تستمع الآن

«X.O»| «قراءة البيانات وإنجاز المهام الطويلة».. آخر التطورات التكنولوجية بنماذج الذكاء الاصطناعي

الثلاثاء - ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٦

تكتسب نماذج الذكاء الاصطناعي أهمية متزايدة في الفترة الأخيرة، مع اتساع نطاق استخداماتها في الكثير من المجالات، من بينها البرمجة، وتحليل البيانات، ودعم الأعمال اليومية، في ظل تطور متسارع يشهده عالم التكنولوجيا.

واستعرض شريف جويفل عبر برنامج «X.O» على «نجوم إف.إم» اليوم الثلاثاء، إمكانيات نموذج الذكاء الاصطناعي «GPT-6 Astra» الذي قدمته شركة «Open AI».

ما هو نموذج «Astra»؟

يُقدم «Astra» كنموذج متخصص في إنجاز المهام المعقدة، بما فيها البحث، البرمجة، استخدام تطبيقات الكمبيوتر، وتجهيز المستندات.

يعتمد النموذج على آلية ذكية، حيث يحدد الخطوة المناسبة، ثم تستخدم الأداة البرمجية المتاحة لتنفيذها والعودة بالنتائج، مع الالتزام بالملفات المتاحة له.

الفارق بين «ASTRA 6 وGPT-5»

«Astra» يمتلك قدرة على متابعة المهام الطويلة وفهم للتعليمات مع مراجعة النتائج، دون الوقوع في خلل تقني.

يتميز النموذج الجديد بقدرة أكبر على الحفاظ على ترابط المهام الطويلة.

سعة الاستيعاب «Tokens»

يدعم «Astra» معالجة ما يصل إلى مليون و50 ألف Token، مقارنة بـ 400 ألف فقط في GPT-5.

«Tokens» تعني مساحة المعلومات التي يستطيع النموذج التعامل معها في أي طلب، ما يمنح مساحة أكبر للعمل على الملفات والأكواد والتكيف.

ميزة التحكم في الكمبيوتر

يدعم «Astra» خدمة يطلق عليها «Computer Use»، حيث يقوم النظام برؤية لقطات من شاشة المستخدم، ليفهم أماكن الأزرار والخانات، ويحدد بدقة أين يضغط أو ماذا يكتب؟.

يمكن للنموذج التفاعل مع المتصفح أو سطح المكتب عبر أدوات «Codex»، كما يمكنه قراءة البيانات مباشرة من التطبيقات التي تسمح بذلك دون الحاجة للتنقل التقليدي بين الشاشات.

هل «Astra» بمثابة Agentic AI؟

النموذج الجديد يعد «Agentic AI» من الناحية العملية لاستطاعته الحفاظ على التخطيط، واختيار الأدوات، وتنفيذ الخطوات، وقراءة النتائج، لكن استقلاليته تظل مرهونة بالصلاحيات الممنوحة له.

يميل «Astra» لطرح أسئلة توضيحية أكثر أو التوسع في الاختبارات لضمان الدقة المطلقة.

أهمية «Astra» تكمن في تمكين المستخدمين من “تفويض” مهام كاملة للذكاء الاصطناعي بدلاً من تنفيذها خطوة بخطوة.


الكلمات المتعلقة‎