تستمع الآن

الطبيب النفسي الدكتور مهاب مجاهد لـ«بينه وبينها»: الحب الناضج يحتاج 3 أضلاع.. وهذه أشهر شكوى للرجال والسيدات

الأربعاء - ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦

استضاف أحمد الهواري ويمنى علي، خلال حلقة اليوم الأربعاء من برنامج «بينه وبينها» على «نجوم إف إم»، الطبيب النفسي الدكتور مهاب مجاهد، للحديث عن طبيعة الحب بعد الزواج وأسباب تراجع المشاعر وتصاعد الخلافات بين الأزواج.

وقال الدكتور مهاب مجاهد: «الطبيعي أن الحب بعد الزواج يتطور وشكله يتغير، وإن لم يتطور سيكون فقدًا. وعلميًا، هناك شيء اسمه الحب المكتمل، وهي نظرية شهيرة اسمها مثلث الحب، مكون من 3 أضلاع، وهي الرغبة والحميمية والالتزام تجاه العلاقة. ولكن قبل الزواج يكون حبًا غير مكتمل أو غير ناضج، ولكن عندما يغلق علينا باب بيت واحد، لا يبقى هذا العشق إلا 6 أشهر؛ لأننا اعتدنا وجود بعض، والصور الذهنية غير الواقعية والتوقعات ثبت أنها غير حقيقية، وهو في النهاية إنسان نختلف على أدق التفاصيل».

الشعور بالتقدير

وأضاف: «قصة الإنسان هي البحث عن الكمال، وهو مطاردة سراب في النهاية، وأشهر شكوى للرجال أنه لا يشعر بالتقدير، وفي المقابل أكثر شكوى من السيدة أنها لا تشعر بالأمان. والأمان للست هو أن الرجل لن يتخلى عن أدواره أو عن أسرته وشراكتنا، وكلمة شكرًا هي أكبر مسكن للأمور الناتجة عن ضغوط الحياة، والقيام بالأدوار المهمة من الرجل نوع من أنواع تحمل المسؤولية، وليس لهذا الكوكب أمل إلا في أمومة سوية، وتحية لكل سيدة تقوم بأعظم دور، وهي الأمومة، سواء كانت عاملة أو ربة منزل».

وتابع: «التقدير نظرة امتنان أو تجنب تعليق على حاجة ناقصة في البيت من قبل الرجل، إن غاب التقدير عن البيت غاب بعده الاحترام، وإن غاب الاحترام جاء الصمت. مهم في كل بيت تقدير مشترك واحترام والإخلاص، والمسؤولية جزء من الإخلاص، وكل شخص يفي بوعوده».

وأوضح: «من أشهر الحيل الدفاعية التي يستخدمها عقلنا الواعي هو إسقاط أي مشكلة على الطرف الآخر، والجيل الجديد أصبح لديه استسهال الزواج واستباحة الطلاق، والأمر الثالث أن كل شخص لم يعد يتذكر دوره في البيت، وبالتالي نجد نسب الطلاق المرعبة التي نجدها حاليًا».

وواصل الطبيب النفسي الدكتور مهاب مجاهد: «رسالتي لكل من في سنة أولى زواج: شيل كارت الطلاق من جيبك، وأرجوكي شيلي كلمة الطلاق من على لسانك، لا تهدوا البيوت بسهولة. نسب الطلاق في سنة أولى زواج مرعبة، عدوا السنة الأولى لكي تعرفوا بعض جيدًا، وإن شاء الله ربنا يقدركم وتنجح حياتكم، وأيضًا إذا كان ممكنًا تأجيل الإنجاب لمدة سنة، يا ريت تعملوا ذلك، لكي تبنوا أولًا بيئة صالحة لاستقبال إنسان جديد في أسركم».


الكلمات المتعلقة‎