تستمع الآن

«X.O»| كل ما تحتاج أن تعرفه عن أحدث التطورات بعالم الروبوتات الذكية

الثلاثاء - ١٨ أغسطس ٢٠٢٦

تشهد صناعة الروبوتات ضجة هائلة عالميًا، تقودها الصين التي لم تعد تكتفي بمجرد التجربة، بل تسعى لبناء منظومة صناعية متكاملة تهدف لتحويل هذه التكنولوجيا إلى واقع ملموس في بيئات العمل والحياة اليومية.

واستعرض شريف جويفل عبر برنامج «X.O» على «نجوم إف.إم»، اليوم الثلاثاء، آخر التطورات التكنولوجية في عالم صناعة الروبوتات خاصة «Humanoid Robots»، وملامح الاستراتيجية الصينية في هذا القطاع.

تطورات عالم «الروبوتات»

«الـHumanoid Robots» بمثابة روبوتات تمتلك يدين وقدمين، وقادرة على الحركة والتفاعل مع البيئة المحيطة بها مع إمكانية تنفيذ مهام من تخصص البشر.

تمتلك الصين أكثر من 400 منتج من الروبوتات الشبيهة بالإنسان، وأصبحت تمثل أكثر من نصف الإنتاج العالمي في هذا القطاع.

خلال النصف الأول من عام 2026، تجاوز الإنتاج الصيني 40 ألف روبوت شبيه بالإنسان، إلى جانب التفوق بإنتاج روبوتات تسمى «Robot Dogs»، المخصصة للحركة على الأرض غير المستوية وبعض المهام الأمنية.

«Physical AI»

تحتاج الروبوتات لفهم العالم الحقيقي الموجود حولها، لتتمكن من اتخاذ القرارات والتحرك بدقة، وذلك بالجمع بين الرؤية واللغة والعقلانية والـ Motion Control، وهو ما خلق تعاونًا بين شركتي «DeepSeek وUnitree».

استثمرت «DeepSeek» نحو 141 مليون يوان في شركة «Unitree» بهدف خلق تعاون أوسع في مجالات الـAI، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي الخاص بالروبوتات.

حققت «Unitree» طفرة اقتصادية بإيرادات وصلت إلى 1.7 مليار يوان في 2025، مع طلب هائل من المستثمرين تجاوز المعروض بآلاف المرات عند طرحها في البورصة، ما يوضح الطلب الزائد على الروبوتات في السوق الصيني.

تحديات الاعتمادية والتكلفة

تواجه الطفرة الكبيرة في الروبوتات تحديات في التكلفة والاعتمادية وتقبل المستهلك للفكرة، وكيفية عملها في أمان وبشكل مستقل لفترات طويلة.

شركة «XPeng» الصينية، تعد نموذجًا رائدًا في نقل الروبوتات من مرحلة العرض إلى خطوط الإنتاج عبر روبوتها «IRON»، الذي يمتلك 62 درجة من حرية الحركة وقدرة على تنفيذ مهام دقيقة.

الشركة تعتمد على أنظمة الـ«VLA» التي تربط الرؤية واللغة والحركة في نظام واحد، وتستهدف بدء الإنتاج المكثف بنهاية هذا العام، مع خطط لتواجد الروبوتات كمساعدين في متاجرها بحلول عام 2027.

أنشأت الشركة، «Data Factory» لجمع ملايين السيناريوهات الواقعية والتدرب على بيانات حقيقية، ما يساعد الروبوتات على التعلم والتصرف بذكاء في البيئات المتغيرة.

مواجهة مع أمريكا

رغم التفوق الصيني، يظل السباق العالمي ظاهرًا بقوة، حيث تقود أمريكا جهودًا موازية عبر «Tesla» و«NVIDIA» التي تستثمر بقوة في منصات تدريب الروبوتات، وتطوير نماذج وأنظمة للروبوتات في أمريكا وآسيا.


الكلمات المتعلقة‎