تحدث الشيخ رمضان عبد المعز في حلقة اليوم الجمعة، من برنامج «تراحموا» على «نجوم إف.إم»، عن أهمية الرحمة في حياة الإنسان المؤمن، مؤكدًا أنها من أعظم الأخلاق التي ينبغي أن يتحلى بها المسلم.
أوضح الشيخ رمضان عبد المعز أن الله سبحانه وتعالى قسم الرحمة إلى 100 جزء، مضيفًا: «احتجز الله عنده 99 جزءًا، وأنزل في الأرض جزءًا وزعه على الخلائق».
وقال إن رحمة الله سبحانه وتعالى تسع كل شيء، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ»، مشددا على أن من أجمل الأخلاق خلق الرحمة.
وأوضح أن الرحمة العامة تعني أن يرحم الإنسان كل من حوله، مشيرًا إلى أن السنة النبوية تضرب أمثلة عديدة على ذلك، ومنها قصة الرجل الذي دخل الجنة بسبب رحمته بـ«كلب» بعدما سقاه الماء، مستشهدًا بقول رسول الله: «ما من مسلمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أو يَزْرَعُ زَرْعًا فيَأْكُلُ منه طيرٌ ولا إنسانٌ إلا كان له به صدقة».
تابع قائلا: «كن مصدر رحمة لمن حولك، فحاجة الناس إليك نعمة، فلا تملها فتصير نقمة، وتذكر أن أفضل أيامك أن تكون مطلوبًا لا طالبًا، خاصة أن اليد العليا خير من اليد السفلى».
سبل نيل رحمة الله
وتطرق الشيخ رمضان عبد المعز إلى أمور مهمة تدخل الإنسان في رحمة الله تعالى، من بينها الإنفاق، موضحا: «الإنفاق على أهل بيتك ووالديك والفقراء والمساكين بوابة تدخل من خلالها إلى رحمة الله تعالى»، مستشهدا بقول الله تعالى بسورة التوبة: «وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ».
وقال الشيخ رمضان عبد المعز: «ما أجمل أن ندخل إلى رحمة الله، فمن نالها نال كل شيء ومن لم ينلها لم ينل أي شيء»، مشددًا على أن الإنفاق بوابة المؤمن للدخول إلى رحمة الله تعالى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة «البقرة»: « يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ».
واختتم الشيخ رمضان عبد المعز، حديثه قائلا: «من يرغب في نيل رحمة الله عليه بالإنفاق في سبيل الله والصدقات».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار