تستمع الآن

«تراحموا»| الشيخ رمضان عبد المعز: قول الخير هو أحد موجبات رحمة الله

الجمعة - ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦

تحدث الشيخ رمضان عبد المعز في حلقة اليوم من برنامج «تراحموا» على «نجوم إف.إم» عن موجب من موجبات رحمة الله عز وجل.

وقال الشيخ رمضان إن الرحمة هي أكثر الصفات ذكرًا في القرآن الكريم وهي مٌفتّتح القرآن الكريم في قوله «بسم الله الرحمن الرحيم»

وتحدث الشيخ رمضان عن موجب من موجبات رحمة الله جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهو: «رَحِمَ اللهُ عبدًا قال خيرًا فَغَنِمَ، أو سَكَتَ عن سُوءٍ فسَلِمَ».

وأكد على أن الإساءة للناس بحجة الصراحة هو بذاءة وفحش في الكلام، فالعبادات كلها تقودنا إلى هذا مثل قوله تعالى: «إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ»، «خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا»، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «فإن سابَّهَ أحدٌ، أو قاتَلَه؛ فلْيقُلْ: إنِّي امرؤٌ صائِمٌ».

وأوضح أن الله عز وجل أمرنا باللين في الكلام والقول المعروف حتى مع فرعون نفسه، فلقد قال تعالى: «فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ».

وأشار الشيخ رمضان إلى التفسير الخاطيء لبعض الناس للآية الكريمة: « لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ»، موضحًا أنها تعني إن الله لا يحب الجهر بالسوء إلا في حالة الحكم أو القضاء بين ظالم ومظلوم بأن يقول صاحب الحق ويجهر بالسوء الذي وجهه له الظالم أمام القاضي.