استضاف إبراهيم عيسى، في حلقة، اليوم الأربعاء، من برنامج «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الموسيقار الدكتور أسامة علي.
وتحدث الموسيقار أسامة علي عن بداية اهتمامه بالموسيقى منذ صغره، حيث قال: «كنت بحب الرسم جدًا خلال الدراسة، لحد ما جت مسابقة موسيقية؛ لأني كنت بغني في الإذاعة، فغنيت أغنية “جبار” لعبد الحليم حافظ في المسابقة وأخدت المركز الأول، ومن وقتها بدأت الاهتمام بالموسيقى».
وأوضح أنه التحق بكلية التربية الموسيقية، وتخرج في المركز الأول على مستوى الكلية وعلى مستوى جامعات مصر، موضحًا أنه تبنى مبادرة كانت ضمن مشروع تخرجه في الكلية، وهي أن يعلّم عددًا من أطفال الشوارع الموسيقى والغناء.
وبدأ في البحث عن هؤلاء الأطفال واجتذابهم لتكوين كورال وصل إلى 25 طفلًا تعلموا معه الغناء، وكان من بينهم أصوات واعدة.
وأشار إلى مبادرة أخرى بدأت من الاحتفال بعيد الأم، حيث رأى أن يذهب إلى أحد دور رعاية المسنين والاحتفال معهم بالعزف والغناء، واستمر هذا الأمر لعامين، مضيفًا أنه وجد اهتمامًا من كبار السن الذين بدأوا في اختيار الأغنيات وسرد قصصهم الخاصة وذكرياتهم عن كل أغنية.
وعن وجوده على رأس لجنة لتطوير المناهج الموسيقية، أشار إلى أن «المناهج الموسيقية بدأت تُحذف وتستبدل بمواد وحصص أخرى، فكنت على رأس لجنة لتطوير المناهج الموسيقية في مدارس النيل المصرية الدولية التابعة لمجلس الوزراء، من خلال إعداد أغانٍ جديدة بدلًا من الأناشيد والأغاني التي كانت ضمن المناهج».
الذهاب للسجون بالموسيقى والغناء
وعن مبادرة الذهاب إلى السجون بالموسيقى والغناء والتعاون مع النزلاء، أوضح: «أتوجه بالشكر الكبير لوزارة الداخلية لسماحهم لي بهذا الأمر، وهم سهلوا كل شيء بعد مبادرتي، وهذا فكر مهم ومتطور لمجتمعنا، وحياة الشخص داخل السجن لا تعني انتهاء حياته، وعلينا تأهيله حتى يخرج ليواجه المجتمع ولا يكون منبوذًا، وهو من أهم الأدوار والإنجازات التي عملتها في حياتي وبدأتها في 2023».
وأضاف: «وأشكر من آمن بالقضية وإحساسهم بالتغيير الذي قمت به. كنا نبحث عن المواهب الموجودة في السجن، سواء من يجيد الغناء أو تشكيله فنيًا، وبدأت أبتكر طرقًا مثل النوتة بالأرقام، واخترنا ما بين 50 نزيلًا ونزيلات، وحضر العديد من الفنانين الحفل وقاموا بالتصوير مع النزلاء، وكان أمرًا رائعًا».
وأوضح: «ما فعلته كان من أهم المشاريع لتأهيل النزلاء، بحديث كل من شاهد العروض، وساعدتهم أيضًا على الغناء بلغات أخرى مثل الألمانية أو الروسية، وكل مشكلة كنت أقابلها أتغلب عليها، وكان مهمًا أن النزلاء يؤمنون بي وبما يقدمونه، وهذا ما جعلهم يستمعون لي ويحبون ما يفعلونه».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار