تستمع الآن

«عيش صباحك»| مدير مركز أهل مصر للدمج والتمكين: نقدم الدعم النفسي والتمكين الاقتصادي لمصابي الحروق

الأربعاء - ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦

استضاف يوسف التهامي وفانا إمام في حلقة اليوم من برنامج «عيش صباحك» على «نجوم إف.إم»، مصطفى ممدوح مدير مركز أهل مصر للدمج والتمكين، للحديث عن أنشطة وخدمات المركز.

حملات توعية

وقال مدير مركز أهل مصر للدمج والتمكين إن المركز ينظم حملات توعية للأطفال وأولياء الأمور لتقبل إصابات ومصابي الحروق لتفادي أي تنمر لهؤلاء الأطفال خاصة في المدارس والقرى والأقاليم.

وأكد على أن مؤسسة أهل مصر غير هادفة للربح، وتقدم العلاج الطبي مجانًا مع الدعم النفسي، لكن المشكلة تبدأ من الخروج من المستشفى لأن المصاب يجد التقبل داخل المستشفى لكن التحدي يبدأ من التعامل مع المجتمع الخارجي.

وأوضح مدير مركز أهل مصر للدمج والتمكين أن هناك وعي بتقبل مصابي الحروق لكنه لم يصل للشكل الكافي الذي يحقق الدمج لهؤلاء ما يساعدهم في التعافي النفسي، خاصة وأن التنمر هو التحدي الأكبر الذي يواجهه مصابي الحروق في مصر.

وشدد على أهمية تقديم الدعم النفسي للمصاب والتوجيه والتوعية اللازمة للأسرة المحيطة به لأنهم خط الدعم الأول للمصاب، خاصة وأننا نشهد حالات تنمر خارجة من الأسرة نفسها أحيانًا.

ولفت إلى معسكر «أنا وماما» الذي ينظمه المركز لتقديم الدعم النفسي للطفل والتوجيه للأمهات ومساعدتهم على المشاركة الوجدانية وإخراج مشاعرهم المشتركة سويًا وهي الخطوة الأولى للعلاج النفسي للطفل المصاب.

وعن كيفية التعامل مع الناجين من الحروق لمساعدتهم على الاندماج، أوضح: «هي إصابة واتعالجت لكن سابت أثر فأنا المفروض أتعامل معاه بشكل طبيعي، ويفضل ما أسألوش عن سبب الإصابة لو مفيش علاقة قريبة بيننا، والناجين من الحروق بيواجهوا صعوبات في التعامل اليومي مع الناس سواء في المواصلات اليومية مثلا بأن يتجنب الركاب الجلوس بجانبهم، أو عدم الحصول على فرص عمل مساوية للآخرين بسبب إصاباتهم حتى إذا لم تؤثر على مهاراتهم العملية».

التمكين

وتطرق مصطفى ممدوح مدير مركز أهل مصر للدمج والتمكين إلى جزء التمكين للناجين من الحروق، حيث أوضح أنه يتم التمكين بداية من التعليم بفصول محو الأمية لغير المتعلمين منهم لمساعدتهم على الدمج، إلى جانب التمكين الاقتصادي بتعليم الناجين من الحروق أو أسرهم حرف يدوية لمساعدتهم على الاندماج في المجتمع، سواء بالعمل خارج المؤسسة أو العمل داخل الورش التي توفرها المؤسسة والمركز من خلال علامة «صالحة» التي تروّج من خلالها لمنتجات الحرف اليدوية لمصابي الحروق، من خلال خطوط إنتاج مختلفة مثل الشمع أو الريزن أو الخرز والجلود وخلافه لمساعدتهم على توفير دخل ثابت.

ولفت إلى دور المركز في علاج ظاهرة التسرب من التعليم الذي ينتج إما عن رفض الطفل المصاب الذهاب للمدرسة بسبب تعرضه للتنمر أو رفض الأهل أنفسهم ذهابه للمدرسة بعد الإصابة، من خلال حملات التوعية والدعم لهؤلاء الأسر.

كما أكد على عدة نصائح لمساعدة الأطفال والمصابين الناجين من الحروق على الاندماج في المجتمع بينها: وعي الأهل بتعليم الأطفال تقبل الآخر وعدم ممارسة التنمر على الآخرين، وتوعية الأهل بكيفية التعامل مع الطفل إذا تعرض للتنمر من الآخرين.

وشدد على أهمية الوعي بالوقاية من خلال عدم تعريض الأطفال للأجهزة التي قد تسبب حروق كالبوتاجاز والمكواة وأجهزة الشواحن وخلافه، مؤكدًا أنه في حالة الإصابة بأي حرق يجب تفادي تعريض مكان الإصابة لأي منتجات أو مستحضرات كمعجون الأسنان وخلافه، والاكتفاء بامياه الفاترة لمدة 20 دقيقة ثم التوجه للمستشفى لتلقي التدخل الطبي المناسب.


الكلمات المتعلقة‎