تستمع الآن

6 أطعمة تحتوي على كربوهيدرات أكثر مما تتوقع

الخميس - ٠٣ سبتمبر ٢٠٢٦

إذا كنت تتبع نظامًا غذائيًا منخفض الكربوهيدرات، فقد تظن أن بعض الأطعمة الشائعة، مثل الزبادي أو المكسرات أو المنتجات الخالية من الجلوتين، خيارات آمنة تمامًا، وفقا لما ذكره موقع “verywellhealth”.

لكن الحقيقة أن مظهر الطعام لا يعكس دائمًا كمية الكربوهيدرات التي يحتوي عليها، فبعض الأطعمة التي تبدو صحية أو منخفضة الكربوهيدرات قد تحتوي على كميات ملحوظة منها، خصوصًا عند إضافة السكريات أو الاعتماد على منتجات مصنّعة.

وفيما يلي 7 أطعمة قد لا تكون منخفضة الكربوهيدرات كما تعتقد:

1. الفاصوليا والبقوليات

تعد الفاصوليا وغيرها من البقوليات، مثل البازلاء والعدس، من الأطعمة النباتية الغنية بالعناصر الغذائية. ورغم احتوائها على البروتين والفيتامينات والمعادن، فإنها تحتوي أيضًا على كميات مرتفعة نسبيًا من الكربوهيدرات والألياف، وهي من أنواع الكربوهيدرات الصحية.

ومع ذلك، فإن ارتفاع محتوى البقوليات من الكربوهيدرات لا يعني أنها أطعمة غير صحية، إذ توفر العديد من الفوائد الغذائية. ووجد تحليل نُشر عام 2021 أن اتباع نظام غذائي غني بالفاصوليا قد يساعد على تقليل الالتهابات في الجسم، بينما أشارت دراسة أجريت عام 2019 إلى أن تناول البقوليات بانتظام قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

من المهم التمييز بين أنواع الكربوهيدرات، إذ تنقسم بصورة أساسية إلى السكريات والنشويات والألياف.

السكريات هي كربوهيدرات بسيطة يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات سكر الدم، بينما تعد النشويات كربوهيدرات معقدة توجد في العديد من الخضروات والحبوب الكاملة.

أما الألياف فهي نوع من الكربوهيدرات المعقدة لا يهضمها الجسم إلى سكر، وتوفر العديد من الفوائد الصحية، من بينها دعم عملية الهضم والمساعدة في خفض مستويات الكوليسترول.

لذلك، عند تقليل الكربوهيدرات، ينبغي التركيز بشكل أكبر على الحد من السكريات، بدلًا من استبعاد الأطعمة الغنية بالألياف والنشويات المفيدة. ويعتمد النظام الصحي منخفض الكربوهيدرات على الأطعمة الكاملة والغنية بالعناصر الغذائية، مثل الخضروات والفواكه الغنية بالألياف والبروتينات قليلة الدهون والدهون الصحية.

2. الزبادي ذات النكهات

يعد الزبادي مصدرًا جيدًا للبروتين والكالسيوم، لكن الفرق كبير بين الزبادي الطبيعي والأنواع التي تحتوي على نكهات معينة.

فالزبادي الذي يحتوي على نكهات، وخاصة بنكهات الفانيليا أو الفواكه، قد يحتوي على كميات كبيرة من السكريات المضافة، ما يزيد من محتواه من الكربوهيدرات.

ولتقليل الكربوهيدرات، يمكن اختيار الزبادي الطبيعي وإضافة التوت الطازج إليه، إذ توفر الفاكهة مذاقًا حلوًا مع كمية أقل من الكربوهيدرات مقارنة بالمنتجات المحلاة.

3. العسل

قد تبدو المحليات الطبيعية، مثل العسل، خيارًا صحيًا مقارنة بالسكر الأبيض، لكنها في النهاية غنية بالسكريات والكربوهيدرات، وتُصنف ضمن السكريات المضافة في النظام الغذائي.

لذلك، عند اتباع نظام منخفض الكربوهيدرات، يفضل تقليل استهلاك السكر، بما في ذلك المحليات الطبيعية.

ويمكن استخدام ستيفيا كبديل نباتي يوفر مذاقًا حلوًا مع كمية أقل من الكربوهيدرات.

4. المخبوزات الخالية من الجلوتين

من السهل الاعتقاد بأن المنتجات الخالية من الجلوتين منخفضة الكربوهيدرات لمجرد أنها لا تحتوي على القمح، لكن هذا الاعتقاد غير دقيق.

فالكثير من الشركات المصنعة تستبدل دقيق القمح بمكونات أخرى غنية بالكربوهيدرات، مثل نشا التابيوكا أو دقيق الأرز.

وبالتالي، قد تحتوي بعض المخبوزات الخالية من الجلوتين، مثل الخبز والكعك والمعجنات، على كميات من الكربوهيدرات تفوق تلك الموجودة في نظيراتها التقليدية المحتوية على الجلوتين.

وإذا كان الشخص يستطيع تحمل الجلوتين، فلا توجد حاجة بالضرورة إلى الاعتماد على المنتجات الخالية منه. أما من يتبعون نظامًا خاليًا من الجلوتين، فمن الأفضل التركيز على الأطعمة الطازجة والكاملة، بما في ذلك الحبوب الكاملة الخالية من الجلوتين، بدلًا من المنتجات المصنعة.

5. الحليب

يعد حليب الأبقار مصدرًا جيدًا للبروتين والكالسيوم والبوتاسيوم وفيتامينات «ب»، لكنه يحتوي أيضًا على اللاكتوز، وهو نوع من سكر الحليب الذي يضيف إلى محتواه من الكربوهيدرات.

كما أن بعض أنواع الحليب النباتي المحلى، مثل حليب اللوز وحليب الصويا، قد تحتوي على كميات مرتفعة من الكربوهيدرات بسبب السكر المضاف.

6. المكسرات والبذور

تعد المكسرات والبذور أطعمة غنية بالعناصر الغذائية، وتحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية.

ورغم ذلك، فإنها ليست منخفضة الكربوهيدرات بالضرورة، إذ تسهم الألياف في رفع إجمالي محتواها من الكربوهيدرات. فعلى سبيل المثال، يحتوي ربع كوب من الكاجو على أكثر من 10 جرامات من الكربوهيدرات.

كما أن المكسرات والبذور غنية بالسعرات الحرارية بسبب ارتفاع محتواها من الدهون، لذلك يفضل تناولها باعتدال، خاصة عند محاولة التحكم في إجمالي السعرات الحرارية.

*صورة الخبر نقلا عن (magnific).


الكلمات المتعلقة‎