولة بانخفاض محتواها من السكر مقارنةً بفواكه أخرى، رغم مذاقها الحلو، فعلى سبيل المثال، قد يحتوي كوب واحد من العنب على 23 جرامًا من السكر الطبيعي، بينما يحتوي كوب الفراولة على نحو 7 غرامات فقط.

وقد يساعد تقليل استهلاك السكر على تحسين مقاومة الإنسولين، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، ومرض السكري من النوع الثاني.

*صورة الخبر نقلا عن (Magnific).


الكلمات المتعلقة‎